جرحى الحرب ومجلس عوائل الشهداء في عفرين يدعوان القوى الكردية إلى الاستجابة لرسالة أوجلان

دعت مؤسسة جرحى الحرب ومجلس عوائل الشهداء في مقاطعة عفرين الأحزاب الكردية إلى الاستجابة لرسالة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان ورسالة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية اللتان دعتا إلى الوحدة الكردية.

جرحى الحرب ومجلس عوائل الشهداء في عفرين يدعوان القوى الكردية إلى الاستجابة لرسالة أوجلان
الخميس 30 نيسان, 2020   07:25
الشهباء

وأصدرت مؤسسة جرحى الحرب ومجلس عوائل الشهداء لمقاطعة عفرين اليوم، بيانا مشتركا في مزار شهداء مقاومة العصر في ناحية أحرص في مقاطعة الشهباء، أيّدا فيه رسالتي القائد عبد الله أوجلان والقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي في دعوة الأحزاب والقوى الكردية إلى توحيد الصف وتجنب الخلافات لأن المرحلة التي يمر بها الشعب الكردي تتطلب الوحدة لمواجهة محاولات الإبادة.

ورفع الحاضرون أعلام مجلس عوائل الشهداء ولافتة كتب عليها "بصوت القائد أوجلان سننادي جميع الأحزاب الكردية إلى الوحدة"، وقرئ البيان باللغة الكردية من قبل ناريمان سيدو وباللغة العربية من قبل غيفارا مراد، وجاء في نص البيان ما يلي:

"استجابةً لرسالة القائد عبد الله أوجلان التي أوصت بحمل السلام إلى رئيس إقليم كردستان نجيرفان برزاني وأسرة الطالباني، ودعوته لحل التوترات بين حركة الأطراف الكردية، والتذكير بتوقيع بروتوكول عام 1982 مع البرزاني، والتي أوصت بعدم الاقتتال الكردي، ندعو كافة أطراف كردستان إلى توحيد الصفوف بشكل عاجل.

ومن هذا المنطلق نناشد بدورنا الأحزاب والقوى الكردية في روج آفا بتلبية مبادرة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي والتي تطابق رسالة القائد أوجلان من حيث السعي إلى وحدة البيت الكردي، والتي تصب في مصلحة الأمة الكردية وكافة مكونات شمال وشرق سوريا من خلال تشكيل جسم سياسي موحد لممارسة الدبلوماسية أمام المجتمع الدولي وتشكيل نواة جوهرية متينة للتصدي لهجمات الدول الغاصبة لقضيتنا، وعلى رأسها الدولة التركية الفاشية بقيادة الطاغية أردوغان الذي يستعمل كافة الأساليب الوحشية والمخالفة للقرارات الدولية في إبادة الشعب دون تمييز بين انتماءاتهم السياسية والفكرية.

وبهدف إنكار حضارة شعبنا وتراثه، فإنه يعمد إلى إجراء تغيير ديمغرافي وتوطين باقي المكونات على أرضنا، كما أننا نؤيد الجهود المبذولة من قبل بعض الشخصيات المستقلة من كتّاب ومثقفين وفنانين والذين أخذوا على عاتقهم مسؤولية توحيد الأحزاب الكردية في هذه المرحلة التاريخية التي نمر بها، لأن مسألة الوجود واللاوجود متعلقة بنتائج هذه المبادرة، فالعدو الذي كان دائماً يستغل نقاط ضعفنا من خلال تشتتنا يجب أن ننتزع منه هذه الورقة، ونكون جسماً واحداً كي نستطيع أن نحمي شعبنا وأرضنا من فاشيته.

نحن في مؤسسة جرحى الحرب ومجلس عوائل الشهداء في مقاطعة عفرين وباسم كافة المعتقلين في السجون الفاشية نأمل أن تظهر نتائج إيجابية في الأيام القادمة بخصوص هذه المبادرة، فنحن قد أخذنا على عاتقنا أن نضحي بأنفسنا في سبيل حرية شعبنا وكما نعلم أنه لا يمكن أن نصل إلى الحرية دون الوحدة السياسية والعسكرية وتشكيل جسم متين قادر على صد الهجمات الوحشية التي ما تزال تفتك بنا وبأرضنا وتهدف إلى نفي هويتنا وتدمير مكتسباتنا التي دفعنا ثمنها دماء آلاف الشهداء من أبناء شعبنا.

ختاما نقول لنجعل هذا العام عاما تاريخيا للقضية الكردية وعاما للوحدة والنصر ولننسَ جحيم الماضي والاقتتال الأخوي ولنبدأ بحصد الانتصارات من خلال وحدة القرار وخاصة في القضايا المصيرية التي ستحدد مستقبل وجودنا وحق تقرير مصيرنا".

(ل)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/_AKfga2H508" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>