مجلس أعيان الحسكة يقول لنازحي إدلب: إن لم تسعهم المخيمات، فبيوتنا مفتوحة

أوضح رئيس مجلس أعيان الحسكة أن جميع مناطق شمال وشرق سوريا وعلى مدار سنوات الأزمة السورية استقبلت النازحين من كل المناطق السورية، وثمّن مبادرة القائد العام لقوات "قسد" في استقبال المُهجّرين من إدلب.

مجلس أعيان الحسكة يقول لنازحي إدلب: إن لم تسعهم المخيمات، فبيوتنا مفتوحة
مجلس أعيان الحسكة يقول لنازحي إدلب: إن لم تسعهم المخيمات، فبيوتنا مفتوحة
الخميس 13 شباط, 2020   06:57
الحسكة ـ هنار إبراهيم


تستمر الاشتباكات بوتيرة عالية بين قوات النظام السوري وحليفتها روسيا من جهة وبين الاحتلال التركي والجماعات المرتزقة التابعة لها من جهة أخرى في منطقة إدلب, وشهدت المنطقة موجة نزوح كبيرة باتجاه مناطق شمال وشرق سوريا، وخاصة بعد دعوة قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي النازحين من مدينة إدلب إلى اللجوء إلى مناطق الإدارة الذاتية.

حول هذه التطورات ووصول دفعات من النازحين من مدينة وريف إدلب إلى مناطق الإدارة الذاتية أجرت وكالة أنباء "هاوار" حواراً مع رئيس مجلس أعيان الحسكة عبدالله الكندار، والذي قال في مستهل حديثه: "منذ بداية الأزمة السورية تدخل أردوغان في هذه الأزمة, وفتحت تركيا حدودها والمعابر للإرهابيين القادمين من جميع دول العالم إلى سوريا, كما قامت بتمويلهم بالأسلحة والذخيرة, والأموال, وقامت بتدريب المرتزقة في معسكرات خاصة ضمن الأراضي التركية، وسهّلت رجوعهم ودخولهم إلى الأراضي السورية من أجل احتلال المزيد من الأجزاء من بلادنا".

وأضاف الكندار "هؤلاء المرتزقة والإرهابيون انتشروا في الكثير من الأراضي السورية, ودمروا الحجر والبشر في المنطقة, إضافة إلى تهجير الأهالي الآمنين من منازلهم".

ولفت الكندار إلى أن أردوغان مستفيد من استمرار الأزمة السورية, على عكس ما يدّعي أن بلاده تنفق من ميزانيتها على اللاجئين السوريين, وتابع: "كان يذرف دموع التماسيح و يتباكى على الشعب السوري, نحن نعلم ونفهم وندرك جيداً أن هذه كذبة".

 بعد كثرة أعداد المرتزقة في ريف إدلب الشمالي المحاذي للحدود التركية, أراد النظام السوري إعادة هذه المنطقة".

وأشار الكندار إلى الاتفاق الروسي التركي الإيراني والتي كانت تنص على إخراج المرتزقة من مناطق "خفض التصعيد" وتكون آمنة للمدنيين والنازحين من باقي المناطق وأضاف: "لا أحد يستطيع إخراج المرتزقة من تلك المنطقة، لأنهم مدعومون من عدة دول خارجية، وأولهم تركيا".

ولفت الكندار إلى معاناة السوريين بسب التدخلات الخارجية في الشأن السوري ، وقال: "المتضرر الوحيد من كل هذه الأزمة هم المدنيون من النساء والأطفال, الذين هُجّروا من بيوتهم في ريف دمشق وريف حمص, وذهبوا باتجاه  منطقة إدلب "خفض التصعيد" على أنها آمنة".

الكندار وفي حديثة تطرق إلى دور الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في استقبال النازحين من إدلب "نحن في شمال وشرق سوريا كان دورنا إيجابياً جداً، وخاصة بعد مبادرة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية, مظلوم عبدي، والذي أكد فيها بأن أبوابنا مفتوحة أمام لاجئي إدلب, لأنهم مواطنون سوريون, وواجبنا الأخلاقي والإنساني يحتم علينا استقبالهم".

وأردف "بدأت موجات نزوح كبيرة من مناطق إدلب تصل مناطق الإدارة الذاتية, إن لم تسعهم المخيمات، فبيوتنا مفتوحة أمامهم، مشكلتنا ليست مع هؤلاء المدنيين, مشكلتنا مع المرتزقة المدعومين من أردوغان، الذين قتلوا وهجّروا أهالي عفرين, سري كانيه, كري سبي/ تل أبيض, ومهما طال الوقت سنقوم بتحرير المناطق المحتلة من قبل هؤلاء المرتزقة و تركيا".

رئيس مجلس أعيان الحسكة عبدالله الكندار في نهاية حديثه توجه بالشكر لكل من فتح أبوابه لاستقبال نازحي إدلب وقال: "أوجه رسالة شكر لأهلنا الذين يستقبلون النازحين من مدينة إدلب وريفها, ونحثهم على المزيد من تقديم المساعدة لهم".

(هـ ن) (ر ح)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/JnJvPuMFiG0" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>