​​​​​​​أهالي قرية صوغانكه: عدنا إلى قريتنا ولن ندعها للاحتلال التركي

بدأ أهالي قرية صوغانكه في ناحية شيراوا بالعودة إلى قريتهم تدريجيا بعد تركها قسرا منذ أكثر من ثمانية أشهر بسبب انتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته  بحق القرية التي لا يتجاوز عدد أسرها 120 أسرة.

​​​​​​​أهالي قرية صوغانكه: عدنا إلى قريتنا ولن ندعها للاحتلال التركي
​​​​​​​أهالي قرية صوغانكه: عدنا إلى قريتنا ولن ندعها للاحتلال التركي
​​​​​​​أهالي قرية صوغانكه: عدنا إلى قريتنا ولن ندعها للاحتلال التركي
​​​​​​​أهالي قرية صوغانكه: عدنا إلى قريتنا ولن ندعها للاحتلال التركي
​​​​​​​أهالي قرية صوغانكه: عدنا إلى قريتنا ولن ندعها للاحتلال التركي
​​​​​​​أهالي قرية صوغانكه: عدنا إلى قريتنا ولن ندعها للاحتلال التركي
​​​​​​​أهالي قرية صوغانكه: عدنا إلى قريتنا ولن ندعها للاحتلال التركي
الأحد 3 مايو, 2020   03:20
عفرين ـ فراس إبراهيم

ومنذ أيام قليلة قررت نحو 20 أسرة العودة إلى  صوغانكه كخطوة أولية، بعد الابتعاد عنها لأشهر بسبب قذائف الاحتلال التركي الهمجية.

وتبعد قرية صوغانكه عن القرى المحتلة والتي يتمركز جيش الاحتلال التركي ومرتزقته مسافة كيلومترين من جهة قرية كيمار المحتلة وبرادة وباصلة.

ويروي عدد من أهالي قرية صوغانكه أسباب خروجهم من القرية لوكالة أنباء هاوار:

 يقول المسن خليل بركات بأن الاحتلال التركي قصف قريتهم بشكل مكثف مما أجبرهم على الخروج منها.

وعن أسباب العودة، أوضح بركات أن لا شيء يضاهي قريتهم، وهي المكان الذي ترعرعوا فيه، ولن يستطيعوا العيش بعيداً عنه، مهما فعل الاحتلال التركي بهم.

بركات لفت إلى أن "الاحتلال التركي أضرم النيران في 800 شجرة زيتون بالقرب من قرية كيمار وعمد إلى إلقاء القبض على ابني عندما كان يرعى الأغنام".

وقرية صوغانكه هي إحدى قرى ناحية شيروا التي تتعرض لقصف يومي يطالها ويطال قرى ناحية تل رفعت، وينطلق القصف من القرى التي تحتلها تركيا في عفرين وإعزاز ومارع.

أما المواطنة حنيفة خليل، وهي إحدى نساء القرية، فتقول "لا نستطيع التحرك في قريتنا بشكل آمن لأن الاحتلال التركي ومرتزقته يحيطون بنا من كل الاتجاهات، لدينا الآلاف من أشجار الزيتون  ونشتري الزيت من الخارج، لأننا لا نستطيع جني محصول الزيتون أو الاعتناء بالأشجار بسبب وجود الاحتلال التركي بالقرب من قريتنا".

وأضافت الأم حنيفة إن العديد من المنازل في القرية دمرت، وكذلك الأماكن الأثرية بسبب القصف المستمر على القرية.

ومن جانبه أكد المواطن محمود مامو أن الاحتلال التركي قصف قرية صوغانكه في يوم واحد بأكثر من 120 قذيفة صاروخية، وفي الفترة الأخيرة استهدف القرية بشكل مكثف وهمجي مما أجبرنا أن نتجه إلى قرية أقيبة، ولكن تعرضنا للاستهداف هناك مرة أخرى.

ونوه مامو "قررنا العودة إلى قريتنا مرة أخرى لأننا لا نستطيع العيش بعيداً عنها، ومن أجل الاستمرار في المقاومة ومواجهة الاحتلال التركي".

ولجأ الآلاف من أهالي عفرين إلى قرى ناحية شيراوا وتل رفعت في مقاطعة الشهباء وواصلوا المقاومة في وجه جيش الاحتلال التركي أملا في العودة إلى عفرين وقراها بعد تحريرها من الاحتلال ومرتزقته، لكن الاستهداف التركي ظل يلاحقهم إلى القرى التي لجأوا إليها.

أما المواطن علي معمو الذي تعرض منزله لقصف الاحتلال التركي قال إن الاحتلال ومرتزقته يقصفون القرية في أوقات متأخرة من الليل لبث الخوف والذعر في نفوس المدنيين.

وناشد معمو المنظمات الدولية لمطالبة الاحتلال التركي ومرتزقته بالكف عن ممارساتهم وهجماتهم على قرى ناحية شيراوا.

هذا ويعمد الاحتلال التركي إلى مضايقة أهالي القرية وممارسة الانتهاكات بحقهم من قصف مستمر وإطلاق الرصاص الحي على أهالي القرية وخاصة المزارعين منهم.

كما أقدم الاحتلال التركي على إضرام النيران في الحقول الزراعية وحرق أشجار الزيتون المحاذية لقرية صوغانكه، واعتقال عدد من أهالي صوغانكه عندما كانوا يرعون المواشي بين قرية صوغانكه وكيمار.

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/L-fC_uh23i4" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>