آراء من شمال وشرق سوريّا تبيّن فشل مؤامرة عام 1999 الدّوليّة

أكّدت مكوّنات شمال وشرق سوريّا أنّ المؤامرة الدّوليّة لن تحدّ من انتشار فكر القائد عبد الله أوجلان المُنادية بحرّيّة الشّعوب وتعايشها بسلام وتآخي, وذلك خلال رصد لوكالة هاوار آراء مواطنين "عرب, وسريان, وكرد" حول مؤامرة 15 شباط 1999, وتأثيرها على المنطقة.

آراء من شمال وشرق سوريّا تبيّن فشل مؤامرة عام 1999 الدّوليّة
الثلاثاء 11 شباط, 2020   06:15
مركز الأخبار – ريناس رمو –احمد محمد

وفي استمرار للتّقارير المصوّرة لوكالة هاوار حول المؤامرة الدّوليّة الّتي استهدفت القائد عبد الله أوجلان, استطلع مراسل الوكالة آراء مكوّنات ناحية تربسبية شرقي مدينة قامشلو السّوريّة شرق البلاد, حيثُ تطرّق فيها أهالي النّاحية إلى أسباب استهداف أوجلان, وما إذ كانت قد حقّقت الدّولة المتآمرة أهدافها بعد 21 عاماً من الاستهداف.

بمؤامرة دوليّة في 15 شباط 1999 استُهدف القائد عبد الله أوجلان, في مسعًى من الدّول المشاركة في المؤامرة للقضاء على القضيّة الكرديّة، وذلك من خلال شخصيّة  القائد عبدالله أوجلان, إلّا أنّ فكره وفلسفته واستراتيجيته المستقبلية, حالات دون انصهار القضيّة الكرديّة, وزادت الشّعب الكرديّ إرادة وإصراراً على نيل حقوقه.

وخلال استطلاع للرّأي المصوّر يبيّن أهالي ناحية تربسبيه أنّ عمليّة استهداف القائد عبد الله أوجلان تهدف للنيل من فكره وفلسفته الرّامية إلى الحرّيّة والدّيمقراطيّة ونصر الشّعوب المُضطهَدة, ولضرب آمال شعوب الشّرق الأوسط والشّعب الكرديّ ومنعه من تحقيق أهدافه وحقوقه, ولتسهيل عمليّة حكم الدّول القوميّة والرّأسماليّة لشعوب المنطقة.

حيثُ بيّن أهالي ناحية تربسبيه عبر وكالة هاوار وذلك بجمل صريحة وواضحة, أنّ الأطراف المتآمرة الّتي استهدفت القائد عبد الله أوجلان لم تتوصّل إلى ما كانت تسعى إليه في ترسيخ سلطاتها على الشّعوب, وذلك بسبب المُقاومة الّتي أبدتها الشّعوب في وجه السّلطات الحاكمة ذات الفكر السّلطويّ, وعن طريق تكاتف وتلاحم المكوّنات أيضاً تمّ إفشال الأهداف الّتي رمت إليها الدّول المُتآمرة.

(إ)

ANHA