الصحف العربية: تمرد مرتزقة سوريين في ليبيا ضد الأتراك وخطط تركية جديدة في سوريا

سلطت الصحافة العربية، اليوم، على خطط تركيا لترسيخ احتلالها للأراضي السورية بالإضافة إلى الملف اليمني والصراع الأمريكي والإيراني في المنطقة وانقسامات في صفوف المجموعات المرتزقة التي تدعمها تركيا في ليبيا.

الصحف العربية: تمرد مرتزقة سوريين في ليبيا ضد الأتراك وخطط تركية جديدة في سوريا
الإثنين 20 نيسان, 2020   03:16
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم، إلى إنشاء الاحتلال التركي المزيد من القواعد العسكرية على الأراضي السورية وتمرد مرتزقة تركيا ضد الجيش التركي في ليبيا، وانتهاكات حوثية في اليمن وأيضاَ انخفاض التوتر بين واشنطن وطهران في العراق.

الشرق الأوسط: تركيا تنشئ قاعدة عسكرية في تل أبيض

في الشأن السوري قالت صحيفة الشرق الأوسط "بدأت القوات التركية إنشاء قاعدة عسكرية على طريق تل أبيض - الرقة مقابل صوامع صخرات في شرق الفرات.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس الأحد، إن الجيش التركي أزال جزءاً من الجدار الحدودي المقابل لقرية عبدوكي، مساء أول من أمس، وأدخل آليات وحفارات إلى المنطقة في إطار الأعمال التي بدأها لإقامة القاعدة.

في الوقت ذاته، كشفت مصادر في المعارضة السورية عن خطة تركية جديدة لدمج الفصائل السورية المسلحة في جيش واحد تحت سيطرتها.

ونقلت وسائل إعلام عن هذه المصادر أن تركيا تجلب مقاتلين من مختلف الفصائل في إدلب إلى مواقعها العسكرية، بهدف إنشاء جيش يضم فصائل ما يعرف بـ«الجيش الوطني السوري» و«الجبهة الوطنية للتحرير»، وسيتم العمل بعد وضع هيكل الجيش على حل «هيئة تحرير الشام» التي تغلب «جبهة النصرة» على تشكيلها، وضمها إلى الجيش الجديد، بعد أن فشلت من قبل محاولات عديدة لتوحيد الفصائل، سواء في مجموعات، أو في غرف عمليات مشتركة، كان أبرزها «جيش الفتح»، الذي سيطر على إدلب، والذي تألف بشكل أساسي من «جبهة النصرة» و«أحرار الشام» قبل أن يختلفا لاحقاً.

وأشارت المصادر إلى أن الخطة التركية تهدف إلى الاستفادة من وضع تركيا على الأرض في إدلب حالياً، في إطالة بقاء المعارضة والاستفادة منها، كونها لا تخطط للانسحاب من إدلب التي أقامت فيها عشرات نقاط المراقبة العسكرية، ولا من غيرها من المناطق الحدودية التي يبلغ عمقها 40 كيلومتراً، ولذلك فإنها تعمل على السيطرة على المنطقة بأكملها بالتعاون مع جيش موحد من الفصائل، وهو ما سيؤدي أيضاً إلى تغيير في التوازنات بين المعارضة والنظام.

في السياق ذاته، أنشأت القوات التركية، أمس، نقطة عسكرية جديدة في قرية بسامس بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، ليرتفع عدد النقاط التركية في منطقة «خفض التصعيد» التي تضم أجزاء من إدلب وحلب وحماة واللاذقية، إلى 59 نقطة".

العرب: عناصر المرتزقة في ليبيا يتمردون على الضباط الأتراك

صحيفة العرب تطرقت إلى الوضع في ليبيا وقالت "اتسعت الهوة بين المرتزقة السوريين والأجانب الذين زج بهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أتون المعارك في ليبيا، وضباطهم الأتراك وقادة الميليشيات المحسوبة على حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج، في تطور لافت عمقته حالة التململ والاستياء غير المسبوقة، خصوصاً بعد أن نكث الأتراك وعودهم في تخفيض رواتب عناصر المرتزقة.

وينذر الاستياء الذي وصل إلى العصيان باصطدام مُسلح وشيك بعد رصد أكثر من تمرد ميداني نفذه عناصر من المرتزقة خلال الأيام القليلة الماضية على الضباط الأتراك في محيط العاصمة طرابلس، منها صلاح الدين ومشروع بوسليم والطويشة وعين زارة، حيث تم فيها تسجيل مناوشات مسلحة بين المرتزقة وأفراد الميليشيات الموالية لحكومة السراج.

وقالت مصادر أمنية ليبية لـ”العرب”، حدثت المناوشات في أعقاب سلسلة من الانسحابات الميدانية العشوائية للمرتزقة في أكثر من محور قتالي، وقد جرت بالأساس في محور الهضبة، بين مجموعات من المرتزقة وميليشيا “الدعم المركزي – أبوسليم” التي يقودها عبدالغني الككلي المعروف باسم”غنيوة”، وفي محور صلاح الدين بين المرتزقة والكتيبة 301 المعروفة سابقاً باسم كتيبة “الحلبوص” التي يقودها عبدالسلام الزوبي.

وتتمركز ميليشيا الدعم المركزي في منطقة بوسليم بالعاصمة طرابلس والهضبة وأجزاء من طريق المطار، بينما تتمركز الكتيبة 301 التي تعدّ من أكثر الميليشيات التي انضم إليها المرتزقة في أجزاء من مشروع الهضبة والكريمية وباب بن غشير وصلاح الدين وخلة الفرجان، وعدد من المواقع الأخرى جنوب غرب العاصمة طرابلس".

البيان: التحالف: 1096 انتهاكاً حوثياً لوقف إطلاق النار في اليمن

وفيما يخص عملية وقف إطلاق النار في اليمن قالت صحيفة البيان " أكد تحالف دعم الشرعية في اليمن، مساء أمس الأحد، أن ميلشيات الحوثي قامت بـ 1096 انتهاكاً لوقف إطلاق النار في اليمن.

وأوضح التحالف أن الاختراقات شملت الأعمال العسكرية العدائية، واستخدام الأسلحة الخفيفة والثقيلة والصواريخ البالستية.

وأشار التحالف وفقاً لسكاي نيوز عربية إلى استمرار التزامه بوقف إطلاق النار ودعم جهود المبعوث الخاص إلى اليمن".

الشرق الأوسط: انخفاض التوتر بين واشنطن وطهران في العراق

فيما علقت صحيفة الشرق الأوسط على العلاقات الأمريكية الإيرانية وقالت "يشهد العراق منذ أسابيع انخفاضاً في التوتر على أراضيه بين حليفيه الأميركي والإيراني، مع توقف للهجمات الصاروخية والغارات الثأرية، غير أن خبراء يحذرون من أن يكون هذا الهدوء لإعادة رص صفوف المعسكرين تحضيراً لجولة جديدة من المواجهات.

عندما قُتل جنديان أميركيان وبريطانية بهجوم صاروخي في منتصف مارس (آذار)، وضعت وزارة الدفاع الأميركية تصوراً لرد الفعل الأميركي المحتمل الأكثر تدميراً ضد الفصائل العراقية المسلحة.

وقال فيليب سميث من معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى إنه «حتى لو لم يكن هناك إطلاق للصواريخ، فإن الإيرانيين يعيدون تنظيم صفوفهم»، وأضاف إن «القوات الأميركية في الوقت الحالي، تأخذ التهديدات على محمل الجد».

وبدأت وزارة الدفاع الأميركية الشهر الماضي، وضع خطة شاملة ترمي إلى تنفيذ ضربات ضد أكثر من مئة موقع بتوقيت متزامن ضد فصائل مسلحة عراقية، وخصوصاً «كتائب حزب الله»، الفصيل الذي تتهمه واشنطن بشن الهجوم الأكثر دموية ضد جنود غربيين خلال سنوات في العراق، وقال مسؤول عراقي كبير لوكالة الصحافة الفرنسية نهاية مارس إن الأميركيين قالوا لنا إنهم سيضربون في وقت متزامن 122 هدفاً في العراق إذا ما قُتل المزيد من مواطنيهم".

(آ س)