​​​​​​​نازحو إدلب: تركيا تغلق حدودها وتتاجر بأعداد المُهجّرين الضخمة

اعتبر نازحوا ريف إدلب ممن وصلوا إلى مناطق شمال وشرق سوريا أن الاحتلال التركي يساهم في تهجير السكان والمتاجرة بأعدادهم، في ظل إغلاق جميع معابره في وجه النازحين من هول المعارك الدائرة في إدلب.

​​​​​​​نازحو إدلب: تركيا تغلق حدودها وتتاجر بأعداد المُهجّرين الضخمة
​​​​​​​نازحو إدلب: تركيا تغلق حدودها وتتاجر بأعداد المُهجّرين الضخمة
​​​​​​​نازحو إدلب: تركيا تغلق حدودها وتتاجر بأعداد المُهجّرين الضخمة
​​​​​​​نازحو إدلب: تركيا تغلق حدودها وتتاجر بأعداد المُهجّرين الضخمة
​​​​​​​نازحو إدلب: تركيا تغلق حدودها وتتاجر بأعداد المُهجّرين الضخمة
الأربعاء 5 شباط, 2020   04:01
كوباني

وعبرت أكثر من 200 عائلة إدلبية معبر عون دادات شمال منبج، على شكل دفعات خلال أسبوعين، في الوقت الذي سيطر فيه النظام السوري بدعمٍ جوّي روسي على مدينة معرة النعمان وعشرات القرى المجاورة، على الطريق الدولي بين دمشق وحلب من فصائل مرتزقة يدعمها الاحتلال التركي.

واستقبل لواء الشمال الديمقراطي المنضوي تحت راية قوات سوريا الديمقراطية، عشرات العائلات الفارّة من ريف إدلب، بعد إعلان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية "مظلوم عبدي"  أن أبواب شمال وشرقي سوريا مفتوحةٌ أمام الأهالي النازحين من إدلب.

تقول إحدى النساء اللواتي وصلن قبل أيام إلى مخيم "أبو القبيع" على بعد 20 كيلومتراً جنوب غربي مدينة الرقة، وتدعى حميدة العبسي أنهم عاشوا لحظاتٍ مرعبة حتى وصلوا إلى منبج وبعدها الرقة، وخاصة في ظل الفلتان الأمني في المناطق التي تحتلها تركيا.

وتضيف حميدة التي تنحدر من قرية الرامي بجبل الزاوية أنهم تعرضوا للقصف الجنوني حتى أثناء النزوح، أمام أنظار نقاط المراقبة التركية، التي أُنشأت أساساً لمراقبة عملية وقف إطلاق النار في تلك المناطق.

وتعمل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا على تأمين الخيم والمياه ووقود التدفئة وكل المستلزمات الضرورية، كخطوات أولية، وتخطط لبناء مخيم آخر على الضفة الجنوبية لنهر الفرات بالقرب من بلدة المنصورة، تحسباً لموجات نزوحٍ أكبر بحسب الإداري في المخيم تركي دعدوع، بالتزامن مع تقدّم النظام السوري وحلفائه داخل مدينة سراقب على الطريق الدولي جنوب حلب.

من جهتها تقول فاطمة توفيق الخطيب وهي أيضاً من قرى جبل الزاوية: إن تركيا أغلقت جميع معابرها أمام الفارّين من القصف الروسي والنظام السوري، فيما تقوم بالمتاجرة بالأعداد الضخمة للنازحين من إدلب، وخاصة سرقة الأموال والمساعدات الدولية المُقدّمة لهم.

كما وتشير فاطمة الخطيب إلى أن الآلاف يفترشون الطرق  في ظل البرد القارس، وانعدام سبل الحياة في المناطق التي تحتلها تركيا من سوريا، ويُمنع على نازحي إدلب البقاء فيها.

ويعمل لواء الشمال الديمقراطي على التنسيق مع العائلات التي تحاول الوصول إلى مناطق شمال وشرقي سوريا بعد دراسات أمنية يخضع لها النازحون حتى يجتازوا معبر عون دادات بين جرابلس المحتلة ومنبج التي تستقبل النازحين للأسبوع الثالث على التوالي.

(كروب/ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/rJjgtibF3EI" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>