بوتين سيوجه التحذير الأخير إلى أردوغان وأزمة العراق مفتوحة

رأى مراقبون أن بوتين ربما سيوجه التحذير الأخير إلى الرئيس التركي بأن لا تفاهمات جديدة خارج سوتشي، ما يرفع الغطاء عن الهجوم العسكري التركي, فيما باتت أزمة العراق مفتوحة على كل الاحتمالات, في حين يستمر كورونا بالانتشار عربياً وأوروبياً.

بوتين سيوجه التحذير الأخير إلى أردوغان وأزمة العراق مفتوحة
الثلاثاء 3 آذار, 2020   05:06
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية، اليوم، إلى الوضع في إدلب ولقاء بوتين وأردوغان المزمع, بالإضافة إلى الأزمة العراقية, وإلى انتشار فيروس كورونا.

العرب: لقاء بوتين فرصة روسية أخيرة أمام أردوغان لوقف مغامرة إدلب

تناولت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في إدلب، واللقاء المرتقب بين بوتين وأردوغان, وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب "حقق الكرملين للرئيس التركي رجب طيب أردوغان مسعاه للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو اللقاء الذي طالب به منذ أسابيع بحثاً عن تفاهمات جديدة بشأن إدلب على رأسها تثبيت بقاء الجماعات المتشددة في المحافظة كأمر واقع، وهو ما رفضته موسكو بشكل لا لبس فيه، في بيان يجعل لقاء القمة بين بوتين وأردوغان بمثابة فرصة أخيرة أمام أنقرة لوقف مغامرة إدلب، وأن الرئيس التركي لن يحصل خلال الزيارة على أي تنازلات.

في غضون ذلك حذر محققون من الأمم المتحدة بأن أنقرة قد تكون أمام “مسؤولية جنائية” في جرائم حرب ارتكبت ضد الكرد في شمال سوريا أواخر عام 2019، بينها إعدام المسؤولة السياسية الكردية هفرين خلف، والسائق الذي كان معها.

وتتزامن المهلة الروسية لأردوغان لوقف هجومه على إدلب مع فشل مساعيه في الحصول على تنازلات من أوروبا، عبر موجة اللاجئين وسط موقف أوروبي يعزل التفاوض مع أنقرة بشأن أزمة اللاجئين عن موضوع الدعم العسكري والدبلوماسي لتركيا.

وقال المتحدث الرئاسي باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، الاثنين إن “موقف موسكو من الأزمة السورية لم يتغير أبداً”.

ويهدف بيان الكرملين بالأساس إلى تبديد خطاب يتم التسويق له تركياً ويوحي بأن روسيا أعطت الضوء الأخضر للعمليات العسكرية التركية في إدلب، أو أنها تغض عنها الطرف في سياق تبادل المصالح، في إشارة إلى أن أنقرة نجحت في مقايضة روسيا من خلال السماح لها بالهجوم مقابل الاستمرار في صفقة منظومة صواريخ أس – 400.

وقال مراقبون إن روسيا تسعى لإقامة الحجة على الرئيس التركي الذي ظل يطالب بلقاء مع نظيره الروسي لإنهاء التوتر في إدلب، لافتين إلى أن بوتين من المنتظر أن يُفْهِم أردوغان بأن مواقف القيادات العسكرية على الأرض، كما موقف وزير الخارجية أو نائبه، تعبّر عن الموقف الرسمي الروسي، وأن على أنقرة الكف عن أسلوب الاستثمار في اختلاف المواقف والتصريحات بين المسؤولين الروس.

ويُنتظر أن يكون اللقاء حاسماً في إظهار الحزم الروسي تجاه أنقرة، خاصة إصرارها على خلق واقع يسمح للمجموعات المصنفة إرهابية بأن تحتفظ بمواقع لها في إدلب، فيما تتمسك موسكو بأن الحل يكمن في استعادة سوريا كامل أراضيها، وتفكيك المجموعات المختلفة ومصادرة أسلحتها.

ويرى مراقبون أن روسيا ربما توجه التحذير الأخير إلى الرئيس التركي بأن لا تفاهمات جديدة خارج سوتشي، ما يرفع الغطاء عن الهجوم العسكري التركي.

البيان: علاوي يعتذر.. والأزمة مفتوحة في العراق

عراقياً, قالت صحيفة البيان: "اعتذر رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد علاوي عن تشكيل الحكومة، متهماً بعض الأحزاب السياسية بعرقلة مهمته، مما يعمّق أزمة داخلية ويهدد بفراغ السلطة على نحو غير مسبوق، خصوصاً مع دعوة رئيس حكومة تصريف الأعمال، عادل عبد المهدي، البرلمان للترتيب لانتخابات مبكرة في الرابع من ديسمبر المقبل.

وقال إنه سينسحب من دوره كرئيس للوزراء في حكومة تصريف الأعمال ولن يقوم بمعظم مهامه الرسمية، مما يعمق أزمة سياسية في البلاد.

 وقال علاوي في كلمة تلفزيونية، وجهها للرئيس برهم صالح: «أثناء المفاوضات، اصطدمت بأمور كثيرة لا تمت إلى قضية الوطن ومصلحته، ولم أتنازل ولم أقدم المصالح الخاصة على مصلحة البلد، لكن للأسف الشديد كانت بعض الجهات تتفاوض فقط من أجل الحصول على مصالح ضيقة دون إحساس بالقضية الوطنية».

الشرق الأوسط: حالات «كورونا» جديدة عربياً... و«خطر مرتفع» أوروبياً

وبخصوص انتشار فيروس كورونا, قالت صحيفة الشرق الأوسط :"أعلنت 3 دول عربية، أمس، تسجيل أول حالات إصابة بفيروس كورونا الجديد، المعروف رسمياً بـ«كوفيد - 19»، هي السعودية وتونس والأردن، فيما سجّلت أخرى حالات جديدة، في الوقت الذي رفع فيه الاتحاد الأوروبي مستوى الخطر من انتشار الفيروس إلى «مرتفع».

وأعلنت السعودية، أمس، تسجيل أول إصابة لمواطن قادم من إيران عبر البحرين لم يفصح عن وجوده في إيران، مشيرة إلى أن الحالة معزولة حالياً في المستشفى، ويجري التعامل معها، وتقديم الخدمة الصحية، وفق الإجراءات الصحية المعتمدة.

من جهته، أعلن وزير الصحة التونسي عبد اللطيف المكي، أمس، تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد لرجل أربعيني أصيب في إيطاليا، فيما أعلنت الحكومة الأردنية تسجيل أول إصابة لمواطن عاد مؤخراً من إيطاليا.

(ي ح)