صحف عربية: أزمة ثقة بين دمشق و طهران وحفتر يستعد لترأس هيكل يحكم ليبيا

رأى مراقبون أن اللقاء الأخير بين الرئيس السوري بشار الأسد ووزير خارجية إيران محمد جواد ظريف لم ينته باتفاق بسبب غياب الثقة بين الطرفين وميل الأسد للجانب الروسي, فيما كشفت مصادر بأن حفتر يستعد لترأس هيكل تنفيذي جديد يحكم ليبيا, في حين توسعت التظاهرات اللبنانية.

صحف عربية: أزمة ثقة بين دمشق و طهران وحفتر يستعد لترأس هيكل يحكم ليبيا
الخميس 30 نيسان, 2020   03:50
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم, إلى لقاء بشار الأسد مع وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف, بالإضافة إلى الوضع الليبي, وإلى التظاهرات اللبنانية.

العرب: حوار من وراء كمامتين

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، عدة مواضيع منها زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الأخيرة إلى سوريا, وفي هذا السياق نشرت صحيفة العرب مقالا للكاتب العراقي فاروق يوسف تحدث فيها حول ذلك قائلا "أثارت إعجابي صورة جمعت بين الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وهما يرتديان كمامتين...".

وبحسب الكاتب "لقد هُزم بشار الأسد رمزيا مع سقوط أول قتيل في الاحتجاجات السلمية عام 2011، أما هزيمته الواقعية فقد وقعت حين سلم مفاتيح المدن والقرى السورية للحرس الثوري الإيراني وللميليشيات التابعة له، وفي مقدمتها حزب الله اللبناني الذي عمل جاهدا على إضفاء الطابع الطائفي على الأحداث.

وإذا ما كان الأسد قد عبر في مناسبات عديدة عن شكره لإيران لأنها ساهمت في المذبحة السورية، فإنه حين لجأ إلى الروس من أجل حماية نظامه من السقوط الذي كان وشيكا قد سحب البساط عمليا من تحت أقدام الإيرانيين.

كانت تلك خطوة ذكية لكن متأخرة، يقول الكاتب العراقي.

لقد اكتشف الأسد أن الروس وإن جعلوا من سوريا منطقة لنفوذهم، فإنهم لن يفترسوها مثلما يفعل الإيرانيون الذين كانوا قد سبقوا رجاءه الروسي وهيمنوا على مناطق كثيرة في سوريا، بعضها يقع في محيط العاصمة بدواع طائفية ملفقة لأنها لا تستند إلى أساس تاريخي راسخ.

وهو ما يدفعني إلى القول إن الإيرانيين لا يثقون بالأسد الذي لا يثق بهم، تصلح صورة الرجلين بكمامتين للتعبير عن ذلك المزاج الخبيث.

الشرق الأوسط: ترقب إعلان الجيش «فترة انتقالية» في ليبيا

ليبياً, قالت صحيفة الشرق الأوسط "تترقب ليبيا إعلانا وشيكا من المشير خليفة حفتر، قائد «الجيش الوطني»، حول تفاصيل المرحلة المقبلة، وسط استمرار ردود الفعل محلياً وإقليمياً ودولياً إزاء إعلانه قبول «التفويض الشعبي» لتولي السلطة، وأيضاً وسط تساؤلات حول مصير «حكومة الوفاق»، برئاسة فائز السراج.

وقالت مصادر مطلعة إنه من المقرر أن يعلن حفتر، في وقت لاحق، بياناً رسمياً يتحدث فيه عن إنشاء هيكل تنفيذي جديد، ممثلاً في مجلس يترأسه، يتولى السلطة ضمن مرحلة انتقالية قد تستغرق عامين على أقل تقدير.

وأشارت المصادر إلى أن إعلان حفتر سيقضي بانتهاء ولاية حكومة السراج باعتبارها غير شرعية ولم تنل موافقة مجلس النواب، الذي يوجد مقره في مدينة بنغازي (شرق)، لكن سيتم الإبقاء عليه إلى حين إجراء انتخابات برلمانية جديدة، وتابعت المصادر، التي طلبت عدم تعريفها، أن حفتر سيطلب من المجتمع الدولي الاعتراف بالمرحلة الجديدة، باعتبارها الصوت الرسمي الوحيد المعبر عن الشعب الليبي.

البيان: احتجاجات لبنان تتوسّع.. واحتدام الخلافات بين الحكومة و«المصرف»

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة البيان "توسعت دائرة الاحتجاجات في لبنان لتشمل مناطق عدة، بعدما تركزت في الساعات الأخيرة في طرابلس شمالي البلاد، رفضاً لارتفاع الأسعار والتلاعب بسعر صرف الدولار، الذي وصل إلى أعلى مستوياته.

فيما قال رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب إن «الخطة الاقتصادية والمالية للحكومة سيدرسها مجلس الوزراء الأسبوع الجاري»، في ظل تدهور سعر الليرة، بينما رفض حاكم مصرف لبنان اتهامات حكومية بالتسبب في حدوث أزمة مالية ونقدية في البلاد، مؤكداً أن البنك المركزي يقدم بشفافية إفصاحاته وبياناته.

فيما امتدت الاحتجاجات في جل المدن انتشرت مقاطع فيديو تظهر مشاهد لاندلاع النيران في الصرافات الآلية لعدد من المصارف في منطقة فرن الشباك في بيروت.

(ي ح)

ANHA