​​​​​​​نازح من إدلب:  الاحتلال ومرتزقته باعوا مناطقنا

يقول سعيد حنكوش النازح من محافظة إدلب بأن دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها باعوا المنطقة، وأوضح بأن المدنيون من أبناء تلك المنطقة يتحملون نتيجة ذلك بعد أن تشردوا في فصل الشتاء.

​​​​​​​نازح من إدلب:  الاحتلال ومرتزقته باعوا مناطقنا
الثلاثاء 11 شباط, 2020   06:34
منبج - سلوى عبد الرّحمن

يستمر توافد النازحين من محافظة إدلب إلى مناطق شمال وشرق سوريا, وذلك لتوفر الأمن والأمان فيها, هرباً من قصف النظام السوري وممارسات المرتزقة.

وجاء نزوح الأهالي من إدلب على خلفية تصريح القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي الذي قال بأن أبوابهم مفتوحة للنازحين الفارين من الحرب الدائرة في إدلب.

سعيد حنكوش(22 عاماً) أب لطفل واحد نزح من قرية الرامي في جبل الزاوية إلى مناطق الإدارة الذاتية، وسكن في القرى الغربية لمدينة منبج.

يقول سعيد: "قصدنا النزوح إلى مناطق شمال وشرق سوريا لتوفر الأمان والاستقرار فيها, بالإضافة إلى معاملة الأهالي الجيدة لنا".

وأضاف: "نزحنا من القصف الذي اشتدّ علينا في الآونة الأخيرة من قبل النظام السوري وبيع الدولة التركية ومرتزقتها لمناطقنا، بقينا دون مأوى وبات المجهول مصيرنا وأصبح همنا الوحيد هو البحث عن الأمن والأمان والاستقرار".

متاعب كثيرة رافقت رحلة النزوح

يتحدث سعيد عن رحلة نزوحه إلى منبج، ويقول: "أثناء نزوحنا واجهنا الكثير من المتاعب, وخرجنا مجموعات نحن وجيراننا والخوف كان يسيطر علينا، كنا نخاف من المرتزقة الذين لا يرحمون أحداً على الحواجز وكذلك من القصف، هناك عوائل فقدت أبناءها أثناء النزوح وذلك بسبب نزوح أعداد كبيرة  مع بعضها".

وأضاف: "عند التقاء المجموعات مع بعضهم البعض كنا نجد أطفالاً غرباء، وعندما مررنا بالحواجز لم يسمحوا لنا المرور بسهولة كنا نقضي عدة أيام على الطرقات ومقابل أن نستطيع العبور دفعنا مبلغ 200 دولار".

وعن الاحتلال التركي ومرتزقته يقول سعيد: "باعوا المناطق دون مقاومة والمدنيون تحمّلوا النتيجة وشُردوا خلال هذا الفصل البارد".

ويؤكد بأنه وبعد وصوله إلى منبج وصل إلى بر الأمان ولم يعد يخاف على أطفاله.

ووجه رسالة إلى الأهالي الذين مازالوا يعيشون تحت وطأة قصف النظام السوري بأن يتوجهوا إلى مناطق شمال وشرق سوريا حيث: "الشعب متعايش مع بعضه البعض دون تفرقة".

وفي نهاية حديثه شكر سعيد حنكوش الفصائل الثورية في قوات سوريا الديمقراطية التي استقبلتهم وسهلت دخولهم إلى المنطقة.

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/kwu_hoQsZUs" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>