مجلس المرأة السّوريّة يدعو المجتمع الدّوليّ التّحرّك لوضع حدّ لانتهاكات تركيّا بحقّ الشّعب السّوريّ

استنكر مجلس المرأة السّوريّة الجرائم والانتهاكات الّتي يقدم عليها الاحتلال التركي بحقّ الشعب السوريّ في إدلب، وأكّد: "تضامنه الكامل مع أسر الضحايا السوريّين جميعاً, واللاجئين على الحدود التي قامت تركيّا باستغلال وضعهم الإنسانيّ وحاجتهم إلى الأمن والأمان لتحقيق مآرب وغايات سياسيّة" داعياً المجتمع الدولي إلى التحرّك الجدّي والسريع لوضع حدّ لهذا العدوان التركي.

مجلس المرأة السّوريّة يدعو المجتمع الدّوليّ التّحرّك لوضع حدّ لانتهاكات تركيّا بحقّ الشّعب السّوريّ
الثلاثاء 3 آذار, 2020   19:25
مركز الأخبار

وأصدر مجلس المرأة السّورية بياناً بهذا الخصوص قال فيه:

"استمرّت القوّات التركيّة والمتعاونون معها من مرتزقة  المعارضة السّوريّة المسلّحة، بالعدوان على أراضي الشّمال السّوريّ, مستعملين أحدث أنواع الأسلحة الجوّية والبرّية، وقد تعرّضت مدينة إدلب وريفها الى أعنف أنواع الاعتداءات بالقصف الكثيف والعشوائيّ بواسطة الطيران الحربي التركي والصواريخ والمدافع الثّقيلة، ممّا أدّى إلى إصابة العشرات ما بين قتيل وجريح، فضلاً عن تدمير البنى التحتية والممتلكات العامّة والخاصّة.

وتعمّدت قوى الاحتلال التّركيّة والمسلّحون المتعاونون معهم من المرتزقة، إلى فرض حصار شديد على كامل مدينة إدلب وريفها, ونتيجة الحالة الكارثية التي عاشها أهالي قرى وأحياء مدينة  إدلب في الشمال السوري, بمختلف مكوّناتهم,  من ممارسات واعتداءات قوى الاحتلال المشاركة فيما سمّي بـ" درع الرّبيع", فإنّنا في مجلس المرأة السّورية, ندين ونستنكر بشدّة جميع الانتهاكات الّتي ارتكبت بحق المواطنين السوريين وبحق الأراضي السورية، من قبل قوى الاحتلال التّركيّة التي ارتكبت هذه الانتهاكات, إنّ غزو مدينة إدلب ومدن شمال وشرق سوريا  واحتلال بعض القرى, نعتبره عملاً غير مشروع، ويتناقض مع مبادئ ومقاصد الأمم المتّحدة والقانون الدّوليّ، وندين جميع ممارسات قوى الاحتلال التّركيّة، وليس هذا بالشيء الجديد، حيث استولت تركيّا على لواء إسكندرون، واستغلّت الأزمة السّوريّة لاحتلال واقتطاع أجزاء غالية وعزيزة من الأراضي السّوريّة تحت حجج واهية منها الباب وإعزاز وجرابلس وعفرين وتل أبيض ورأس العين متسبّبة بكارثة إنسانيّة ومرتكبة بحقّ الشعب السّوريّ أبشع الجرائم وأشنعها.

ونعلن عن تضامننا الكامل مع أسر الضّحايا السّوريّين جميعاً, كما ونتضامن مع اللاجئين على الحدود الّتي قامت تركيا باستغلال وضعهم الإنسانيّ وحاجتهم إلى الأمن والأمان لتحقيق مآرب وغايات سياسية، ضاربة بعرض الحائط جميع المعايير الدّوليّة والإنسانيّة والأخلاقية، ونتوجّه بالتّعازي الحارّة والقلبية, لجميع من قضوا من المواطنين السّوريّين، ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشّفاء العاجل, وندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل, الّتي مارستها قوى الاحتلال التركيّة.

 ونتوجه إلى المجتمع الدّولي للمطالبة بالتّحرّك والعمل الجدّي والسّريع لوضع حدّ لهذا العدوان التركي الموصوف على قرى ومدن شمال وشرق  سوريا, باعتباره يمثّل انتهاكاً للسيادة السّوريّة، ويقوّض جهود الحلول السّياسيّة القائمة وجهود مكافحة الإرهاب في سوريّة".

(ل)

ANHA