​​​​​​​صحف عالمية: توتر صيني أمريكي واقتصاد الأخيرة يتقلص بسبب كورونا

شهد بحر الصين الجنوبي توترا أمريكيا صينيا أشار إلى احتمال حدوث صدام يلوح في الأفق, فيما تتواصل عمليات مكافحة الإرهاب الأمريكية في إفريقيا على الرغم من إجراءات مواجهة كورونا, في حين انكمش الاقتصاد الأمريكي في الربع الأول بأسرع وتيرة له منذ الركود الأخير.

​​​​​​​صحف عالمية: توتر صيني أمريكي واقتصاد الأخيرة يتقلص بسبب كورونا
الخميس 30 نيسان, 2020   03:58
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية اليوم, إلى التوتر الأمريكي الصيني, بالإضافة إلى تداعيات كورونا على مكافحة الإرهاب والاقتصاد الأمريكي.

التايمز: صدام أمريكي – صيني يلوح في الأفق في بحر الصين الجنوبي

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم، عدة مواضيع كان أبرزها الصراع الأمريكي الصيني, وفي هذا السياق قالت صحيفة التايمز: "سارعت الصين بالسفن والطائرات لطرد سفينة حربية أمريكية من بحر الصين الجنوبي في أحدث إشارة على تصميمها بتأكيد مطالبها الإقليمية في المنطقة".

ونفت الولايات المتحدة وقوع مواجهة قائلة إن مدمرة الصواريخ الموجهة يو إس إس باري لم تواجه أي سلوك غير آمن أو غير مهني من الجانب الصيني خلال الحادث يوم الثلاثاء, ومع ذلك، فإن حقيقة أن بكين ذكرت أنها صدت السفينة ستزيد من المخاوف من أنها أصبحت أكثر حزماً عسكرياً مع تزايد التوترات مع الولايات المتحدة.

وأعربت الصين عن رفضها الشديد لدخول سفينة حربية أمريكية المياه الإقليمية قبالة جزر شيشا في بحر الصين الجنوبي دون تصريح، محذرة من أن الخطوة الأمريكية تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة الصين والقانون الدولي ذي الصلة.

وقال المتحدث باسم القيادة الجنوبية لجيش التحرير الشعبي الصيني الكولونيل "لي هوامين"، في تصريح، إن الجيش الصيني نشر قوات جوية وبحرية لمراقبة سفينة حربية أمريكية دخلت المياه الإقليمية قبالة جزر "شيشا"، وتحذيرها ومطالبتها بالمغادرة.

وأضاف هوامين أن الصين تحث الولايات المتحدة على إيلاء مزيد من الاهتمام لأعمال الوقاية والسيطرة على "كوفيد-19" في أراضيها، ووقف أية أعمال من شأنها زعزعة الأمن والسلام والاستقرار الإقليمي.

وما حدث بالفعل بين مدمرة أمريكية وسفن حربية صينية غير واضح, تزعم الصين أنها طردت السفينة الأمريكية بينما تقول واشنطن أنه لم تحدث مواجهة.

ومع ذلك ، يؤكد الحادث على اتجاه خطير, بكين مصممة على استغلال غياب القيادة الأمريكية وانشغال العالم بالفيروس التاجي لعرض عضلاتها على المسرح العالمي, تضغط الصين وبقوة للحفاظ على  مصالحها الجيوسياسية وتدفع بمطالبها في بحر الصين الجنوبي في نفس الوقت الذي تسعى فيه لتوسيع نفوذها مع الحكومات الأجنبية والمؤسسات المتعددة الأطراف مثل منظمة الصحة العالمية، التي تراجعت عنها الولايات المتحدة.

واشنطن تايمز: عمليات مكافحة الإرهاب الأمريكية تصل إلى مستويات قياسية في إفريقيا

وبدورها قالت صحيفة واشنطن تايمز "أدى وباء COVID-19 إلى تراجع العمليات العسكرية الأمريكية في جميع أنحاء العالم، وأوقف بعض التدريب في الداخل وتحركات القوات في الخارج، وأوقف مجموعة من التدريبات مع الحلفاء الرئيسيين من آسيا إلى أوروبا.

لكن إحدى العمليات العسكرية الأمريكية الكبرى مضت إلى الأمام مع تأثير ضئيل على ما يبدو من COVID-19, عمليات مكافحة الإرهاب في الصومال، التي وصلت إلى مستويات قياسية خلال الشهرين الماضيين, حيث يتسابق مسؤولو البنتاغون لمواصلة الضغط على شبكة الشباب الإرهابية.

حتى الآن هذا العام ، شنت القوات الأمريكية 39 غارة جوية على الأقل ضد أهداف إرهابية في الصومال, هذا الرقم يدفع الولايات المتحدة إلى تسجيل رقم قياسي مرة أخرى هذا العام في حربها ضد الإرهابيين في أفريقيا.

في العام الماضي، نفذت الولايات المتحدة 63 غارة ضد أهداف الشباب وداعش في الصومال، وفقاً للأرقام التي قدمتها القيادة الأمريكية الإفريقية، التي تشرف على العمليات العسكرية في القارة.

ويقول محللون إن وتيرة الهجوم الجوي الأمريكي في الصومال ترتفع لعدد من الأسباب, وبشكل عام خفضت الولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة ببطء وبشكل تدريجي ارتباطاتها العسكرية المباشرة في أركان أخرى من القارة، بما في ذلك في منطقة الساحل حيث تقوم القوات الفرنسية الآن بدور رائد في عمليات مكافحة الإرهاب.

ولكن من المحتمل أن تلعب جائحة COVID-19 دوراً أيضاً, ويقول محللون إقليميون إن تفشي المرض حد بشكل كبير من عمليات القتال البري الرئيسية ضد معاقل حركة الشباب، مما ترك قوات الحكومة الصومالية وبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميسوم) غير قادرة على شن هجماتها الخاصة.

وول ستريت جورنال : تقلص الاقتصاد الأمريكي بنسبة 4.8٪ في الربع الأول

صحيفة ول ستريت جورنال قالت "انكمش الاقتصاد الأمريكي في الربع الأول بأسرع وتيرة له منذ الركود الأخير حيث أغلقت جائحة الفيروس التاجي أجزاء كبيرة من البلاد، منهية أطول توسع اقتصادي على الإطلاق.

وهبط الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.8% على أساس سنوي في ربع السنة الماضي، متأثراً بتراجع حاد في إنفاق المستهلكين وخفض مخزونات الشركات.

وهذه أسرع وتيرة انكماش للناتج الإجمالي منذ الربع الرابع من 2008، حيث توقع الاقتصاديون في وقت سابق تراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4% في الربع الأول من 2020.

ويقول الاقتصاديون إن الانخفاض يمثل بداية ركود شبه مؤكد وهو الأكبر .

(م ش)