​​​​​​​في عفرين.. تنتشر أعمال لا أخلاقية علناً والأهالي عرضة للاعتداء

تستمر انتهاكات الاحتلال التركي والجماعات المرتزقة التابعين لها بحق المدنيين في مقاطعة عفرين المحتلة, ما يجبر المزيد من الأهالي على النزوح باتجاه المناطق المحررة في مقاطعة الشهباء.

​​​​​​​في عفرين.. تنتشر أعمال لا أخلاقية علناً والأهالي عرضة للاعتداء
الإثنين 3 شباط, 2020   05:49
الشهباء ـ فراس ابراهيم

عائلة عفرينية أخرى أُجبرت على النزوح من عفرين تاركة كل شيء، بعد معاناة دامت سنتين في ظل الاحتلال.

مع تزايد الانتهاكات التي يمارسها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في مقاطعة عفرين المحتلة، تزداد أعداد المدنيين الذين يخرجون من المدنية، متجهين نحو مقاطعة الشهباء، هرباً من ظلم وبطش هذا الاحتلال ومرتزقته. 

ومن بين هؤلاء النازحين عائلة مؤلفة من ثلاثة أشخاص من أهالي ناحية راجو.

عمليات النهب والسطو مستمرة

المواطن حسن عبدو بلال من أهالي ناحية راجو متزوج ولديه طفل رضيع، لم يستطع الخروج من عفرين إبان الاحتلال، لكنه كان شاهداً على انتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته.

بلال في حديثة إلى وكالة أنباء هاوار أوضح أنه كان شاهداً على اللحظات الأولى لدخول جيش الاحتلال التركي ومرتزقته إلى عفرين, مبيناً أنهم بدأوا بكسر المحلات التجارية وسرقة محتوياتها، كما أقدموا على اقتحام منزله وسرقة محتوياته.

الميت التركي (الاستخبارات) أجبروه على الاعتراف بما لم يفعله

حسن بلال تعرض للاعتقال مرتين خلال السنتين اللتين قضاهما في عفرين من قبل الاستخبارات التركية ومرتزقتها ، بحجة التعامل مع وحدات حماية الشعب.

بلال أكد أن هدفهم من الاختطاف هو بث الخوف والرعب في نفسه ، وإجباره على دفع فدية مالية.

حسن بلال قضى ثلاثة أشهر في سجن عفرين المركزي وتعرض لتعذيب وحشي، وأُجبر على الاعتراف بأنه قتل عناصر من جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، بهدف إجباره على دفع فديه للإفراج عنه.

وقبل خروج المواطن حسن بلال من عفرين بحوالي شهر تعرض للاختطاف مرة أخرى من قبل فصيل مرتزقة أحرار الشرقية بحجة التعامل مع وحدات حماية الشعب، واحتُجز في سجن معراته المركزي.

فصائل المرتزقة تمنع أهالي عفرين من العمل وفتح المحلات التجارية إلا بمشاركتهم

حسن بلال يروي قصة الأيام المظلمة التي قضاها في عفرين المحتلة، والفوضى التي تسود المنطقة من تفجيرات، وقتل، واختطاف، وسرقة ممتلكات المدنيين.

وذكر بلال أن "المضايقات من قبل مُهجّري الغوطة وعائلات المرتزقة تجبر أهالي عفرين على ترك منازلهم، حيث تنتشر أعمال لا أخلاقية, مثل انتشار المخدرات علناً والاعتداء على أهالي عفرين"، وأشار أيضاً إلى "سوء الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار، ونقص المحروقات".

وأضاف حسن بلال "لا أحد يستطيع أن يعمل لتأمين حاجاته اليومية ،وتأمين لقمة العيش لأفراد عائلته، بسبب مضايقات المرتزقة، حيث يجبر المرتزقة أصحاب المحلات التجارية على مشاركتهم في أعمالهم ومحلاتهم".

وناشد بلال المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان للتدخل ووضع حدّ لانتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته ومحاسبتهم على جرائمهم بحق أهالي عفرين.

(ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Z_EzG4vpBUA" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>