اشتعال الميدان قبل لقاء بوتين وأردوغان وترامب يحاول طمأنة الحلفاء في أفغانستان

أشعلت تحضيرات اللقاء بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان محاور الجبهات في ريف إدلب, فيما كثف الجيش الليبي ضرباته للمواقع التي تتواجد فيها قوات تركية, في حين يسعى ترامب  لطمأنة الحكومة الأفغانية لتسهيل انسحاب القوات الأمريكية.

اشتعال الميدان قبل لقاء بوتين وأردوغان وترامب يحاول طمأنة الحلفاء في أفغانستان
الخميس 5 آذار, 2020   05:00
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية، اليوم، إلى الوضع في إدلب، واللقاء المرتقب بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان, بالإضافة إلى الوضع الليبي, وإلى الاتفاقية بين واشنطن وحركة طالبان.

الشرق الأوسط: تبادل الضربات في إدلب قبل قمة بوتين ـ إردوغان

تناولت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في إدلب, وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط: "تكثفت أمس الغارات الجوية التي نفذتها الطائرات الروسية وطائرات «الدرون» التركية على ريف إدلب في شمال غربي سوريا، عشية القمة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في موسكو اليوم.

وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس، أن الطائرات المُسيّرة والمدفعية التركية واصلت قصفها لمواقع النظام في سراقب وريفها شرق إدلب، وأضاف إن هذا جاء متزامناً مع قصف نفذته طائرات روسية على ريف مدينة سراقب وسرمين، وقالت مصادر تابعة لفصائل معارضة إن «إيران كثفت حضور ميليشياتها في ريف إدلب».

وقال أردوغان إنه يأمل في أن تسهم محادثاته مع بوتين اليوم في التوصل إلى اتفاق لوقف النار في سوريا، فيما أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي يتطلع لموافقة نظيره التركي على «حزمة من الإجراءات الضرورية المشتركة» بشأن إدلب، واتهمت وزارة الدفاع الروسية تركيا بـ«انتهاك اتفاق سوتشي».

على صعيد آخر، قصف القوات التركية مواقع للنظام في مناطق شرقي الفرات في أول استهداف من نوعه منذ التوصل إلى اتفاقات روسية - أميركية - تركية هناك.

البيان: نيران الجيش الليبي تجبر ضباطاً أتراك على الفرار

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة البيان: "أكدت شعبة الإعلام الحربي التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، أمس، هروب عدد من الضباط الأتراك باتجاه مدينة مصراتة (250 كلم شرق طرابلس) بعد استهداف مواقعهم في قاعدة معيتيقة من قبل القوات المسلحة.

وقالت إن عمليات الرصد والتحري ومتابعة كافة التحركات المشبوهة داخل قاعدة معيتيقة العسكرية، أكدت هروب عدد من الضباط الأتراك.

وتابعت إن عملية الرصد، أثبتت فرار الضباط الأتراك والذين تم استهداف مواقعهم، في وقت سابق، من قبل القوات المُسلحة، باتجاه مدينة مصراتة.

وأعلنت إدارة المطار المدني الواقع داخل القاعدة العسكرية إخلاءه من الموظفين ومسافري شركة طيران «البراق» بعد صعودهم للطائرة التي كانت آخر الرحلات المجدولة، ونقل كل الرحلات إلى مطار مصراتة بداية من يوم أمس.

وفي ثلاث مناسبات متتالية استهدفت القوات المسلحة الليبية المواقع التركية في قاعدة معيتيقة الجوية واصفة إياها بالقاعدة المحتلة، وقالت إنها دمرت منصات دفاع جوي قام الضباط الأتراك بتركيزها هناك.

العرب: ترامب يحاول طمأنة حلفائه الأفغان لتعبيد طريق سحب القوات الأميركية

وفي الشأن الأفغاني قالت صحيفة العرب: "أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب محادثة هاتفية مع زعيم طالبان الملا برادار، بحسب ما أعلنت الحركة المتطرفة الثلاثاء، بعد أيام من توقيع واشنطن اتفاقاً تاريخياً مع الحركة.

من جهته، صرح ترامب للصحافيين في البيت الأبيض “في الحقيقة أجريت حديثاً جيداً جداً مع زعيم طالبان” دون أن يذكر اسم برادار الذي يتزعم التيار السياسي للحركة الذي قاد المحادثات قبل التوقيع على الاتفاق التاريخي.

وكتب المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد على تويتر “رئيس الولايات المتحدة، أجرى مكالمة هاتفية مع المسؤول السياسي للإمارة الإسلامية الموقر الملا برادار أخوند”.

وتأتي المكالمة التي استغرقت 35 دقيقة، غداة إنهاء طالبان الهدنة الجزئية ما يلقي شكوكاً إزاء محادثات السلام بين كابول والمتمردين، والتي من المقرّر أن تبدأ في الـ10 من مارس.

ويرى مراقبون أن إدارة ترامب تحاول في الظرف الراهن طمأنة حلفائها الأفغان (حكومة كابول) وتحصيل المزيد من الضمانات من الحركة المتطرفة لتأمين انسحاب القوات الأميركية بعد 18 سنة من غزو أفغانستان.

كما تأتي المحادثة بالتوازي مع إعلان الولايات المتحدة استهدافها قوات لحركة طالبان، في محاولة على ما يبدو لامتصاص استياء كابول التي لم يرضها اتفاق واشنطن وطالبان.

(ي ح)