البعثة الأممية إلى ليبيا: يجب الامتناع عن الارتهان  لأي قوة خارجية وإخراج المرتزقة

شددت البعثة الأممية إلى ليبيا في ختام محادثات اللجنة العسكرية المشتركة على ضرورة الامتناع عن رهن القرار الوطني ومقدرات البلاد لأية قوة خارجية، كما طالبت بوقف تدفق المرتزقة وإخراجهم من الأراضي الليبية.

البعثة الأممية إلى ليبيا: يجب الامتناع عن الارتهان  لأي قوة خارجية وإخراج المرتزقة
السبت 8 شباط, 2020   15:10
مركز الأخبار

اختتمت، اليوم السبت، الجولة الأولى من محادثات اللجنة العسكرية الليبية المشتركة "5+5"، التي بدأت أعمالها، الإثنين الماضي، في مقر منظمة الأمم المتحدة، في جنيف، بمشاركة رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة.

ذكرت ذلك الصفحة الرسمية للبعثة الأممية، على "فيسبوك"، مشيرة إلى أن عمل اللجنة يشكل أحد المسارات الثلاثة، التي تعمل عليها البعثة إلى جانب المسارين الاقتصادي والسياسي، مشيرة إلى أن البعثة تشكر الطرفين على قدومهما إلى جنيف، وعلى شروعهما بالبحث الجاد بالمهام الموكلة إليهما، وعلى المهنية العالية والإيجابية التي تميزت بها مباحثاتهما.

وقالت البعثة إنها "لاحظت وجود توافق، بين الطرفين على أهمية استمرار الهدنة، التي بدأت، هذا العام، وعلى أهمية احترامها وتجنب خرقها، كما لاحظت وجود توافق واسع بين الطرفين حول حاجة الليبيين الملحة للمحافظة على سيادة ليبيا وسلامة أراضيها والحفاظ عليها وحماية حدودها".

كما شددت البعثة، على موقعها الإلكتروني، على ضرورة الامتناع عن رهن القرار الوطني ومقدرات البلاد لأية قوة خارجية، وعلى وقف تدفق المقاتلين غير الليبيين وإخراجهم من الأراضي الليبية، كما أكدت على استمرار محاربة المجموعات الإرهابية المصنفة من قبل الأمم المتحدة (تنظيم القاعدة، داعش، أنصار الشريعة) الإرهابية.

وتابعت: "بينما يتفق الطرفان على ضرورة الإسراع بعودة النازحين الى منازلهم، لا سيما في مناطق الاشتباكات، فإنهما لم يتوصلا إلى تفاهم كامل حول الطرق المثلى لإعادة الحياة الطبيعية إلى تلك المناطق"، مضيفة: "لأن الطرفان، اتفقا على ضرورة استمرار التفاوض وصولا لاتفاقية شاملة لوقف إطلاق النار، فقد اقترحت البعثة تاريخ 18 نوفمبر، موعداً لجولة جديدة من التفاوض بينها في جنيف".

المصدر: وكالات