اعتصامات وبيان في الرّقّة والطّبقة تنديداً بسياسات تركيا بحقّ أوجلان

طالب أهالي الطّبقة والرّقّة من خلال الاعتصامات التي نظّموها بالكشف عن صحّة القائد عبد الله أوجلان، وندّدوا بسياسات تركيا تجاهه، فيما أصدر ديوان العدالة الاجتماعيّة بياناً طالب فيه بالسّماح لمحاميه وعائلته بزيارته.

اعتصامات وبيان في الرّقّة والطّبقة تنديداً بسياسات تركيا بحقّ أوجلان
اعتصامات وبيان في الرّقّة والطّبقة تنديداً بسياسات تركيا بحقّ أوجلان
اعتصامات وبيان في الرّقّة والطّبقة تنديداً بسياسات تركيا بحقّ أوجلان
اعتصامات وبيان في الرّقّة والطّبقة تنديداً بسياسات تركيا بحقّ أوجلان
اعتصامات وبيان في الرّقّة والطّبقة تنديداً بسياسات تركيا بحقّ أوجلان
اعتصامات وبيان في الرّقّة والطّبقة تنديداً بسياسات تركيا بحقّ أوجلان
الإثنين 2 آذار, 2020   13:06
الطّبقة - الرّقّة

أنهى أهالي الطّبقة اليوم اعتصامهم في الخيمة التي نُصبت منذ 3 أيام في ساحة المركز الثّقافي بالطّبقة، تنديداً باستمرار العزلة على القائد عبد الله أوجلان، ومطالبين بالكشف عن مصيره وعن صحّته بعد حريق جزيرة إمرالي الذي نشب منذ حوالي أسبوع.

في حين بدأ أهالي الرّقّة وريفها اعتصامهم للغاية ذاتها ضمن خيمة نُصبت في حيّ الأكراد، أحد الأحياء الشّماليّة لمدينة الرّقّة، وسيستمرّ حتّى يوم غدٍ.

وفي الطّبقة تجمّع المئات من أهالي الطّبقة وريفها  إلى جانب عدد من أعضاء المؤسّسات المدنيّة والعسكريّة في الطّبقة أمام خيمة الاعتصام، حيثُ أنهوا الاعتصام ببيان ألقته باسم أهالي الطّبقة الإداريّة في إدارة المرأة بالطّبقة مريم العثمان، حيثُ أكّد البيان على أنّ استمرار تركيا في نهجها المعاديّ للشّعوب لن يزيد إلّا من عزيمة تلك الشّعوب وإصرارها على الوصول إلى أهدافها في الحرّيّة والدّيمقراطيّة.

وطالب البيان الأمم المتّحدة ومنظّمات حقوق الإنسان بضرورة الضّغط على سلطات الاحتلال التّركيّ للكشف عن صحّة القائد عبد الله أوجلان في أعقاب حريق جزيرة إمرالي، حيثُ يُعتقل القائد منذ أكثر من 21 عاماً وفكّ العزلة عنه.

وشهدت اليوم خيمة الاعتصام بالرّقّة زيارات لوفود من قوى الأمن الدّاخليّ، وشبيبة الرّقّة والمجلس التّنفيذيّ والتّشريعيّ التّابعين لمجلس الرّقّة المدنيّ، وأعضاء المجالس ودور الشّعب بالرّقّة، إلى جانب المئات من أهالي المدينة وريفها.

وخلال الزّيارات أُلقِيت عدّة كلمات طالبت بالكشف عن مصير وصحّة القائد عبد الله أوجلان، وفكّ العزلة المفروضة عليه، والسّماح لمحاميه وعائلته بلقائه والاطمئنان على صحّته.

الإداريّ في قوى الأمن الدّاخليّ بالرّقة محمد المطر أكّد في كلمة له ألقاها في الخيمة أنّ فكر القائد عبد الله أوجلان أصبح الأساس في تنظيم المجتمعات، مُشيراً إلى فشل تركيّا في محاربة مشروع الأمّة الدّيمقراطيّة.

من جانبها أشارت العضوة في الهيئة الرّئاسيّة للمجلس التّشريعيّ في الرّقّة إيلاف خليل إلى أهداف الاحتلال التّركيّ في إعادة نشر الإرهاب في المنطقة من خلال دعمه الواضح لداعش وجبهة النّصرة التي احتلّت أجزاء من الأراضي السّوريّة أمام أنظار العالم أجمع، والتي تمّ تحريرها من قبل قوّات سوريا الدّيمقراطيّة التي سارت على نهج القائد عبد الله أوجلان.

وباسم أهالي الرّقّة وريفها طالبت الرّئيسة المشتركة لدار الشّعب بالرّقّة مريم الحسّون المجتمع الدّوليّ ومنظّمات حقوق الإنسان بالإسراع والكشف عن صحّة القائد عبد الله أوجلان، والسّماح لمحاميه وعائلته بزيارته.

وفي سياق متّصل  أصدر ديوان العدالة الاجتماعيّة في كلّ من الرّقّة والطّبقة بياناً مشتركاً إلى الرّأي العام بصدد حريق جزيرة إمرالي، مطالباً بالكشف عن مصير القائد عبد الله أوجلان، والسّماح لمحاميه وعائلته بزيارته.

قُرِئ البيان أمام مبنى ديوان العدالة الاجتماعيّة في الرّقّة من قبل الرّئيسة المشتركة لمجلس العدالة الاجتماعيّة بالرّقة إلهام حافظ بحضور محامين وقضاة وأعضاء مجلس العدالة الاجتماعيّة بالطّبقة والرّقة, وجاء في نصّ البيان:

"باسم جميع العاملين في مجال العدالة الاجتماعيّة في إقليم الرّقّة وفي عموم شمال وشرق سوريا، ندين ونجرم المحتلّ العثمانيّ، المتمثّل بالدّولة التّركيّة وزبانيتها من المرتزقة والإرهابيّين على الجرائم المرتكبة من قبلهم بحقّ شعوب شمال وشرق سوريا.

وإنّنا من موقعنا هذا نعلن وقوفنا يداً واحدة في وجه الإرهاب وهجمته المجنونة على الأراضي السّوريّة، وما خلّفه من انتهاك صارخ للقانون الدّوليّ وحقوق الإنسان, أثناء التّدخّل في الشّأن الدّاخليّ لسوريا وخرق حدودها وخلق تنظيمات إرهابيّة وتوجيهها إلى الأراضي السّوريّة بهدف تأجيج النّزاعات فيها، وجعل هذه التّنظيمات ذراعاً لها واستخدامها للحرب عنها".

وأوضح البيان: "أنّ تركيّا تحارب فكرة الأمّة الدّيمقراطيّة وأخوّة الشّعوب في مناطق الشّمال السّوريّ من خلال استهداف العاملين على هذا المشروع، واستهداف شعوب هذه المنطقة الذين تبنّوا هذا المشروع الذي سعى لتحرير الشّعوب".

وأشار البيان إلى "العمل الإجراميّ الّذي تسعى إليه تركيّا في التّغيير الدّيمغرافيّ في المناطق التي احتلّتها حديثاً، وارتكاب أبشع الجرائم بحقّ سكّان المنطقة، وقصفها بالأسلحة المحرّمة, كما امتدّت جرائمها إلى القائد في سجن إمرالي بافتعال الحريق الأخير".

كما أدان البيان المجرم التّركيّ أردغان وجميع المرتزقة والعاملين معه لارتكابهم جرائم حرب ضدّ شعوب سوريا عموماً، وضدّ شعوب شمال وشرق سوريا على وجه الخصوص.

وطالب البيان: "على الجهات الدّوليّة ممثّلة بمجلس الأمن الدّوليّ والجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة ولجان حقوق الإنسان اتّخاذ موقفها الواضح والصّريح من هذه الجرائم، وضرورة وقفها بشكل فوريّ ومحاسبة فاعليها، وفقاً للقانون الدّوليّ، والكشف عن صحّة القائد بعد الحريق المُفتعل".

 (كروب/م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/fneCOnQnZ5w" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/EMGBgTLr3_E" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>