"إن وجدتم جندياً روسياً اقتلوه" حيل تركية لإرسال مرتزقة إلى ليبيا

ذرائع عديدة تحتال تركيا بها على عقول المرتزقة السوريين وتزجّ بهم في معارك ليبيا، وأكاذيب يكشفها أحد مرتزقة تركيا أُرسل إلى ليبيا للقتال إلى جانب حكومة الوفاق.

"إن وجدتم جندياً روسياً اقتلوه" حيل تركية لإرسال مرتزقة إلى ليبيا
الجمعة 7 شباط, 2020   06:11
مركز الأخبار

نشر موقع "إنفستغايتف جورنال" تقريراً أُعدّ بناءً على مقابلة مع أحد المرتزقة السوريين، الذين نقلتهم تركيا إلى ليبيا، والذي يسمى أحمد، من بلدة كفر نبل في ريف إدلب، عن الطريقة التي تتبعها أنقرة لإقناع المرتزقة الموالين لها في سوريا بالانتقال إلى ليبيا.

في البداية، كذّب أحمد في معرض حديثه كلام الرئيس التركي، عندما ادّعى عدم وجود جنود أتراك على الأرض في ليبيا، مقتصراً وجود قواته على القادة العسكريين والمستشارين فقط، قائلاً: "إن وجود الأتراك هناك ليس محدوداً على القادة بل هناك جنود أيضاً".

وأضاف: إن الأتراك قد كشفوا لهم عما أسموه "دوافع كافية" للقتال في ليبيا، ونوّه قائلاً: "هناك جنود روس، الأتراك أكدوا هذا لنا، و أكدوا أيضاً أننا لن نؤذي أي ليبي هنا، إلا أنهم قالوا لنا إن وجدنا أي روسي نقتله".

من جهة أخرى، أشار أحمد إلى أن كثيراً من السوريين المنقولين إلى ليبيا حاولوا الفرار من المعسكرات إلى إيطاليا، وقال: "جاء الأتراك ليحسبوا عددنا وليتأكدوا من عدم حدوث ذلك".

أحمد تابع أنه وبعد وقت قصير من وصوله إلى المخيم برفقة 70 شخصاً آخرين انقسموا بين القوات البرية والقناصة ومواقع أخرى، أوضح أن هؤلاء لا يتدربون تدريباً عادياً، بل يتدربون على حروب الشوارع كحرب العصابات والقتال في الشوارع عن بعد.

وأضاف: "لم نقاتل حتى الآن، نحن نأكل فقط، ونمارس الرياضة ونجلس في المخيم، ممنوعين من مغادرته، ونحصل على 2000 دولار شهرياً".

يذكر أن تركيا كانت قد نقلت هؤلاء جواً إلى طرابلس لدعم ميليشيا حكومة الوفاق، وتدفع تركيا رواتب تصل إلى 2000 دولار، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

(آ س)