اتحاد الإيزيديين يطالب بالتأكد من سلامة أوجلان

طالب اتحاد الإيزيدين في إقليم عفرين الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، ولجنة مناهضة التعذيب الأوربية CPT بالضغط على الحكومة التركية للسماح لمحاميي القائد أوجلان  بزيارته والتأكد من سلامته، فيما أشار إلى ارتباطهم بفكره وفلسفته الداعية للحرية.

اتحاد الإيزيديين يطالب بالتأكد من سلامة أوجلان
الثلاثاء 3 آذار, 2020   09:36
الشهباء

 في الـ 27 من شباط الماضي، اندلع حريق في غابة جزيرة إمرالي حيث تحتجز الدولة التركية القائد عبد الله أوجلان

وأثار الحريق ردود فعل غاضبة بين أبناء الشعب الكردي الذين اعتبروا الحريق تهديداً مباشراً لسلامة القائد عبد الله أوجلان.

وفي إقليم عفرين، تجمع العشرات من أعضاء اتحاد الإيزيديين وأعضاء وعضوات المؤسسات المدنية لإقليم عفرين في ناحية أحداث التابعة لمقاطعة الشهباء، حاملين صور القائد عبد الله اوجلان وأعلام الاتحاد.

وخلال التجمع قُرئ بيان باسم اتحاد الإيزيديين، باللغتين العربية والكردية من قبل العضوين أوريفان منان وأسعد ماركو.

واستهل البيان " المؤامرة الدولية التي بدأت في التاسع من تشرين الأول عام 1989 ضد القائد الأممي السيد عبد الله أوجلان والتي انتهت  بأسره في الخامس عشر من شباط 1999 اشتركت بها دول وأجهزة مخابرات، ودبلوماسيين، ومنظمات دولية مع الدولة التركية، كانت تهدف إلى ضرب فكرة التحرر الكردية من خلال شخصية القائد الذي أيقظ الشعب الكردي من سبات الموت الذي فرضه الاستعمار التركي عليه منذ انهيار ثورة ديرسم عام 1937 وإعدام قادة تلك الثورة وعلى رأسهم سيد رضا".

وأضاف البيان: " ومنذ أسر القائد APO والدولة التركية تفرض عليه عزلة مشددة وممنهجة بهدف منع وصول أي تعليمات أو أنباء من القائد، فهي تدرك مدى ارتباط الشعب مع قائده".

وتابع البيان: " إن الدولة التركية تعاني من أزمات داخلية وخارجية, ولكي تنقذ نفسها من هذه الأزمات فهي تلجأ إلى اللعب بالأوراق العديدة التي تعتقد أنها ستنقذها, ومن تلك الأوراق, ورقة اللاجئين التي تبتز بها أوروبا.

 ولكن بدأ الأوروبيون يدركون أن اللاجئين الذين سترسلهم تركيا هم الجماعات الإرهابية والمتشددة, ولذلك فقد أغلقت أوروبا أبوابها في وجههم, والورقة الأخطر والأهم والتي تعوّل عليها حكومة العدالة والتنمية هي القائد الأسير أوجلان, فهي تحاول دغدغة مشاعر الأتراك بأنها تعمل على خنق الصوت الكردي من خلال زيادة العزلة على قائدهم, وآخر محاولات هذه الحكومة هي افتعال الحريق الذي اندلع يوم 27 شباط في جزيرة إمرالي، لصرف أنظار الأتراك عن الأزمة الاقتصادية".

وقال البيان: " وإننا في اتحاد الايزيديين في عفرين  نعلن ارتباطنا بفكر القائد أوجلان الذي أنار لنا طريق الحرية، ولن يهنأ لنا بال إلاّ بعد الاطمئنان عن صحته".

فيما طالب اتحاد الإيزيديين في نهاية بيانه الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، ولجنة مناهضة التعذيب الأوربية CPT بالضغط على الحكومة التركية للسماح لمحاميه بزيارته في أقرب وقت والتأكد من سلامته"

 (ل ش/سـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/WkhU5V4sVh8" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>