​​​​​​​الصحف العربية: الأطفال أدوات لمرتزقة تركيا في سوريا وتحرّك كبير للأخيرة في المتوسط

كثف مرتزقة تركيا من استخدام الأطفال لتنفيذ هجمات انتحارية في شمال وشرق سوريا, فيما كشفت مصادر عن تحرّك تركي كبير في البحر المتوسط، ووصفت ذلك بالمهمة الضخمة، والتي باتت كغزو مباشر لليبيا.

​​​​​​​الصحف العربية: الأطفال أدوات لمرتزقة تركيا في سوريا وتحرّك كبير للأخيرة في المتوسط
السبت 18 نيسان, 2020   03:09
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية، اليوم، إلى ممارسات مرتزقة تركيا في سوريا, بالإضافة إلى التحرك التركي في البحر المتوسط, وإلى انتشار فيروس كورونا.

 

العرب: فصائل موالية لتركيا تزج بالأطفال لضرب قسد

 

تناولت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها ممارسات مرتزقة تركيا, وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب: "كثفت الميليشيات السورية التي تدعمها تركيا في الفترة الأخيرة من استخدام الأطفال في معركتها المستمرة ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في مناطق شمال شرق البلاد".

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في تقرير نشره على منصته الإلكترونية "إن فصائل موالية لأنقرة، لم يحددها بدقة، أرسلت طفلين يبلغ عمرهما أقل من 15 عاما متنكرين في زي رعاة أغنام، لتنفيذ عملية تفجير في تجمعات عسكرية لقسد في قرية الكالطة غرب تل أبيض التابعة لمحافظة الرقة".

وأشار المرصد إلى أن "أحد الطفلين فجر نفسه قبل وصوله إلى إحدى النقاط العسكرية لقسد في القرية، بينما تمكنت القوات  من اعتقال الطفل الثاني الذي أصيب بجروح".

وكانت عناصر من الفصائل المتشددة في شرق سوريا قد حاولت في وقت سابق هذا الأسبوع التسلل إلى نقاط، قسد دون ورود معلومات عن خسائر بشرية بين الطرفين.

 

البيان: تحركات تركية في «المتوسط» لدعم المرتزقة

 

وبدورها صحيفة البيان قالت: "تتوافد بشكل متواتر، دفعات جديدة من مرتزقة تركيا إلى ليبيا، فيما بات خطرهم يهدد دول المنطقة على المدى الطويل، إذ كشف موقع «إيتاميل رادار» المتخصص في رصد الرحلات الجوية العسكرية، عن نشاط جوي تركي مُكثّف فوق شرق البحر الأبيض المتوسط، بينما أعلن المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة إسقاط طائرة مسيّرة تركية في المدخل الغربي لمنطقة نسمة، وسط البلاد.

وقال مصدر عسكري ليبي لـ«البيان»، إن الطيران التركي المسيّر كثّف من تحليقه في عدد من مناطق البلاد، تزامناً مع إعلان وزارة الدفاع التركية أن سفنها وطائراتها الحربية تنفذ أنشطة تدريبية في البحر المتوسط.

وأضاف المصدر إن التحركات التركية في البحر المتوسط، تستهدف الاستمرار في التدخل المباشر في الأراضي الليبية تحت دعاوى الأنشطة التدريبية، مشيراً إلى أن العدوان التركي على ليبيا بات يتخذ شكل الغزو المباشر.

وكشف موقع «إيتاميل رادار» المتخصص في رصد الرحلات الجوية العسكرية، عن نشاط جوي تركي مُكثّف فوق شرق البحر الأبيض المتوسط.

وأشار الموقع في تقرير موثّق بالصور إلى رصد ثلاث طائرات وهي في طريقها إلى غرب ليبيا، واصفاً العملية الجوية المرصودة بـ«المهمة الضخمة».

وأرفق الموقع تغريدات لحسابات تتبع على «تويتر» رجّحت أن تكون هذه الرحلات خاصة بنقل مقاتلين أو أسلحة من تركيا إلى ليبيا.

وأوضح رئيس حزب الائتلاف الجمهوري، عز الدين عقيل لـ«البيان»، أن التحركات التركية في ليبيا تدار من غرفة العمليات المشتركة للجيش التركي في إسطنبول تحت إشراف مباشر من الرئيس رجب طيب أردوغان.

 

الشرق الأوسط: ألمانيا تكبح الانتشار... والصين «تصحح» أرقامها

 

وبخصوص انتشار فيروس كورونا قالت صحيفة الشرق الأوسط: "في الوقت الذي صحّحت فيه الصين حصيلة الوفيات التي سبّبها فيروس «كورونا المستجد» على أراضيها، أعلنت ألمانيا أن الوباء بات «تحت السيطرة»، وأنها سترفع القيود عن مواطنيها تدريجياً.

وللمرة الأولى، أظهرت بيانات «معهد روبرت كوخ» لمراقبة الأوبئة أن كل مصاب بـ«كوفيد - 19» في البلاد بات ينقل العدوى إلى أقل من شخص، وأعلن وزير الصحة الألماني ينس شبان أن «أعداد الإصابات انخفضت بشكل كبير، خصوصاً الارتفاع النسبي على أساس يومي، التفشي بات الآن مجدداً تحت السيطرة»

من جهتها، راجعت الصين، أمس، أرقامها، فأعلنت زيادة في عدد الوفيات نتيجة فيروس «كورونا المستجد» على أراضيها، بعد تعرضها لاتهامات من قادة غربيين يشككون في شفافيتها بشأن منشأ الوباء وحصيلته، وكشفت عن نحو 1300 وفاة إضافية في ووهان، ما يرفع عدد الوفيات في البلد الذي انطلق منه الوباء إلى 4632، وإلى نحو 150 ألفاً عبر العالم.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد وجّه أصابع الاتهام، أول من أمس، إلى بكين، على غرار ما فعله قبله مسؤولون أميركيون، وفي طليعتهم الرئيس دونالد ترمب، وقال ماكرون لصحيفة «فاينانشيال تايمز»: «من الواضح أن هناك أشياء حدثت ولا نعرفها»، مشككاً في حصيلة الضحايا التي أعلنتها الصين.

في سياق متصل، حذّرت اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة من أن يودي الوباء بما لا يقل عن 300 ألف أفريقي، وأن يدفع 29 مليوناً إلى دائرة الفقر المدقع، في حين أعلن كل من «صندوق النقد الدولي» و«البنك الدولي»، عقب اجتماع، أنّ أفريقيا بحاجة إلى 44 مليار دولار لمكافحة تفشي الوباء".

(ي ح)