صحف عربية: تفجيرات عفرين ذريعة تركية لاحتلال تل رفعت ومواجهات مستمرة في لبنان

يرى مراقبون أن الهجمات الإرهابية في عفرين المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها هدفها إيجاد ذريعة من قبل تركيا لاحتلال منطقة تل رفعت, فيما تستمر المواجهات في شمال لبنان, في حين لا تزال أزمة تشكيل الحكومة العراقية تتفاعل.

صحف عربية: تفجيرات عفرين ذريعة تركية لاحتلال تل رفعت ومواجهات مستمرة في لبنان
الأربعاء 29 نيسان, 2020   03:56
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم, إلى التفجيرات التي وقعت في عفرين المحتلة من قبل تركيا, بالإضافة إلى المواجهات في لبنان, وإلى أزمة تشكيل الحكومة العراقية.

العرب: الهجمات في عفرين ذريعة تركيا لاحتلال تل رفعت

تناولت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، عدة مواضيع كان أبرزها التفجير الذي وقع في مدينة عفرين المحتلة من قبل تركيا, وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب "تواجه تركيا والفصائل السورية الموالية لها صعوبة في ضبط الأوضاع الأمنية في المناطق التي سيطرت عليها في شمال سوريا لاسيما في عفرين، حيث تشهد المدينة التابعة لمحافظة حلب تصاعدا في نسق الهجمات والعمليات التفجيرية".

وأضافت الصحيفة "تتهم تركيا وحدات حماية الشعب بالوقوف خلف العمليات التي تستهدف جنودها والموالين لها في عفرين، انطلاقاً من تل رفعت المجاورة، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الاتهامات مقدمة لعملية تركية جديدة تستهدف تل رفعت، ويقول محللون إن مثل هذه التساؤلات تبدو مشروعة لاسيما وأنه يلاحظ تركيز لافت في الإعلام التركي على منطقة تل رفعت وضرورة السيطرة عليها".

وسبق وأن توعّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باحتلال المنطقة عقب احتلال بلاده لعفرين في العام 2019 .

وبحسب الصحيفة فإن هناك خشية من أن يكون هناك توافق روسي تركي يقضي باحتلال أنقرة للمنطقة، في إطار الاتفاق الذي أبرم بين الطرفين في آذار/ مارس الماضي بخصوص إدلب ومحيطها.

وتتعزز الهواجس مع تصريحات سابقة لوزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الذي قال لقناة “إن.تي.في” التركية، إن بلاده وروسيا “تسعيان لاتخاذ إجراءات مشتركة ضد المقاتلين الأجانب في محافظة إدلب، شمالي سوريا”.

الشرق الأوسط: «احتجاجات الجوع» تحاصر حكومة دياب

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الشرق الأوسط "تحاصر «احتجاجات الجوع» التي شهدتها أكثر من منطقة في لبنان، حكومة الرئيس حسان دياب، حيث توسعت رقعة المظاهرات إلى قطع طرقات، وإحراق فروع مصرفية في بيروت والشمال، كما شهدت مواجهات مباشرة مع الجيش، ما أثار مخاوف من تدهور الوضع الأمني في البلاد.

وتجددت المواجهات في طرابلس أمس بعد تشييع الشاب فواز السمان الذي قضى في مواجهات مع الجيش الليلة قبل الماضية، وشهدت المدينة تحركات شعبية، كما أطلق الجيش القنابل المسيّلة للدموع لتفريقهم بعد أن أضرموا النيران بعدد من فروع المصارف، وعمد بعضهم إلى رمي الحجارة باتجاه الجيش.

ومع تنامي التوترات التي نشطت وسط بيروت ليل أمس احتجاجاً على تدهور الوضع المعيشي وانتشار البطالة وضعف القدرة الشرائية، قال رئيس الحكومة إن «ما حصل في بعض المناطق من اعتداء على الممتلكات واستهداف للجيش يؤشر إلى وجود نوايا خبيثة خلف الكواليس لهزّ الاستقرار الأمني».

ومساء أمس، تلقى دياب اتصالاً من وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أعرب فيه الأخير عن «تأييد فرنسا لبرنامج الحكومة الإصلاحي، واستعدادها لمساعدة لبنان مع صندوق النقد الدولي»، مشيراً إلى «نية فرنسا عقد اجتماع لمجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان فور انتهاء إجراءات الحظر المتعلقة بوباء كورونا».

البيان: البرلمان العراقي مهدد بالحل حال إفشال مهمة الكاظمي

أكدت مصادر سياسية عراقية، دخول الرئيس برهم صالح على خط الأزمة «كطرف وسيط»، لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، محذراً في الوقت ذاته، خلال لقاءاته الأخيرة مع قيادات الكتل، من خطورة إفشال مهمة مصطفى الكاظمي، على غرار المرشحين السابقين اللذين كُلِّفا في الأشهر الثلاثة الماضية تشكيل الحكومة وهم محمد توفيق علاوي وعدنان الزرفي، وملوّحاً في الوقت نفسه بخيار طلب حلّ البرلمان، وإجراء انتخابات مبكرة إذا لم تتشكل الحكومة.

وعبّر مراقبون سياسيون، مرات عدة، عن خشيتهم من وجود سيناريو للكاظمي يشبه سيناريو الزرفي ومن قبله علاوي، وأن إفشال مهمة كل رئيس وزراء مكلف يُرشَّح قد يكون متعمداً ومتفقاً عليه من أجل إبقاء الحكومة الحالية، برئاسة عادل عبد المهدي، وإبقاء الوضع على ما هو عليه، إلا أن «هناك أملاً بعد تحرك رئيس الجمهورية برهم صالح، نحو الكتل السياسية، لإقناعها بتقليل شروطها وطلباتها من الكاظمي»، وأن «اليومين القادمين سيكونان حاسمين لحل الخلافات والتوافق على تمرير حكومة الكاظمي، أو إفشال هذه الجهود، وتقديم الكاظمي اعتذاره، لكن المرجح هو أن يغير تدخل الرئيس العراقي الكثير من المواقف».

(ي ح)