الطبقة تودع مقاتلاً استشهد خلال مقاومة الكرامة ضد الاحتلال التركي

ودع المئات من أهالي منطقة الطبقة المقاتل في صفوف قوات سوريا الديمقراطية إدريس والذي استشهد في محيط بلدة عين عيسى خلال مشاركته في مقاومة الكرامة.

الطبقة تودع مقاتلاً استشهد خلال مقاومة الكرامة ضد الاحتلال التركي
الطبقة تودع مقاتلاً استشهد خلال مقاومة الكرامة ضد الاحتلال التركي
الطبقة تودع مقاتلاً استشهد خلال مقاومة الكرامة ضد الاحتلال التركي
الطبقة تودع مقاتلاً استشهد خلال مقاومة الكرامة ضد الاحتلال التركي
الطبقة تودع مقاتلاً استشهد خلال مقاومة الكرامة ضد الاحتلال التركي
الطبقة تودع مقاتلاً استشهد خلال مقاومة الكرامة ضد الاحتلال التركي
الطبقة تودع مقاتلاً استشهد خلال مقاومة الكرامة ضد الاحتلال التركي
الطبقة تودع مقاتلاً استشهد خلال مقاومة الكرامة ضد الاحتلال التركي
الأحد 2 شباط, 2020   11:55
​​​​​​​الطبقة

ظهر اليوم، تجمع المئات من أهالي الطبقة وريفها أمام مشفى الطبقة الوطني لاستلام جثمان الشهيد مجيد فليج الاسم الحركي ادريس والذي ارتقى لمرتبة الشهادة يوم أمس في محيط بلدة عين عيسى بعد اصابته بلغم كان قد زرعته مرتزقة جيش الاحتلال التركي التي تواصل هجماتها على تلك المناطق.

بمشاركة عشرات السيارات انطلق موكب الشهيد ادريس من أمام مشفى الطبقة الوطني باتجاه مزار الشهداء حيث كان الأهالي ينتظرون وصول جثمان الشهيد للمشاركة في المراسم.

بعد الوصول إلى مزار الشهداء حمل رفاق السلاح جثمان الشهيد ادريس صوب منصة الشرف تعلن بعد ذلك بدء المراسم بعرض عسكري قدمته قوات سوريا الديمقراطية تزامن مع الوقوف دقيقة صمت إكراماً وإجلالاً لأرواح الشهداء.

خلال المراسم ألقيت عدة كلمات كان الكلمة الأولى لرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء موسى العثمان الذي عزى في مستهلها ذوي الشهيد "لقد كانت ولا تزال الشهادة هي المقياس الوحيد لكل ثوري ومناضل يتطلع للحرية المنشودة ويناضل في سبيلها وسبيل تحرير شعبه والدفاع عن ارضهم".

بدوره وباسم مجلس الطبقة العسكري عاهد الإداري في المجلس عمر إسماعيل بإن "قوات سوريا الديمقراطية ستواصل نضالها ومقاومتها بوجه أي معتدي وأي تهديد يمس مكتسبات الشهداء التي حققوها بتضحياتهم، والتي نقف الان عاجزين مكبلين عن وصف جزء ضئيل منها فهي التضحيات التي صانت الوجود وحمت هوية الشعوب".

من جانبها نائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي زهرة آردن قالت: اليوم نجتمع كل المكونات على هذه الأرض بفضل هذا الشهيد ورفاقه الذين سبقوه في دربه، بابتسامة دامعة لخص حريتنا، ذكراهم لن ترحل ها هم أبناء شهدائنا غسلوا أجساد أباءهم بدموعهم في سبيل حريتنا وكرامتنا التي لطالما سلبت لعقود.

في ختام الكلمات سلمت وثيقة الشهيد ادريس لذويه من قبل الإدارية في مجلس عوائل الشهداء فاطمة العلي، ليحمل من بعدها جثمان الشهيد صوب ثراه الأخير وسط حناجر صدحت منادية للشهيد والشهادة على صدى زغاريد الأمهات اللواتي ودعن أبنهن الشهيد.

(ع أ – وه/م)

ANHA