​​​​​​​بعد تصعيد كبير أعقبته اتّصالات.. النّظام يتخطّى أوتستراد M4

تمكّنت قوّات النّظام من الوصول إلى الطّريق الدّوليّ M4  وتخطّيه، بعد السّيطرة على قرية التسرب، وباتت على بعد نحو 8 كلم عن مدينة إدلب.

​​​​​​​بعد تصعيد كبير أعقبته اتّصالات.. النّظام يتخطّى أوتستراد M4
الإثنين 3 شباط, 2020   15:20
مركز الاخبار

أفاد المرصد السّوريّ باستمرار المعارك بوتيرة عنيفة على محاور بريف حلب الجنوبي وريف إدلب الشّرقيّ، بين المجموعات المرتزقة التّابعة لتركيّا من جانب، وقوّات النّظام من جانب آخر.

وتمكّنت قوّات النّظام من التّقدّم مُجدّداً في محور سراقب شرق إدلب، وفرضت سيطرتها على قرية النّيرب الواقعة عند أوتستراد حلب – اللّاذقيّة الدّوليّ، وبذلك تكون قوّات النّظام قد وصلت لأوتستراد الـ M4 ، وتمكّنت من تخطّيه، والوصول إلى قرية النّيرب لتصبح أيضاً على بعد نحو 8 كلم عن مدينة إدلب.

واستهدفت قوّات النّظام اليوم مناطق ريفي حلب وإدلب بأكثر من 450 ضربة جوّية.

في غضون ذلك، نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن وزارة الخارجيّة الرّوسيّة قولها: إنّ وزيري خارجيّة روسيا وتركيّا اتّفقا، اليوم الإثنين، على ضرورة احترام الاتّفاق بشأن منطقة إدلب.

وأشعل القصف المتواصل منذ أسابيع في مدينة إدلب شمالي سوريا الهادف للسّيطرة على الطّرق الدّوليّة،  التّوتر بين روسيا وتركيا.

وقال الرّئيس التّركيّ رجب طيّب أردوغان، الإثنين، إنّ التّطوّرات في محافظة إدلب شمال غربي سوريّا، صارت "خارج نطاق السّيطرة".

وذكر أردوغان في وقت سابق اليوم أنّ بلاده ستردّ على الهجوم الّذي أدّى لمقتل عدد من جنوده، وأعلن  أنّ تركيّا قصفت عشرات الأهداف التّابعة للنّظام السّوريّ بالطّائرات والمدفعيّة، إلّا أنّ مركز المصالحة الرّوسيّ في سوريّا كذّب أردوغان، وقال: إنّ الطّائرات التّركيّة لم تخترق الأراضي السّوريّة.

(ي ح)