الكمون وتجربته الأولى في ناحية الشدادي

في تجربة هي الأولى من نوعها في الريف الجنوبي لمدينة الحسكة، زرع عدد من المزارعين مئات الدونمات من محصول الكمون.

الكمون وتجربته الأولى في ناحية الشدادي
الكمون وتجربته الأولى في ناحية الشدادي
الكمون وتجربته الأولى في ناحية الشدادي
الأحد 12 نيسان, 2020   02:12
الحسكة- باسم الدخيل

يعتمد أهالي الريف الجنوبي لمقاطعة الحسكة في زراعاتهم على القمح والشعير المروي والبعلي, بالإضافة إلى القطن الذي انقطعوا عن زراعته بشكلٍ شبه كلي منذ قرابة العشرة أعوام الأخيرة، نتيجة الظروف التي مرت بها المنطقة.

وفي تجربة تعدّ الأولى من نوعها في الريف الجنوبي عمل المزارعون هذا العام على زراعة مئات الدونمات بمحصول الكمون، لمعرفة مدة إنتاجها بدعم من لجنة الزراعة في ناحية الشدادي.

وقد أدخل المزارعون الكمون في زراعاتهم بعد معرفة كيفية التعامل معها، من خلال تكرار زياراتهم وعملهم  في الأراضي المزروعة بها في النواحي الشمالية لمقاطعتي الحسكة وقامشلو،  كالدرباسية وعامودا وتل تمر، وغيرها من المناطق التي تشتهر بزراعة الكمون.

المزارع حسام العزيز، من أهالي ناحية الشدادي أشار إلى أنه زرع الكمون في أرضه كتجربة أولية له، بالإضافة إلى زراعة القمح المروي والشعير البعلي اللذان يعدان العنصر الأساسي  في زراعة المنطقة.

ونوه العزيز، أنه حمل فكرة زراعة الكمون من خلال عمله في مناطق الدرباسية وعامودا, وأنه ليس هناك ما يمنع زراعته في المناطق الجنوبية لمقاطعة الحسكة سوى التربة, وأردف "التربة في المناطق الشمالية صالحة لزراعته أكثر من مناطقنا، إضافة إلى رطوبة المناخ هناك".

ولفت العزيز، أن زراعة الكمون في مناطق ريف الشدادي نجحت بنسبة عالية علماً أنها المرة الأولى التي تزرع فيها، وتابع "هناك الآن أكثر من 100 مزارع استثمر أرضه في زراعته".

والجدير بالذكر أنه وقبل 20 عاماً كانت هناك زراعات كثيرة في مناطق جنوب الحسكة "كالسمسم والفستق والخضار بكافة أصنافها والقطن ودوار الشمس" وغيرها إلا أن انقطاع مجرى نهر الخابور أثّر في زراعتها.

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/gtSt2MVxx8g" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>