منبج.. مجلس العدالة يطالب تركيا السماح للمحامين بزيارة أوجلان

أصدر مجلس العدالة الاجتماعية في منبج بياناً طالب فيه السلطات التركية بالسماح لمحامي القائد عبدالله أوجلان بزيارته للاطلاع على صحته، وذلك بعد أن شهدت جزيرة إمرالي، حيث يُحتجز أوجلان، اندلاع حريق كبير.

منبج.. مجلس العدالة يطالب تركيا السماح للمحامين بزيارة أوجلان
السبت 29 شباط, 2020   11:11
منبج

وبحضور العشرات من أعضاء وعضوات مجلس العدالة الاجتماعية، قرأ عضو اتحاد المحامين في منبج أحمد حجي محمود البيان من أمام مبنى مجلس العدالة.

وجاء في نصه:

"في يوم الخميس ۲۰۲۰/۲ /۲۷ وفي ظروف غامضة تعرضت جزيرة إمرالي التي يُحتجز فيها المناضل والمفكر عبدالله أوجلان مع خمسة من رفاقه المناضلين لحريق مفتعل، وتمنع الحكومة التركية منذ عام ۲۰۱۱ محامي وذوي المناضل ورفاقه المناضلين المعتقلين من زيارتهم والاطلاع على أوضاعهم في السجن، لما يحمله المناضل عبدالله أوجلان من فكر وخاصة فكر مشروع الأمة الديمقراطية الذي تطمح له شعوب الشرق الأوسط، لذلك فالدولة التركية لم تكتف فقط بالضغط والعزلة وحجز الحرية، وإنما افتعلت الحريق للضغط على إرادة النضال الحرة.

وسابقاً حاولوا اغتيال القائد عبدالله أوجلان بالسم وقد تعرض لتهديدات مباشرة من جهات مجهولة، وكل هذا للقضاء على هذا الفكر لأنه أصبح خطراً+++ على الدولة التركية، ولكنهم لن يستطيعوا إسكات صوت الفكر المحق كما قال المناضل عبدالله أوجلان (أنا جسديا معتقل ولكن فكريا حر)".

وطالب مجلس العدالة الاجتماعية ومجلس المرأة للعدالة الاجتماعية واتحاد المحامين في منبج من المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالضغط على الحكومة التركية، وعلى وجه السرعة، للكشف عن مصير القائد عبدالله أوجلان ورفاقه المعتقلين.

كما طالب المجلس من المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية أن تقوم بدورها بالمطالبة بالإفراج عن المناضل عبد الله أوجلان "وذلك تطبيقاً لما جاء في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية في عام 1976 بالمادة الثالثة منه، والتي تنص على أن لكل فرد الحق في الحرية والأمان على شخصه، والمادة الخامسة التي تنص على أنه لا يجوز اخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة القاسية أو لا إنسانية.

وناشد المجلس في بيانه لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية لتطبيق اتفاقية مناهضة التعذيب الصادرة بالقرار رقم / 39/46/ في عام 1984 والخروج من صمتها حيال جريمة اعتقال القائد أوجلان، وتحمّل مسؤولياتها النابعة من صميم مبادئ القانون والعدالة الأممية.

وشهدت مناطق شمال وشرق سوريا فعاليات وردود فعل مناهضة للتكتم التركي المتعمد عن الوضع الصحي للقائد عبدالله أوجلان عقب الحريق الذي شهدته جزيرة إمرالي حيث يُحتجز أوجلان، إذ خرج الآلاف إلى الشوارع ونظموا مظاهرات في مدن عدة طالبوا فيها المجتمع الدولي الضغط على تركيا لتسمح لمحامي أوجلان بزيارته.

(س ع/ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/I93APmhvEss" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>