بيان أوروبي مشترك يدعو إلى هدنة إنسانية في ليبيا

دعت كل من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا والاتحاد الأوروبي، في بيان مشترك، اليوم السبت، إلى هدنة إنسانية في ليبيا, وحث البيان، كل الأطراف على استئناف محادثات السلام.

بيان أوروبي مشترك يدعو إلى هدنة إنسانية في ليبيا
السبت 25 نيسان, 2020   08:39
مركز الأخبار

ووجه وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وكبير دبلوماسي الاتحاد الأوروبي دعوة مشتركة، اليوم السبت، إلى هدنة إنسانية في ليبيا، داعين كل الأطراف إلى استئناف محادثات السلام.

وجاء في البيان "نود ضم أصواتنا إلى الأمين العام للأمم المتحدة (أنطونيو) غوتيريش والقائمة بأعمال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا ستيفاني توركو وليامز، في دعوتهما إلى هدنة إنسانية في ليبيا"، بحسب ما أوردت وكالة "رويترز".

وأضاف البيان "ندعو جميع الأطراف الليبية إلى استلهام روح شهر رمضان المبارك واستئناف المحادثات في سبيل وقف حقيقي لإطلاق النار".

وحمل البيان توقيع جوزيب بوريل ممثل السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، ووزراء خارجية فرنسا جان إيف لو دريان، وإيطاليا لويجي ديمايو، وألمانيا هايكو ماس.

هذا ودعت رئيسة بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا ستيفاني ويليامز, الأسبوع الماضي خلال مؤتمر صحفي افتراضي, الأطراف الليبية إلى وقف لإطلاق النار وإنهاء النزاع مع اقتراب بداية شهر رمضان، معبرة عن قلقها جراء تدفق الأسلحة والمقاتلين المستمر إلى البلاد.

وقالت ستيفاني إنه بينما توقفت الرحلات الجوية في غالبية أنحاء العالم، ما تزال طائرات الشحن تصل إلى البلاد، الأمر الذي حوّل البلاد إلى حقل تجارب للأسلحة, في إشارة منها إلى استمرار تركيا إرسال المرتزقة السوريين والأسلحة إلى ليبيا دعماً لحكومة الوفاق بزعامة السراج, بحسب تأكيدات المرصد السوري لحقوق الإنسان.  

وذكر المرصد اليوم السبت، ارتفاع أعداد المرتزقة السوريين في ليبيا، لتصل إلى نحو 7400 مرتزق قتل منهم حتى الآن نحو 223 أثناء المواجهات مع الجيش.

وتستمر المعارك في ليبيا إلى الآن, حيث أعلن الجيش الوطني الليبي في بيان, سقوط أكثر من عشرين صاروخاً على مناطق مدنية في مدينة ترهونه, فجر اليوم, مصدرها حكومة الوفاق, وأدت إلى مقتل طفلة وإصابة 13 آخرين.

وأشار البيان إلى أن استهداف المدنيين جريمة حرب يعاقب عليها القانون وعلى بعثة الأمم المتحدة في ليبيا القيام بواجباتها وإدانة المجرمين الحقيقين، قائلاً: "رد قوات الجيش جاهز وقادم لا محالة".

(ر ح)