​​​​​​​تركيا تعزز وجودها في محيط سراقب تحدياً لروسيا

تعزز قوات الاحتلال التركي في إدلب تواجدها في محيط بلدة سراقب والتي يحاول النظام بدعم روسي من التقدم إليها, حيث ثبتت نقطة جديدة في المنطقة, وذلك بالتزامن مع تصعيد مرتزقة تركيا في ريف حلب.

​​​​​​​تركيا تعزز وجودها في محيط سراقب تحدياً لروسيا
السبت 1 شباط, 2020   10:54
مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات الاحتلال التركي عمدت إلى استقدام معدات لوجستية وعسكرية مؤلفة من دبابات ومصفحات ونحو 20 جندي، إلى مدخل قرية كفرعميم الواقعة شرق بلدة سراقب.

وتقوم قوات الاحتلال التركي بإنشاء نقطة عسكرية جديدة لها عند مفرق كفرعميم ضمن ما يعرف بطريق أبو الضهور – سراقب، لتكون بذلك قد تمركزت في ثلاث نقاط في محيط سراقب من الجهات الشمالية والجنوبية والشرقية، وذلك في تحدّ واضح وصريح للروس بحسب المرصد.

وكانت قوات الاحتلال التركي عمدت إلى تثبيت نقطة جديدة لها عند معمل الأدوية شمال بلدة سراقب، بعد أن كانت قد تمركزت النقطة الأولى في منطقة الصوامع جنوب سراقب، يذكر أن هاتين النقطتين تتواجدان  على أتستراد دمشق – حلب الدولي المعروف بالـ (M5).

ويذكر أن مرتزقة جيش الاحتلال التركي يشنّون الهجمات على نقاط تمركز النظام السوري، والقوات الروسية في ريف حلب الشرقي.

وبحسب ما تداولته وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، فقد سيطر مرتزقة جيش الاحتلال التركي ومن بينهم "أحرار الشرقية، الجبهة الشامية، لواء مغاوير الشمال"، على مقرّ للقوات الروسية في منطقة تادف بريف حلب الشرقي.

وقُتل 4 من عناصر مرتزقة جيش الاحتلال التركي وأصيب 6 آخرون خلال الاشتباكات التي تشهدها منطقة تل الرادار، قرية خربش، وتل ريحال بالشهباء بين النظام السوري، ومرتزقة جيش الاحتلال التركي، بحسب المعلومات الأولية.

وهدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرة أخرى روسيا والنظام  باستخدام القوة العسكرية  إن لم تتوقف العمليات في مناطق إدلب وحلب، فيما أكدت موسكو بأن الهجمات التي تشنها المرتزقة التي تدعمها تركيا  تثير قلقها.

وكان أردوغان صرّح في وقت سابق أنهم أبلغوا روسيا أن صبرهم بدأ ينفد بخصوص استمرار القصف في إدلب شمال سوريا، منوّها بأن روسيا لم تلتزم حتى الآن باتفاقيتي "سوتشي" و"أستانا".

 (ي ح)