تركيا إما الهزيمة أو الفوضى في إدلب والتصعيد يزداد في العراق

رأى مراقبون بأن الخيارات التركية في إدلب باتت محصورة بالهزيمة أو الفوضى، وبأن سقوط إدلب بات حتمياً، وبعدها سيأتي الدور على  عفرين, فيما يزداد الانقسام والتصعيد في العراق على الرغم من تكليف رئيس للحكومة.

تركيا إما الهزيمة أو الفوضى في إدلب والتصعيد يزداد في العراق
السبت 8 شباط, 2020   05:09
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية، اليوم، إلى الوضع في إدلب وخيارات تركيا فيها, بالإضافة إلى الوضع العراقي, وإلى الشأن الفلسطيني.

العرب: تركيا أمام خيارين في إدلب: الهزيمة أو الفوضى

تناولت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في إدلب والخيارات التركية, وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب: "أعلن الجيش التركي الجمعة، أنه لا يعتزم الانسحاب من نقاط المراقبة في إدلب رغم خسارة ميليشياته لسراقب، في وقت يعتزم فيه وفد روسي زيارة أنقرة السبت، لبحث آخر التطورات الميدانية.

وتصرّ أنقرة على التدخل في سوريا رغم تمكن قوات النظام من تحقيق تقدم ميداني هام في الفترة الأخيرة على حساب الجماعات المسلحة.

ولم تكن تركيا قادرة على إدخال جنودها، وإقامة تلك النقاط دون الحصول على موافقة الطرف الذي يسيطر على الأرض هناك، وهو “هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد الشام”، حيث كان مقاتلوها يرافقون الضباط الأتراك عند القيام بمهام الاستطلاع لإقامة النقاط.

ويُظهر الهجوم الذي شنته الحكومة السورية في إدلب الخميس، الموقف الصعب الذي تقف فيه تركيا، وفي مواجهة الهجوم يقف أردوغان أمام خيارين: إما أن يتعهد بإرسال مزيد من القوات ويستمر في القتال، أو أن يقف دون تحرك ويقبل بذلّ الهزيمة على يد الأسد وحلفائه، والتي قد تتسبب في نزوح الملايين من اللاجئين إلى تركيا.

وتبدو جميع الخيارات الأخرى غير متاحة؛ فنقاط التفتيش التابعة للجيش التركي، التي اتفقت عليها تركيا وروسيا في سبتمبر 2018، والبالغ عددها 12 نقطة، لا تحقق الردع للحكومة السورية بأي حال من الأحوال، وما زال الأسد مصرّاً على استعادة آخر منطقة كبرى في سوريا ما زالت تحت سيطرة المسلحين، خارج الشمال الشرقي.

و يرى مراقبون أنه ما لم يدخل الجيش التركي إلى مدينة إدلب على نطاق أكبر بكثير، ويضم أجزاء منها بشكل مؤثر على غرار ما حدث في عفرين وحلب في شمالي سوريا، والمنطقة العازلة الجديدة في شمال شرقي البلاد، فإن الأسد سيسيطر على المنطقة لا محالة.

وستتأثر تركيا أيضاً بشكل مباشر، فالرئيس الروسي فلاديمير بوتين يمكنه تقديم بعض المعالجات في الأجل القصير، لكنه لن يُخرج أردوغان من هذه الفوضى.

ويقول الخبير في الشأن الروسي كريم هاص: ”لقد أصبح سقوط إدلب أمراً حتمياً لا مفر منه، وبعدها سيأتي الدور على عفرين أيضاً.

 وبمجرد أن تغلق روسيا المجال الجوي في عفرين، فإن ميزان القوى هناك سيتغير حتماً”.

الشرق الأوسط: «سوتشي جديد» على طاولة روسيا وتركيا في أنقرة اليوم

وبدورها قالت صحيفة الشرق الأوسط: "يحمل الوفد الروسي إلى أنقرة اليوم، نسخة معدلة من اتفاق سوتشي بين الجانبين لعرضه على الجانب التركي بما يتضمن رسم خطوط تماسٍ جديدة وفصل المعتدلين عن المتطرفين في شمال غربي سوريا.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس: «سيتم بحث الوضع في إدلب مع وفد روسي غداً (اليوم السبت)»، مشيراً إلى أن الوضع هناك «ما زال مأساوياً وأن أعداداً كبيرة من المدنيين أجبروا على ترك منازلهم بفعل هجمات النظام».

من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: «نحن على اتصال مع الزملاء الأتراك، ولدينا اتفاقات معهم، تحدد بشكل واضح نظام منطقة "خفض التصعيد" في إدلب؛ حيث تعهد زملاؤنا الأتراك بفصل المعارضة المسلحة عن إرهابيي هيئة تحرير الشام، للأسف، حتى الآن يسيطر الإرهابيون على الأوضاع في منطقة إدلب، ويجب تنفيذ هذا الالتزام في نهاية المطاف».

البيان: العراق.. انقسام يهدّد بالتصعيد

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة البيان: "بدا العراق في أعقاب تكليف محمد علاوي بتشكيل الحكومة أكثر انقساماً من ذي قبل وفيما انخرط الزعيم الديني مقتدى الصدر في دعم علاوي وإنهاء الاحتجاجات المستمرة بالقوة، انحاز المرجع الديني في العراق علي السيستاني إلى المتظاهرين، وندد بأعمال العنف الأخيرة ضدهم، مطالباً قوات الأمن بعدم «التنصل» من واجباتها في حماية المحتجين.

وقُتل سبعة متظاهرين هذا الأسبوع في هجوم نفّذه مؤيّدون للصدر ضد موقع اعتصام في النجف، بينما قُتل متظاهر في اعتداء في مدينة الحلة، جنوب بغداد.

 ووصف السيستاني في خطبة صلاة الجمعة التي ألقاها ممثله السيد أحمد الصافي في مدينة كربلاء هذه الأحداث بأنّها «مؤسفة ومؤلمة (...) سُفكت فيها دماء غالية بغير وجه حق».

الإمارات اليوم: الجيش الإسرائيلي يعزز قواته في الضفة

فلسطينياً, قالت صحيفة الإمارات اليوم: "أعلن الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته في الضفة الغربية المحتلة، بعد التوترات الأخيرة، وتحسباً لاندلاع مواجهات جديدة، فيما تبادل غاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي والمهندس الرئيس للخطة الأمريكية، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، الاتهامات عن تداعيات خطة ترامب.

ونشرت الشرطة الإسرائيلية قوات مضاعفة في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة.

ويأتي ذلك بعد استشهاد ثلاثة فلسطينيين، الخميس، اثنان منهم في مواجهات في مدينة جنين في شمال الضفة الغربية خلال هدم الجيش الإسرائيلي منزل منفذ هجوم ضد إسرائيليين، والثالث من مدينة حيفا قُتل بعدما نفذ هجوماً في القدس القديمة ضد أفراد من الشرطة الإسرائيلية.

 كما أصيب 14 شخصاً، بينهم 12 جندياً إسرائيلياً بجروح فجر الخميس، في عملية دهس بسيارة في وسط القدس.

(ي ح)