​​​​​​​برلمانيات يرسلن رسالة إلى سياسيات باشور كردستان ويطالبنهن باتخاذ موقف ضد المحتلين

أرسلت برلمانيات من حزب الشعوب الديمقراطي في باكور كردستان رسالة إلى السياسيات في باشور كردستان نصت على أنهن لن يقبلن الحرب الأهلية بين الكرد بأي شكل من الأشكال، ودعون نساء باشور كردستان إلى اتخاذ موقف ضد ألاعيب المحتلين.

​​​​​​​برلمانيات يرسلن رسالة إلى سياسيات باشور كردستان ويطالبنهن باتخاذ موقف ضد المحتلين
الثلاثاء 21 نيسان, 2020   10:03
مركز الأخبار

وأرسلت برلمانيات رسالة إلى رئيس برلمان إقليم كردستان د. ريواس فاقي، والحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) ، واتحاد نساء كردستان (YNK)، اتحاد الشقيقات الإسلامي (الجمعية الإسلامية)، واتحاد النساء الإسلامي، وأعضاء النساء في حزب الشيعة الكردستاني.

وتناولت الرسالة دعوة جميع نساء باشور كردستان بالتصدي لخطط الحرب الأهلية والقيام بواجبهن التاريخي.

 ونص الرسالة كالتالي:

"تعرضت النساء الكرديات في جميع أنحاء كردستان لجميع أنواع الضغط والقمع خلال الحروب والصراعات، وإننا نشعر بألم ومعاناة وقتل ومذابح وإبادة جماعية المرتكبة ضد شعبنا ومناطقنا لكننا لم ننحن للظالمين، وسوف نخوض النضال من أجل اللغة والثقافة وهوية المرأة الكردية.

على مدى التاريخ، كانت جغرافية كردستان هي ساحة معركة وحيل للدول المسيطرة، ومن أجل منع وحدة الكرد وضعت القوى المسيطرة كل خلافاتهم  جانباً وتوحدت ضد الكرد، ودليل هذه الحقيقة هي الاستفتاء على استقلال كردستان الذي عارضته مؤخراً جميع القوى الحاكمة، فألم جزء من كردستان يؤذي قلوب جميع الأجزاء الأخرى، الصراخ في حلبجة وروبوسكي ما زال يؤذي قلوب أربيل والسليمانية وكرمنشاه وآمد وكوباني، لقد انقسمت مناطقنا، لكن لغتنا وثقافتنا ما زالت باقية.

يعيش شعب مخمور اليوم في المخيم بعد حرق قراهم وحقولهم، وهم اليوم يناضلون من أجل الحياة الحرة، لكن قبل أيام قليلة تعرض للهجوم وقتل فيها 3 نساء.

العالم يصارع ضد فيروس كورونا، لكن في بلداننا تهاجم الدول المهيمنة شعبنا وترغب في زيادة الصراع بين الكرد.

لقد قاومنا وناضلنا ضد عقلية السلطة الحاكمة هذه، وواجهت النساء الكرديات المحتلين بكفاحهن ومواقفهن ووحدتهن، لذلك نرى مدى أهمية وضرورة وحدتنا الوطنية، لهذا نحتاج إلى رفع أصواتنا وإظهار موقفنا.

لا نريد أن تندلع حرب بين الأشقاء مرة أخرى، لذا ندعو جميع البرلمانيات الكرديات في برلمان إقليم كردستان أن يقمن بمسؤولياتهن، وأن لا يفرقن بين أي حزب أو منطقة أو سياسة، فقد حان الوقت لتعزيز الوحدة".

 (س و)

ANHA