​​​​​​​مظاهرة في الشهباء استنكاراً للمؤامرة الدولية

نظم، اليوم، مجلس عوائل الشهداء في مقاطعة عفرين المحتلة مظاهرة تنديداً بالمؤامرة الدولية ضد القائد عبد الله أوجلان.

​​​​​​​مظاهرة في الشهباء استنكاراً للمؤامرة الدولية
​​​​​​​مظاهرة في الشهباء استنكاراً للمؤامرة الدولية
​​​​​​​مظاهرة في الشهباء استنكاراً للمؤامرة الدولية
​​​​​​​مظاهرة في الشهباء استنكاراً للمؤامرة الدولية
​​​​​​​مظاهرة في الشهباء استنكاراً للمؤامرة الدولية
​​​​​​​مظاهرة في الشهباء استنكاراً للمؤامرة الدولية
​​​​​​​مظاهرة في الشهباء استنكاراً للمؤامرة الدولية
​​​​​​​مظاهرة في الشهباء استنكاراً للمؤامرة الدولية
الأربعاء 12 شباط, 2020   11:17
الشهباء

وأُسر أجلان بمؤامرة دولية في الـ 15 من شباط عام 1999، ولم تتوقف الفعاليات المنددة بالمؤامرة منذ ذلك التاريخ.

وانطلقت المظاهرة في مركز ناحية أحرص بمقاطعة الشهباء.

وانطلقت التظاهرة بمشاركة المئات من أهالي ناحيتي أحرص، وتل رفعت، وعوائل الشهداء واتحاد الشبيبة لإقليم عفرين حاملين صور القائد عبد الله أوجلان وأعلام مجلس عوائل الشهداء.

ووضع المتظاهرون أربطة سوداء فوق جباههم تعبيراً عن استنكار المؤامرة الدولية، وهو يوم يعرف بين الكرد باليوم الأسود.

 وجابت المظاهرة شوارع الناحية وصولاً الى مزار شهداء العصر.

وفي المزار، قرئ بيان لمجلس عوائل الشهداء قرأه باللغة الكردية آفدار داخاز وباللغة العربية زكية إسماعيل.

وجاء في نص البيان :"يصادف يوم 15 شباط من هذا العام 2020 ذكرى مرور 21 عاماً على المؤامرة الدولية التي أدت الى أسر قائد الأمة الديمقراطية عبد الله أوجلان، هذه المؤامرة التي أرادوا من خلالها إبادة الشعب الكردي، وجميع مكونات كردستان التواقة الى الحرية والكرامة واستهداف الفكر، والإرادة الحرة من خلال شخص القائد، وارتكاب المجازر والإبادة بحق الشعب المنتفض ضدها.

إن اعتقال القائد من قبل دول الحداثة الرأسمالية المهيمنة على العالم، وتسليمه إلى الفاشية التركية ما هو إلا دليل على تكاتف تلك الدول والأنظمة للوقوف أمام إرادة الشعب الكردي وكسرها ، والتأكيد على وجود مخطط كبير في المنطقة، ومحاولة إبعاد القائد عن الحل في الشرق الأوسط، وتطبيق مشروعهم الرأسمالي في الشرق الأوسط الجديد، إلا أن اعتقال القائد زاد عزلة تركيا في العالم والمنطقة.

إن المؤامرة الدولية مازالت مستمرة، وذلك بالهجوم على مناطق شمال وشرق سوريا واحتلالها والقيام بإجراء التغيير الديمغرافي، والعزلة الشديدة المخالفة للمعاهد والمواثيق الدولية بحق القائد، واعتقال البرلمانيين والصحفيين ورؤساء البلديات، والمنتخبين، وتعيين وكلاء من قبل حزب العدالة والتنمية.

إن العزلة المفروضة على القائد هي جريمة ضد الإنسانية، ولا يمكن القبول بها لأنها ليست مفروضة على سجن إمرالي وحده، بل هي عزلة مفروضة على تركيا والشرق الأوسط.

إن القائد APO هو مفتاح الحل لجميع مشاكل تركيا والمنطقة، وإنهاء كافة الصراعات والحروب في الشرق الأوسط، ومن أجل الإسراع في الحل السياسي والديمقراطي على الدولة التركية والمجتمع الدولي لا بد من فك العزلة المفروضة عليه وإطلاق سراحه، لأن حرية القائد هي حرية جميع الشعوب المناضلة من أجل الحرية والكرامة.

إننا باسم عوائل الشهداء ندين ونستنكر بأشد العبارات المؤامرة الدولية التي نالت من حرية القائد واستهدفت إرادتنا من خلاله، وإننا باقون على خطا الشهداء، ومستمرون في المقاومة حتى فك العزلة عنه، وتحريره من سجنه.

 كما ندين ونستنكر صمت المنظمات الدولية والحقوقية عن المؤامرة والإجراءات التعسفية بحق القائد، والعزلة المفروضة عليه من خلال فرض إجراءات لا قانونية ولا أخلاقية وعدم مراعاة كبر سنه، ووضعه الصحي، في ظروف عزلة قاسية جداً، وندعوهم إلى الخروج عن صمتهم لإنهاء هذه المؤامرة وتحرير أوجلان".

وفي ختام المظاهرة ردد المتظاهرون هتافات "لا حياة بدون القائد".

(م ح/م)

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/gtZ1kbNzCLg" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>