​​​​​​​مُهجّرو عفرين: نجا من القصف الأول ليستشهد في الثاني

تشهد مقاطعة الشهباء بشكل عام وناحيتي شيراوا وشرا بشكل خاص قصفاً يومياً والعديد من الانتهاكات من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بهدف إجبار الأهالي في كل هذه  المناطق على النزوح.

​​​​​​​مُهجّرو عفرين: نجا من القصف الأول ليستشهد في الثاني
​​​​​​​مُهجّرو عفرين: نجا من القصف الأول ليستشهد في الثاني
​​​​​​​مُهجّرو عفرين: نجا من القصف الأول ليستشهد في الثاني
​​​​​​​مُهجّرو عفرين: نجا من القصف الأول ليستشهد في الثاني
​​​​​​​مُهجّرو عفرين: نجا من القصف الأول ليستشهد في الثاني
​​​​​​​مُهجّرو عفرين: نجا من القصف الأول ليستشهد في الثاني
​​​​​​​مُهجّرو عفرين: نجا من القصف الأول ليستشهد في الثاني
​​​​​​​مُهجّرو عفرين: نجا من القصف الأول ليستشهد في الثاني
​​​​​​​مُهجّرو عفرين: نجا من القصف الأول ليستشهد في الثاني
الإثنين 3 شباط, 2020   11:58
عفرين - فراس ابراهيم – غاندي علو

وشهدت المنطقة، فجر اليوم، قصفاً مدفعياً كثيفاً من قبل مرتزقة الاحتلال التركي, استشهد على إثرها المواطن علي ملا، البالغ من العمر 65 عاماً, وهو من أهالي قرية آقيبة التابعة لناحية شيراوا في مقاطعة عفرين.

وقصفت مدفعية جيش الاحتلال التركي ومرتزقته المتمركزين في المناطق المحتلة في عفرين, إعزاز ومارع, قرى ناحية شيراوا ومقاطعة الشهباء بأكثر من 70 قذيفة ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بممتلكات المدنيين، وتدمير عدة منازل في قرية آقيبة التابعة لناحية شيراوا.

مراسل وكالة هاوار تمكن من الوصول إلى القرية ليستطلع أوضاع أهالي ناحية شيراوا، وأهالي عفرين القاطنين في قرية "آقيبة" الذين تضرروا في القصف.

المواطن عبد الله حافظ من أهالي مقاطعة عفرين المحتلة, أكد أن القصف المدفعي من قبل الاحتلال التركي والمرتزقة بدأ منذ ساعات الفجر، ما أدى إلى تدمير عدة منازل وخسائر مادية في الممتلكات, كما تضرر منزلهم بشكل خاص.

وقال حافظ: "الاحتلال التركي يستهدف المدنيين في محاولة إفراغ للقرية، لكي يتسنى له احتلالها كما فعل في عفرين سابقاً".

ونوّه حافظ أن أحد القذائف أصابت جدار غرفة في منزله حيث كان ينام فيها، وبفضل الله تعالى نجا من الموت بأعجوبة, لتقتصر الخسائر في منزله على المادية.

وتابع حافظ "الاحتلال التركي هجّرنا من منازلنا, وأجبرنا على النزوح إلى مقاطعة الشهباء وقرى ناحية شيراوا، و لم يكتف بذلك، بل يحاول مراراً وتكراراً تهجير المدنيين من قرى شيراوا أيضاً".

بدوره استنكر المواطن أحمد سليمان وهو من أهالي ناحية شيراوا، هجمات الاحتلال التركي والجماعات الإرهابية المستمرة على المنطقة.

وقال: "القصف هنا لا يهدأ, قبل ثلاثة أيام عاودت المدفعية التركية قصف قرى ناحية شيراوا، وتعرض عدد كبير من المنازل للدمار، وبالأخص منزل المواطن علي ملا، لكن وفي المرة الثانية حين تعرض منزله للقصف أصيب واستشهد على الفور".

وأكد سليمان أن الاحتلال التركي ومنذ سنتين يواصل الانتهاكات بحق أهالي ناحية شيراوا والقرى التابعة لها، من قصف، وحرق الغابات الحراجية، بالإضافة إلى بناء جدار يفصل ناحية شيراوا عن مقاطعة عفرين المحتلة.

ومن جانبها قالت المواطنة شيراز حاج عثمان: "نحن نتعرض للقصف بشكل مستمر، وهذه ليست أول مرة تتعرض فيها قرية بينة للقصف التركي".

واستنكرت شيراز عثمان صمت المجتمع الدولي والمنظمات الدولية حيال الهجمات التركية واستهداف المدنيين بالقول: "نحن ندين هذه الهجمات المستمرة، ونناشد المنظمات الدولة بالتدخل للضغط على تركيا بالكف عن هذه الانتهاكات واستهداف المدنيين المُهجّرين في قرى ومقاطعة الشهباء وناحية شيراوا".

(ر ح)

ANHA