روسيا تجمّد اتفاق إدلب للضغط على أردوغان والكاظمي يعزز فرص تمرير حكومته

كشفت مصادر دبلوماسية إن روسيا قررت تجميد اتفاق الهدنة في إدلب وذلك للضغط على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان, فيما أكدت مصادر سياسية عراقية أن الكاظمي عزز من فرص التوصل لتسوية سياسية تسمح بتمرير حكومته, في حين مدد التحالف العربي في اليمن الهدنة لمدة شهر.

روسيا تجمّد اتفاق إدلب للضغط على أردوغان والكاظمي يعزز فرص تمرير حكومته
السبت 25 نيسان, 2020   03:04
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية، اليوم، إلى الوضع في إدلب والتفاهمات الروسية التركية, بالإضافة إلى أزمة تشكيل الحكومة العراقية, وإلى الوضع اليمني.

العرب: روسيا تكسر شوكة أردوغان بتجميد ملف إدلب

تناولت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في إدلب, وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب "حذّر محللون سياسيون من دخول العلاقات الروسية التركية مرحلة مقعدة خلال الفترة المقبلة، بخصوص التسوية المبرمة بين الطرفين حول الأزمة السورية، ولاسيما في ما يتعلق بالهدنة في محافظة إدلب.

وعدّ هؤلاء أن اتخاذ موسكو خطوة من جانب واحد بشأن ملف إدلب يهدف على الأرجح إلى الضغط أكثر على الرئيس رجب طيب أردوغان من أجل احترام اتفاق الهدنة وعدم الزج بالمزيد من القوات التركية في الأراضي السورية.

وقالت مصادر دبلوماسية إن روسيا قررت مؤخراً تجميد اتفاق الهدنة في المحافظة السورية باعتبارها أهم مشكلة للعلاقات الروسية التركية، فيما لا تسعى أنقرة بالمقابل إلى حلّ هذه المشكلة بالكامل، والتي وصلت إلى مرحلة حرجة، من خلال تعزيز مواقعها على جبهة إدلب، في الوقت الذي كثفت فيه القوات الروسية من خطوات نقل الأسلحة إلى سوريا.

وتتزامن الخطوة الروسية مع تأكيد المرصد السوري لحقوق الإنسان دخول رتل عسكري جديد الجمعة تابع للقوات التركية نحو منطقة خفض التوتر المتفق عليها بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره أردوغان.

وذكر المرصد على منصته الإلكترونية أن العشرات من الآليات العسكرية دخلت عبر معبر كفرلوسين الحدودي مع لواء إسكندرون، واتجهت نحو المواقع والنقاط التركية في المنطقة.

وقال الخبير البارز في شبكة تحليل العلاقات التركية – الروسية، إنغين أوزر، في مقال له نشرته أوراسيا إكسبرت الروسية إن “هذه المشكلة سوف تتفاقم في الصيف من جديد، لذا يجب حلها اليوم من خلال القنوات الدبلوماسية، فلا يمكن ترك هذا الجرح المتقيح لوقت لاحق”.

الشرق الأوسط: «حشد المرجعية» في العراق يدعو بقية الفصائل للانضمام إليه

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الشرق الأوسط "في إشارة واضحة إلى عدم قبول المرجعية الشيعية في النجف، ممثلة بآية الله علي السيستاني، بتصرفات بعض الفصائل «الولائية» داخل «هيئة الحشد الشعبي»، خصوصاً تلك التي تعلن ولاءها التام لمرجعية ولاية الفقيه الإيرانية، دعت قيادة قوات «الحشد الشعبي» التابعة للمرجعية التي انفصلت عن «هيئة الحشد الشعبي»، وأصبحت تحت إمرة رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، بقية القوات والألوية، إلى أن تحذو حذوها.

وأعلنت قيادة قوات «الحشد الشعبي»، المتمثلة بـ«فرقتَي الإمام علي والعباس القتاليتين ولوائَي علي الأكبر وأنصار المرجعية»، في بيان، أمس، أنها «تدرس انضمام بقية القوات والألوية الراغبة في ذلك»، مؤكدة أنها «تسير وفق الرؤى الوطنية وما تقتضيه طبيعة الأوضاع في العراق، ولا تحمل أي توجهات أو مشاعر سلبية تجاه أي طرف أو جهة مهما بلغت تصرفاته، لكنها تسعى إلى تصحيح بعض المسارات».

على صعيد آخر، مهدت تعديلات على القائمة التي تداولتها وسائل الإعلام للوزراء الذين اختارهم رئيس الحكومة المكلف مصطفى الكاظمي، لتسوية سياسية مع الكتل السياسية، وعززت فرص تمريرها، في حال عرضت على البرلمان.

وأكد مصدر سياسي مطلع لـ«الشرق الأوسط»، أن «الكاظمي نجح مع الكرد حتى الآن»، كما أنه «تمكن من نزع فتيل التوتر مع السُّنة». وأوضح أن «تفاهمات الكاظمي مع القوى الشيعية لم تصل إلى طريق مسدود».

البيان: التحالف يمدد وقف إطلاق النار في اليمن

يمنياً, قالت صحيفة البيان "أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن تمديد وقف إطلاق النار في اليمن لمدة شهر، استمراراً لجدية ورغبة التحالف للتخفيف من معاناة الشعب اليمني، في وقت استعادت القوات المشتركة، السيطرة على معسكر في مديرية نهم في محافظة صنعاء.

وصرح الناطق الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» العقيد الركن تركي المالكي، أن قيادة القوات المشتركة للتحالف وبناءً على إعلانها السابق بتاريخ 08 أبريل بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، وبناءً على طلب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث لوقف إطلاق النار لإتاحة الفرصة لإحراز التقدم في المفاوضات مع الطرفين حول وقف إطلاق نار دائم، قررت تمديد وقف إطلاق النار لمدة شهر.

وذكرت مصادر عسكرية في مأرب، أن القوات المشتركة، وخلال معارك مع الميليشيا تتجه لاستعادة السيطرة على معسكر طارق بن زياد في نهم، كما استعادت مواقع أخرى، وعلى صعيد متصل بالمواجهات مع ميليشيا الحوثي، وصلت تعزيزات كبيرة من جبهة الساحل الغربي إلى جبهة مكيراس على الحدود بين محافظتي أبين والبيضاء بقيادة قائد اللواء الأول عمالقة العقيد أكرم أبو البراء.

(ي ح)