​​​​​​​صحف عالمية: توتر أمريكي صيني والصحة العالمية تخاطر بأرواح سكان شمال وشرق سوريا

ازدادت حدة التصريحات والاتهامات بين الصين وأمريكا حول منشأ فيروس كورونا, فيما تعرضت منظمة الصحة العالمية لانتقادات بسبب رضوخها للصين وروسيا بدلا من حماية أرواح سكان شمال وشرق سوريا في ظل انتشار فيروس كورونا.

​​​​​​​صحف عالمية: توتر أمريكي صيني والصحة العالمية تخاطر بأرواح سكان شمال وشرق سوريا
الجمعة 1 مايو, 2020   03:51
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية اليوم, إلى الاتهامات الصينية الأمريكية بشأن فيروس كورونا, بالإضافة إلى رضوخ منظمة الصحة العالمية للصين وروسيا بشأن إدخال المساعدات إلى شمال وشرق سوريا.

وول ستريت جورنال: تحقيقيات الاستخبارات الأمريكية بشأن منشأ كورونا تُبرئ الصينيين

تناولت الصحف العالمية الصادرة، صباح اليوم، عدة مواضيع كان أبرزها الاتهامات المتبادلة بين الصين وأمريكا حول منشأ فيروس كورونا, وفي هذا السياق قالت صحيفة وول ستريت جورنال "أعلن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية أن وكالة الاستخبارات الأمريكية  توصلت إلى خلاصة مفادها أن فيروس كورونا المستجد الذي اجتاح العالم نشأ في الصين، لكنه ليس من صنع الإنسان أو معدلا جينيا".

وقال مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية في بيان "دأبت أجهزة الاستخبارات بأسرها على تقديم الدعم الحاسم بشكل مستمر لصنّاع السياسات الأميركية وهؤلاء الذين يستجيبون لفيروس كوفيد-19 الذي نشأ في الصين".

وأضاف "وتلتقي أجهزة الاستخبارات أيضا مع الإجماع العلمي الواسع بأن فيروس كوفيد-19 ليس من صنع الإنسان أو معدلا جينيا".

وجاء البيان بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب يوم الاثنين أنه سيسعى إلى طلب تعويضات من الصين بسبب الوباء.

وذكرت تقارير إعلامية أن ترامب أوكل إلى جواسيس أميركيين مهمة البحث عن كيفية نشوء الفيروس الذي تم تحميل مسؤولية انتشاره إلى سوق لحوم تبيع حيوانات مثل الخفافيش في ووهان، لكن الآن هناك اعتقاد بمسؤولية مختبر للجراثيم على مقربة من السوق.

وقالت إدارة المخابرات الأميركية إنها توفر دائما الموارد للدراسة والتحليل خلال أزمات الأمن القومي.

وأضافت إن أجهزة الاستخبارات مجتمعة ستواصل دراسة المعلومات الاستخبارية الجديدة بدقة لتحديد ما إذا كان تفشي الوباء قد بدأ من خلال احتكاك مع حيوانات مصابة، أو نتيجة حادث في مختبر في ووهان.

الاندبندنت: اتهامات لمنظمة الصحة العالمية بالمخاطرة  بأرواح سكان شمال شرق سورية

وفي شأن آخر قالت صحيفة الاندبندنت "تعرضت منظمة الصحة العالمية لانتقادات بسبب رضوخها لحكومات الصين وروسيا بدلا من حماية الأرواح في شمال سوريا أثناء تفشي وباء الفيروس التاجي، بعد أن ألغت مناشدة مباشرة لإعادة فتح نقطة عبور مساعدات رئيسية في شمال شرق سورية.

وذكر البيان الأصلي أن شركاء المنظمات غير الحكومية أرادوا أن تقوم الهيئة المكونة من 15 عضوا بإعادة فتح معبر اليعربية من العراق إلى الجزء الشمالي.

وعلى مدى السنوات الست الماضية، أذن مجلس الأمن بتوصيل المساعدات عبر نقطة الدخول الحيوية هذه، لكنه أسقط موافقته في يناير / كانون الثاني في مواجهة معارضة روسيا، حليفة النظام السوري الرئيسة، بدعم من الصين.

(م ش)