معتصمون  يدعون إلى تصعيد النضال حتى الكشف عن سلامة أوجلان

ندد معتصمون أمام مبنى الأمم المتحدة بالحريق المفتعل في جزيرة إمرالي حيث يُحتجز القائد عبد الله أوجلان، وعدّوا صمت المجتمع الدولي تواطؤاً مع الدولة التركية في سياساتها بحق أوجلان.

معتصمون  يدعون إلى تصعيد النضال حتى الكشف عن سلامة أوجلان
معتصمون  يدعون إلى تصعيد النضال حتى الكشف عن سلامة أوجلان
معتصمون  يدعون إلى تصعيد النضال حتى الكشف عن سلامة أوجلان
معتصمون  يدعون إلى تصعيد النضال حتى الكشف عن سلامة أوجلان
معتصمون  يدعون إلى تصعيد النضال حتى الكشف عن سلامة أوجلان
معتصمون  يدعون إلى تصعيد النضال حتى الكشف عن سلامة أوجلان
معتصمون  يدعون إلى تصعيد النضال حتى الكشف عن سلامة أوجلان
معتصمون  يدعون إلى تصعيد النضال حتى الكشف عن سلامة أوجلان
الإثنين 2 آذار, 2020   11:45
قامشلو

يستمر أبناء مقاطعة قامشلو في اعتصامهم لليوم الخامس على التوالي، في خيم الاعتصام التي نُصبت أمام مبنى الأمم المتحدة في مدينة قامشلو، تنديداً بالعزلة المشددة على القائد عبد أوجلان، والمطالبة بالكشف عن ملابسات الحريق الذي نُشب في جزيرة إمرالي في 27 شباط.

واستلم، اليوم، أبناء ناحية تل كوجر وبلدة جل آغا المناوبة من أبناء ناحية تربه سبيه، الذين اعتصموا ضمن خيم الاعتصام منذ أمس الأحد، والتي زُينت بلافتات كُتب عليها "نضالنا حرية، ومقاومتنا نصر"، و "حرية القائد أوجلان".

وردد المنضمون الجدد إلى الاعتصام أثناء استلام المناوبة الشعارات التي تُحي مقاومة القائد عبد لله أوجلان، وحملوا صوره ، بالإضافة إلى ارتداء الستر البيضاء التي رسمت عليها صورة القائد.

وتحدث في خيمة الاعتصام عضو مجلس عوائل الشهداء في جل آغا حسين عيسى مندداً باسم أبناء المنطقة بالعزلة المشددة على القائد أوجلان، وقال: "نحن اليوم هنا للتنديد بالمؤامرات التي ترتكبها  تركيا بحق القائد،  وممارساتها التي  كان آخرها افتعال حريق في جزيرة إمرالي".

ولفت عيسى إلى أن "أولى المؤامرات بدأت باستشهاد المناضل حقي قرار الذي استشهد عام 1977، مروراً بأسر القائد عبد الله عام 1999، وتلوح الآن في الأفق ملامح مؤامرة جديدة، ألا وهي افتعال حريق في جزيرة إمرالي حيث يُحتجز ضمنها القائد أوجلان"، وأكد على "استمرار الاعتصامات والمسيرات حتى الكشف عن صحة أوجلان".

بدوره، ناشد عضو حزب الاتحاد الديمقراطي نواف خدعان كافة شعوب المنطقة بالانتفاض، وتصعيد النضال بالتزامن مع مرور 21 سنة على المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد الأممي عبد الله أوجلان".

وبيّن خدعان "استمرار السلطات التركية بسياساتها اللاإنسانية تجاه شعوب المنطقة، في شخص القائد، عبر فرض عزلة مشددة عليه، ومنع محاميه وذويه اللقاء به".

وحمّل نواف خدعان السلطات التركية المسؤولية التامة تجاه أي خطر يلحق بصحة وسلامة القائد، وطالب المجتمع الدولي بالتحرك من موقع المسؤولية والضغط على تركيا للكشف عن صحة القائد، وقال: "ففي حال تخاذل المجتمع الدولي، ولم يقم بواجبه الحقوقي والإنساني سيشير ذلك إلى تواطؤهم مع المؤامرة الجديدة، التي تحاك ضد شعوب المنطقة".

هذا، ولا يزال الاعتصام مستمراً.

(كروب/أ ب)

ANHA   

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/4pcC3YfB8wc" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>