​​​​​​​أساليب جديدة في عفرين المحتلة لاعتقال شبان المنطقة

يواصل مرتزقة جيش الاحتلال التركي انتهاكاتهم بحق أهالي عفرين الموجودين فيها، ويقول المواطن (ف م) أن المرتزقة يتبعون أساليب جديدة من أجل اعتقال الأهالي وشبان المنطقة.

​​​​​​​أساليب جديدة في عفرين المحتلة لاعتقال شبان المنطقة
الخميس 13 شباط, 2020   03:45
حلب-عارف سليمان

ويروي المواطن (ف م) قصته, مع التأكيد على عدم ذكر اسمه وقريته لأسباب أمنية ، والذي خرج من قريته منذ 20 يوماً، نتيجة انتهاكات مرتزقة الاحتلال التركي والضغوطات، لوكالة أنباء هاوار.

وقال مواطن (ف م) إن المرتزقة  ومنذ احتلال عفرين بدأوا بنهب وسرقة ممتلكات الأهالي وممارسة الانتهاكات بحق المدنيين.

وتابع (ف م) "قبل خروجي من قريتي، داهم مرتزقة جيش الاحتلال التركي القرية باسم حملة على المفسدين، ودخلوا المنازل بشكل عشوائي، وكسروا أبواب المنازل المغلقة، وقاموا بنهب المنازل, كما اعتدوا بالضرب على أحد المسنين لمجرد أنه قال لهم لماذا تعاملوننا هذه المعاملة".

أساليب قذرة هدفها اعتقال المدنيين

ويضيف "مرتزقة الاحتلال التركي يتبعون أساليب قذرة بهدف اعتقال الشباب في عفرين, فعند  مرور هؤلاء الشباب على الحواجز الأمنية للمرتزقة، وبعد قطع مسافه صغيرة, ينادونهم  هفال (رفيق), واذا أخطأ أحد والتفت إليهم يقومون باعتقاله بحجة تعامله مع وحدات حماية الشعب, ثم يطلبون من ذويه فدية، حتى يتم إطلاق سراحه".

ويوضح المواطن العفريني أن المرتزقة لا يوفرون جهداً في اعتقال أي شخص، ويقول: "قاموا بخطف أحد الشباب من قريتنا, وحتى الآن لم ترد أنباء عنه، كذلك قاموا بخطف مالك المولدة الكهربائية في القرية, وطلبوا فدية مقابل إطلاق سراحه، وبعد دفع الفدية لهم أفرجوا عنه".

ويؤكد (ف م) أن مرتزقة الحمزات أقدموا على خطف إحدى الفتيات من القرية, عندما خرجت من منزلها ليلاً لتوصيل قاطع الكهرباء الخاص بمنزلها, وإلى اليوم, ومن قبل سبعة أشهر, لايزال مصيرها مجهولاً".

ويبين الشاب العفريني أن سبب خروجه من القرية هو عدم قدرته على تحمل انتهاكات الاحتلال التركي والمرتزقة بحق المدنيين وأبناء قريته, فقرر مغادرة القرية.

ويختم (ف م) حديثة بالقول: "وردتني أخبار بأن المرتزقة عازمون على اعتقالي, لأني أطلقت أسماء الشهداء على أبنائي, لهذا قررت ترك المدينة خوفاً على سلامة أفراد عائلتي".

ANHA