​​​​​​​حملة توطين للمرتزقة تنفذها تركيا تحت غطاء أستانا وحزب الدعوة يتراجع في العراق

في وقت عقدت فيه مجموعة أستانا اجتماعاً خرج بنتائج متناقضة، نفذت تركيا حملة ثالثة من توطين المرتزقة وأسرهم في المناطق التي احتلتها في شمال وشرق سوريا، في حين كشفت مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية تراجع حزب الدعوة الإسلامي، فيما بات مصير مرتزقة أردوغان في مهب ريح الحرب على ليبيا.

​​​​​​​حملة توطين للمرتزقة تنفذها تركيا تحت غطاء أستانا وحزب الدعوة يتراجع في العراق
الخميس 23 نيسان, 2020   03:36
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية، اليوم، إلى الوضع السوري, بالإضافة إلى الأزمة العراقية, وإلى التدخل التركي في ليبيا.

الشرق الأوسط: الاجتماع الوزاري لـ«مجموعة أستانا» بحث أوضاع إدلب وشرق الفرات والتسوية

تناولت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، عدة مواضيع في الشأن السوري, كان أبرزها اجتماعات أستانا, وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط " أجرى وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران جولة محادثات عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، أمس، تناولت تطورات الوضع في إدلب ومسار العملية السياسية في سوريا والوضع الإنساني وعودة اللاجئين".

وقالت مصادر روسية "إن موسكو ركزت من جانبها على ضرورة رفع العقوبات الأحادية المفروضة من جانب الولايات المتحدة وبلدان غربية أخرى على سوريا وإيران وعدد آخر من البلدان".

وفي أنقرة، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن اجتماع مسار أستانا السابع الذي عقد أمس (الأربعاء) عن بعد تناول آخر التطورات في إدلب وشرق الفرات والعملية السياسية في سوريا والوضع الإنساني وعودة اللاجئين، وأضاف إن الاجتماع الثلاثي بحث أيضا سبل مكافحة وباء كورونا المستجد.

وسبق الاجتماع زيارة قام بها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى دمشق التقى خلالها الرئيس السوري بشار الأسد، وأشارت طهران إلى أن قمة رؤساء الدول الثلاث الضامنة لمسار أستانة (روسيا وتركيا وإيران) لم تلغَ لكن أُجلت بسبب انتشار فيروس كورونا.

وعشية الاجتماع، الأمس، أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالين هاتفيين مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان والإيراني حسن روحاني، تركز البحث خلالهما على التطورات في سوريا والوضع في إدلب وسير اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين الطرفين في 5 مارس.

على صعيد آخر، قالت صحيفة "نفذت تركيا موجة ثالثة من حملة توطين تقوم بها في تل أبيض، شمال محافظة الرقة، وقامت قواتها في سوريا بالإشراف على عملية نقل أكثر من 500 شخص من أسر مقاتلي الفصائل السورية المسلحة الموالية لتركيا في جرابلس الواقعة ضمن ما يسمى منطقة «درع الفرات» في شمال حلب، عبر 150 حافلة".

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنه "تم أيضا نقل بعض مُهجّري غوطة دمشق وحمص وإدلب إلى مدينة تل أبيض، بينما لا تزال المجالس المحلية في مناطق القوات التركية والفصائل الموالية لها تسجل أسماء أسر المقاتلين من أجل نقلهم إلى ما يعرف بمنطقة «نبع السلام» في شرق الفرات".

العرب: هل ينقذ الكاظمي الدولة العراقية من سطوة حزب الدعوة الإسلامية

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "كشفت مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة في العراق عن تراجع كبير في تأثير حزب الدعوة الإسلامية، الذي سبق أن احتكر السلطة بين 2005 و2018، وعلمت “العرب” من مصادر على صلة بمفاوضات تشكيل حكومة رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي أن حزب الدعوة الذي يتزعمه نوري المالكي سيحصل على وزارة واحدة في الكابينة الجديدة.

وتكشف المصادر أن الوزارة التي مُنحت لحزب المالكي لن تكون سيادية أو ذات شأن، بعدما حجزت القوى السياسية الشيعية والسنية والكردية الحقائب المهمة، وتشير المصادر إلى أن المالكي يفكر في ترشيح أحد صهريه؛ حسين المالكي أو ياسر صخيل، لشغل هذه الحقيبة، ما يعمق الأزمة التي يعانيها حزب الدعوة منذ عام 2011.

البيان: مرتزقة أردوغان أسرى في بنغازي وجثث على «رحلة الإياب»

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة البيان "بين أسرى في أيدي الجيش، وجثث تم نقلها إلى مناطق مرتزقة تركيا في إدلب والمناطق المحتلة شمالي سوريا، وأخرى دُفنت داخل الأراضي الليبية، بات مصير مرتزقة أردوغان في مهب ريح الحرب على ليبيا، حيث يواجهون يومياً الموت أو الاعتقال فوق أرض لا يعرفون طبيعتها، ولم يكونوا على علم بما كان ينتظرهم فيها.

وقال الجيش الوطني الليبي إنه نقل، أول من أمس، عدداً من الأسرى إلى بنغازي، من بينهم مرتزقة أتراك تم القبض عليهم في محاور جنوب طرابلس وجنوب شرق مصراتة.

وأوضحت شعبة الإعلام الحربي أن الجيش نقل إلى بنغازي مجموعة من المرتزقة، الذين أرسلتهم تركيا للقتال في ليبيا، إلى جانب ميليشيات طرابلس، وأضافت أن الدفعة الثالثة وصلت، أول من أمس.

وقال مدير إدارة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة العميد خالد محجوب إن التحقيقات الأولى مع المرتزقة أثبتت دور النظام التركي في تجنيدهم ونقلهم إلى طرابلس ومصراتة، وكشفت عن خطط الخبراء الأتراك العاملين في غرب ليبيا لمحاولة استهداف مواقع الجيش الوطني، وأضاف إن أغلب المرتزقة ينتمون إلى جماعات إرهابية مثل «داعش» و«القاعدة»، وتم تجنيدهم في إدلب وريف حلب بشمال سوريا.

ميدانياً، علمت «البيان» أن القيادة العامة للجش الوطني الليبي وجهت خلال اليومين الماضيين تعزيزات عسكرية ضخمة إلى ما وصفته مصادر بـ«المكان المعلوم» دون تحديده، فيما رجحت مصادر أن يكون الهدف هو تحرير مدن الساحل الغربي من براثن الميليشيات المدعومة بالمرتزقة الأتراك، والسعي إلى التسريع في حسم معركة تحرير طرابلس.

(ي ح)