من موهبة إلى حرفة ثم عمل

يعمل المواطن بسام الصن في نحت وتشكيل المجسمات والأواني المزخرفة الخاصة بالورد والمزروعات, مستخدماً أدوات بسيطة، والذي بدأ العمل في هذه المهنة كهواية وبات يتقنها ويصنع كميات كبيرة تباع في الأسواق.

من موهبة إلى حرفة ثم عمل
من موهبة إلى حرفة ثم عمل
من موهبة إلى حرفة ثم عمل
من موهبة إلى حرفة ثم عمل
من موهبة إلى حرفة ثم عمل
من موهبة إلى حرفة ثم عمل
من موهبة إلى حرفة ثم عمل
من موهبة إلى حرفة ثم عمل
الإثنين 2 آذار, 2020   05:48
الشهباء -مزكين حمو

بدأ المواطن بسام الصن وهو أهالي ناحية تل رفعت التابعة لمقاطعة الشهباء, هذه المهنة من خلال البحث في مواقع التواصل الاجتماعي, وكثف بحثه للوصول إلى أفضل وأجمل أنواع الزخارف وبدأ العمل على تطويرها.

العمل الذي بدأ كهواية في أواخر صيف 2019, تطور ليصبح عملاً, وبعد جهد ومواظبة على صنع أشكال عديدة، وبمختلف الأحجام أصبح يملك الخبرة في الصنع، واستخدام كميات الإسمنت والقماش والألوان التي تعتبر من أساسيات عمله.

ويستخدم بسام الصن الأقمشة والإسمنت الأبيض والأسود, ومادة النحاته والجبصين ومادة البولي بوند اللاصقة، والطلاء الزيتي لتزيين وتلوين الأشكال.

كما يستخدم العديد من الأشياء والأدوات البسيطة والمواد التالفة، ويعيد تدويرها في صنع القوالب.

ويقول الصن أنه في البداية كان يقوم بتكرار عملية صنع شكل معين أكثر من مرة، لقلة الخبرة, لكنه فيما بعد أتقن العمل بشكل جيد.

وعن المشاكل التي تعيق عمله يقول: "في الشتاء وبسبب رطوبة الطقس فإن عملية التجفيف تكون صعبة، وبحاجة إلى المزيد من الوقت, أما في فصل الصيف تكون الحرارة مناسبة و تجفف المجسمات بسهولة، وهذا يزيد من عمليه الإنتاج بكميات كبيرة.

بعد الانتهاء من تجفيف الإٍسمنت والطلاء تبدأ مرحلة الرسم أو النحت على الأشكال المراد صنعها، وبعد الانتهاء منها يتم طرحها في الأسواق، وتباع بشكل كبير للمشاتل في مدينة حلب".

ويتابع الصن "بدأت العمل على صنع أوعية لزراعة الأزهار, وتطور العمل وأصبحت أصنع كميات كبيرة".

و أرسلها إلى مدينة حلب، وأبيعها في الأسواق وبأسعار مناسبة، من800 ليرة سورية إلى 5000، بحسب الحجم والعمل الكثير في كل قطعة.

بسام وفي حديثة لوكالة "هاوار" يقول: "عملي الأساسي هو النسيج، أما صنع المجسمات فهو هواية، فالقوالب التي استعملها هي أشياء قديمة لم تعد تلزم.

بعد البحث في الإنترنت قمت بتطوير موهبتي, حيث  أقوم بالنحت على النماذج التي أصنعها, الأصعب هو القدرة على اختيار الألوان المناسبة التي يجب أن تكون وفق ذوق ورغبة المستهلك.

وعن أحجام المجسمات التي يصنعها يضيف: "أصغر حجم للمجسمات يصلح لزراعة نوع من الصبار الصغير, هناك أحجام متعددة، المجسمات التي أصنعها أقوم بإرسالها إلى حلب، وهناك إقبال كبير عليها, أما هنا في مقاطعه الشهباء فالإقبال ضعيف, والسبب عدم استقرار الأوضاع, كما أن غالبية القاطنين هنا هم من مُهجّري مقاطعة عفرين".

وينهي بسام الصن حديثه: "رغم الإقبال على هذه المجسمات في مدينة حلب لكن هناك صعوبة كبيرة في توصيلها إلى هناك، بسبب الحصار والحواجز الكثيرة على الطريق, كما أن المجسمات بحاجة إلى عناية خاصة لأنها قابله للكسر".

(ر ح)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/gYWvda3pb3U" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>