​​​​​​​كورونا على عتبة المليونين.. تفاؤل أوروبي وقلق على الآلاف في السجون التركية

اقتربت حصيلة المصابين بفيروس كورونا من مليوني إصابة حول العالم, وذلك على الرغم من التفاؤل الذي أبدته أوروبا حول تجاوز ذروة الإصابات.

​​​​​​​كورونا على عتبة المليونين.. تفاؤل أوروبي وقلق على الآلاف في السجون التركية
الثلاثاء 14 نيسان, 2020   03:43
مركز الأخبار

وبحسب آخر الإحصائيات أصيب 1,925,528, فيما توفي 119,718 شخص, كما تعافى 452,178 مصاب حول العالم.

وسجّلت الولايات المتّحدة مساء الاثنين وفاة 1509 أشخاص من جرّاء فيروس كورونا المستجدّ خلال 24 ساعة، في حصيلة يومية تناهز تقريباً تلك المسجّلة في اليوم السابق (1514 وفاة)، بحسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز.

وبدا يوم الاثنين أن وباء كوفيد-19 بصدد التباطؤ في أوروبا، أكثر القارات تأثراً، لكن في حين خفّفت دول مثل إسبانيا إجراءات الحجر، قرّرت أخرى على غرار فرنسا تمديده.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين تمديد الحجر حتى 11 أيار/ مايو، في كلمة متلفزة حول انتشار فيروس كورونا المستجد دعا خلالها إلى شطب جزء من ديون الدول الإفريقية.

وأظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا بواقع 2082 حالة ليصل العدد إلى 125098، في رابع انخفاض في عدد الحالات الجديدة بعد أربعة أيام من الارتفاع. وأشارت البيانات إلى أن عدد الوفيات ارتفع 170 ليصل إلى 2969.

وعلى الرغم من استمرار تفشي فيروس كورونا حول العالم، وسط تحذيرات من قبل منظمة الصحة العالمية بعدم التسرع في رفع القيود المفروضة على الحركة، تدرس ألمانيا هذا الخيار.

وقد سمحت إسبانيا بالفعل لبعض العمال بالعودة إلى وظائفهم، وخففت المنطقة الأكثر تضرراً في إيطاليا من قيود الإغلاق.

وفي تقريرها اليومي قالت وزارة الصحة الصينية، الثلاثاء، إنها سجلت أمس 89 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، مقابل 108 حالات في اليوم السابق.

وذكرت لجنة الصحة الوطنية أن 86 من الحالات الجديدة، لأشخاص جاءوا من الخارج، انخفاضاً من 98 في اليوم السابق.

وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية في وقت سابق إن 79 من الحالات الوافدة كانت في إقليم شمال شرقي البلاد، متاخم لحدود روسيا.

وفي خضم ذلك, يرتفع منسوب القلق حول مصير الآلاف من السجناء في تركيا والتي لا تزال الحكومة لا تستجيب للدعوات بإطلاق سراحهم, حيث توفي يوم أمس 3 سجناء.

وأقرّ البرلمان التركي مساء الاثنين قانوناً مثيراً للجدل يتيح الإفراج عن عشرات آلاف السجناء بهدف التخفيف من الاكتظاظ في السجون المهدّدة بوباء كوفيد-19 لكنّه يمنع إطلاق سراح السجناء السياسيين.

وكانت منظّمات غير حكومية، في مقدّمتها هيومن رايتس ووتش وأمنستي، انتقدت النصّ الذي يمنع إطلاق سراح المسجونين بموجب "قانون مكافحة الإرهاب" المثير للجدل.

وأعربت هذه المنظّمات عن أسفها لأنّ هذا القانون لا يستفيد منه عدد كبير من الصحافيين والمعارضين السياسيين والمحامين القابعين في السجون سواء أكانوا موقوفين أم متّهمين.

ومن بين هؤلاء متّهمون قيد المحاكمة أو ينتظرون بدء محاكماتهم، وموقوفون ينتظرون توجيه اتّهامات رسمية إليهم تمهيداً لمحاكمتهم.

وقال أندرو غاردنر المسؤول في منظمة العفو الدولية لوكالة فرانس برس إنّ "العديد من الأشخاص قابعون في السجن لأنّهم مارسوا حقوقهم - وهم لم يرتكبوا أيّ جريمة - مستثنون (من إجراء الإفراج عنهم) لأنّ الحكومة تختار استخدام قوانين مكافحة الإرهاب المرنة جداً والمفرطة في الاتّساع والغموض".

ومن بين هؤلاء المسجونين رجل الأعمال والمدافع عن حقوق الإنسان عثمان كافالا والسياسي الكردي والرئيس المشترك السابق لحزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين ديميرتاش.

(ي ح)