المعتصمون: المتآمرون يودون اشعال فتيل حرب عالمية ثالثة في شخص أوجلان

أكد المعتصمون في خيم الاعتصام بأن الدول المتآمرة تود اشعال فتيل حرب عالمية ثالثة في شخص القائد أوجلان، بهدف تغيير خارطة الشرق الأوسط، وإعادة رسمها من جديد عبر زرع الفتنة والكره والقتل بين شعوب المنطقة على المستويين الديني والقومي.

المعتصمون: المتآمرون يودون اشعال فتيل حرب عالمية ثالثة في شخص أوجلان
المعتصمون: المتآمرون يودون اشعال فتيل حرب عالمية ثالثة في شخص أوجلان
المعتصمون: المتآمرون يودون اشعال فتيل حرب عالمية ثالثة في شخص أوجلان
المعتصمون: المتآمرون يودون اشعال فتيل حرب عالمية ثالثة في شخص أوجلان
الثلاثاء 3 آذار, 2020   11:23
قامشلو

تستمر فعاليات خيم الاعتصام في مقاطعة قامشلو المنددة بالعزلة المفروضة على القائد أوجلان، والمطالبة بالكشف عن صحة القائد أوجلان بعد سماع نبأ نشوب حريق في جزيرة إمرالي في 27 شباط المنصرم، حيث يُحتجز القائد عبدالله أوجلان.

ويعتصم في الخيم كل يوم أبناء إحدى النواحي أو بلدات مقاطعة قامشلو، وتوجه اليوم المئات من أبناء بلدة رميلان وناحية كركي لكي إلى الخيم المنصوبة أمام مفوضية الأمم المتحدة في مدينة قامشلو، لاستلام المناوبة من أبناء ناحيتي تل كوجر وجل آغا، وسط ترديد الشعارات التي تُحي مقاومة القائد أوجلان، حاملين صور القائد عبدالله أوجلان.

وزُينت خيم الاعتصام بلافتات كتبت عليها "نطالب بزيارة المحامين إلى إمرالي في أقصى سرعة "، و "الحرية للقائد أوجلان".

تركيا تهدف لحرق التاريخ

وتحدث بعد استلام أبناء بلدة رميلان وناحية كركي لكي المناوبة عضو حزب الاتحاد الديمقراطي في ناحية كركي لكي فؤاد سعدي، وقال: "اليوم نجتمع تحت خيم الاعتصام، وهذه الخيم هي خيم الشرف والكرامة، نُصبت من أجل مساندة طريق النضال والحرية، طريق فلسفة القائد عبدالله أوجلان"، وأشار إلى أن الدولة التركية تود حرق التاريخ في شخصية القائد أوجلان، بافتعال حريق ضمن جزيرة إمرالي، ومحوا تاريخ حرية الشعوب.

ونوه فؤاد سعدي إلى أن الحروب التي تدور الآن في الشرق الأوسط في مختلف الأصعدة السياسية والعسكرية والدبلوماسية والدينية هي من أجل تنفيذ الخطط الاستعمارية لدول الرأسمالية، وهي تتمة لمؤامرة 15 شباط عام 1999.

وقال سعدي: "الدول المتآمرة تود اشعال فتيل حرب عالمية ثالثة في شخص عبدالله أوجلان، بهدف تغيير خارطة الشرق الأوسط، ورسمها من جديد عبر زرع الفتنة والكره والقتل بين شعوب المنطقة على المستويين الديني والقومي".

وأضاف سعدي بأن شعوب المنطقة لم يقفوا مكتوف الأيدي قِبل هذه المؤامرات المتوالية بل صعدوا النضال والمقاومة في كردستان وشمال شرق سوريا وهزت الأوساط المتآمرين.

وأدان صمت المنظمات الدولية والحقوقية التي تدعي حماية حقوقية الانسان حيال العزلة المشددة على القائد أوجلان، وممارسات الاحتلال التركي والتي كانت آخرها اضرام نيران في جزيرة أمرالي

وبيّن سعدي بأن القائد أوجلان لم يخضع لسياسيات الاحتلال التركي بل على العكس استطاع هدم جدران سجن إمرالي بنضاله وفكره النير. وأكد تصعيد النضال لحين الاطمئنان على صحة القائد أوجلان.

ووصفت عضوة مؤتمر ستار أسمى مراد خيم الاعتصام بأنها خيم الضمير والوجدان، والوجود واللاوجود، وناشدت جميع شعوب العالم بالوقف بوجه رئيس "الارهابيين داعش" أردوغان الذي يمارس كافة أشكال الاضطهاد على القائد أوجلان.

وبينت أسمى مراد بأن القائد أوجلان حرر المرأة من الظلم والاستعباد الممارس عليها، وعاهدت القائد وجميع شهداء الانسانية بالسير على خطاهم وجعل أنفسهم حلقة من النار حول القائد أوجلان، وقالت أسمى: "إننا دعاة السلام والحرية والعدالة والإنسانية، ولسنا بعشاق الدماء والحروب التي يتم استجرارنا إليها".

(كروب/أ ب)            

ANHA 

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/pz3AGdfGMZo" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>