​​​​​​​اتفاق في درعا يلوح بعملية تغيير ديمغرافي جديدة

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اتفاقاً جرى بين النظام والمجموعات المسلحة في مدينة الصنمين بريف درعا، وينص هذا الاتفاق على إجراء تسوية جديدة للراغبين في البقاء وخروج الرافضين للشمال السوري وذلك في صورة مشابهة لعمليات التغيير الديمغرافي الذي نتج عن الاتفاقيات الروسية التركية.

​​​​​​​اتفاق في درعا يلوح بعملية تغيير ديمغرافي جديدة
الإثنين 2 آذار, 2020   16:35
مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الهدوء الحذر عاد إلى مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، وذلك عقب 24 ساعة دامية شهدتها المدينة.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري فإن اتفاقاً جرى بين قوات النظام والمجموعات المسلحة برعاية روسية، وينص الاتفاق على إجراء “تسوية” جديدة للراغبين في البقاء وخروج الرافضين للشمال السوري، يذكر أن 7 مقاتلين قضوا أمس جراء قصف واشتباكات مع قوات النظام بمدينة الصنمين.

ورصد المرصد السوري صباح اليوم، تجدد الاشتباكات في مدينة الصنمين شمال درعا، بين قوات النظام من جانب، ومقاتلين سابقين لدى المجموعات المسلحة من جانب آخر، تترافق مع قصف مدفعي للأول في محاولة منه لاقتحام المنطقة.

وشهد ريف درعا هجمات متعددة جديدة استهدفت مواقع وحواجز ونقاط تابعة لقوات النظام خلال الساعات القليلة الفائتة، حيث استهدف مجهولون بالرشاشات وقذائف الآر بي جي نقطة عسكرية في قرية السهوة، كما هاجم مسلحون مجهولون حاجز “الهجانة” في قرية حيط غرب درعا، بالإضافة لمهاجمة حاجز تابع للمخابرات الجوية بين بلدتي علما والصورة وحاجز آخر محيط الحراك، الأمر الذي أدى لسقوط خسائر بشرية.

وتم التوصل إلى اتفاق التسوية في درعا في ٦ تموز عام ٢٠١٨ عقب حملة عسكرية تلت سيطرة النظام على محيط دمشق وريف حمص الشمالي بتسويات عملت روسيا على تمريرها.

ويعيد هذا الاتفاق إلى الأذهان التسويات التي أبرمتها كل من روسيا وتركيا اللتين توصلتا إليها خلال الجولة الرابعة من اجتماعات أستانا حيث نقلوا الآلاف من المرتزقة وعوائلهم من الغوطة وريف حلب وحمص إلى عفرين وإدلب وسري كانيه وتل أبيض التي احتلتها تركيا بضوء أخضر روسي.

(ي ح)