​​​​​​​كيف تتعامل خلية الأزمة مع الوافدين المصابين بأمراض مزمنة؟

تتعامل خلية الأزمة في شمال وشرق سوريا بعين الإنسانية مع الوافدين إلى المنطقة والمصابين بأمراض مزمنة، الذين تحتاج حالتهم الصحية إلى رعاية خاصة، بعد إعلان حظر التجوال، وخاصة المصابون بمرض السرطان.

​​​​​​​كيف تتعامل خلية الأزمة مع الوافدين المصابين بأمراض مزمنة؟
​​​​​​​كيف تتعامل خلية الأزمة مع الوافدين المصابين بأمراض مزمنة؟
​​​​​​​كيف تتعامل خلية الأزمة مع الوافدين المصابين بأمراض مزمنة؟
​​​​​​​كيف تتعامل خلية الأزمة مع الوافدين المصابين بأمراض مزمنة؟
​​​​​​​كيف تتعامل خلية الأزمة مع الوافدين المصابين بأمراض مزمنة؟
الإثنين 13 نيسان, 2020   02:26
قامشلو- بوطان حسين- محمد أكنجي

تسعى خلية الأزمة في شمال وشرق سوريا بإمكاناتها كافة لمنع ظهور فيروس كورونا في المنطقة، وتحاول بكامل طاقتها خدمة أبناء المنطقة، رغم الإمكانات المحدودة التي تمتلكها.

وتراعي خلية الأزمة التي شُكلت في شمال وشرق سوريا في 15 آذار لدرء ظهور فيروس كورونا في المنطقة، الحالات الإنسانية الحرجة، ممن يعانون من أمراض مزمنة، ومن هذه الحالات، امرأة في العقد السابع وابنتها في العقد الثالث، المصابتان بمرض السرطان، من سكان مدينة قامشلو، ويحتاجان لجرُعات دورية في مشفى البيروني بالعاصمة السورية دمشق.

 قدمت هذه العائلة في 7 نيسان من العاصمة السورية دمشق، مع مجموعة من المدنيين وتم فحصهم جميعاً وإدخالهم إلى مركز مخصص للوافدين، بعد إعلان حالة حظر التجوال في 23 آذار، ونظراً لوضع المرأة المسنة وابنتها وحاجتهما إلى رعاية صحية مستمرة، تم وضعهما في حجر منزلي مع ولدها الوحيد الذي كان برفقتهما في العاصمة السورية دمشق.

ويقوم فريق طبي من خلية الأزمة كل يوم بزيارة منزل المرأة المسنة لإجراء الفحوصات اللازمة لهم، واختبار الكيت للتأكد من حالتهم الصحية.

وأوضح الفريق الطبي أنهم يجرون فحوصات يومية للعائلة، للتأكد من حالتهم الصحية وعدم إصابتهم بفيروس كورونا، وبيّن أيضاً أن الفحوصات ستسمر مدة 14 يوماً، وهي فترة حضانة الفيروس.

وبدروها شكرت العائلة الجهود التي تبذلها خلية الأزمة والكادر الطبي الذي يقوم بإجراء فحوصات يومية لهم للتأكد من سلامتهم.

وأكدت هيئة الصحة في شمال وشرق سوريا أن خلية الأزمة والكوادر الطبية تسخّر كامل طاقتها لخدمة أبناء المنطقة، ولمنع ظهور فيروس كورونا.

كما ويخضع الوافدون من العاصمة السورية دمشق إلى مدينة قامشلو والبالغ عددهم 65 شخص والموجودون في مركز خاص، لفحوصات يومية بشكل دوري، للتأكد من سلامتهم ولمنع ظهور فيروس كورونا في المنطقة.

(أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/W-v44pFjgc0" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>