كوباني: خطباء وأئمة يدعون لإيقاف الانتهاكات التركية بحق الشعب السوري

دعا كل من رئيس مجلس الشورى للأوقاف في إقليم الفرات الإمام محمود عثمان وإمام وخطيب مسجد مكتلة في مدينة كوباني محي الدين أحمد المجتمع الدولي عامة والإسلامي خاصة إلى وضع حد للانتهاكات التركية بحق الشعب السوري، وأكدوا بأن تركيا لا تمثل الإسلام وإنما تستغله.

كوباني: خطباء وأئمة يدعون لإيقاف الانتهاكات التركية بحق الشعب السوري
السبت 1 شباط, 2020   07:13
كوباني- سامر عثمان

وتستخدم الدولة التركية شعارات إسلامية في سياساتها الداخلية والخارجية وذلك لتنفيذ مشاريع وتحقيق مصالح، وهو ما يراه علماء الدين على أنه استغلال للإسلام.

وفي هذا السياق، دعا رئيس مجلس الشورى للأوقاف في إقليم الفرات الإمام محمود عثمان المجتمع الاسلامي والعالمي إلى الوقوف في وجه الاحتلال التركي للأراضي السورية مستشهداً بقول النبي محمد "الساكت عن الحق شيطان أخرس".

وأضاف محمود عثمان قائلاً: "صمت المجالس الإسلامية حيال الإجرام الذي يرتكبه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عبر مرتزقته بحق الشعب السوري والليبي على حدّ سواء إنما هو شراكة مع الدولة التركية ومرتزقتها في قتل شعوب المنطقة".

وأشار إلى أن "الاسلام دين سلام ومحبة وأخوة"، منوّها أن الاحتلال التركي يرتكب المجازر بحق شعوب المنطقة باسم الإسلام.

وناشد عثمان "المؤتمر الاسلامي والجامع الأزهر" للعمل على وضع حدّ للدولة التركية التي تقتل الشعب السوري عامة والشعب الكردي خاصة، لافتاً إلى أن "تاريخ الكرد ناصع ومشرّف في نصرة الدين الإسلامي وهذه الألاعيب التركية واهية ولن تمر على الشعوب الإسلامية".

وتابع قائلاً: "على المؤتمر الإسلامي أن يحكّم ضميره وألا يسكت عن انتهاكات الدولة التركية لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس, وأنتم صامتون حيال انتهاكات الحكومة التركية بحق أبناء شعبنا".

واستشهد محمود عثمان في ختام حديثه بآية قرآنية مفادها "ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتسمكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون"، مشيراً إلى أن الصمت الإسلامي عن جرائم الدولة التركية لا يتناسب مع مبادئ الإسلام.

كما وقال إمام وخطيب مسجد مكتلة في مدينة كوباني محي الدين أحمد إن "النبي محمد(ص) قال في خطاب حجة الوداع مخاطباً المسلمين "المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه", في إشارة منه إلى الانتهاكات التي ارتكبها المرتزقة بحق الشعب السوري طيلة سنوات الأزمة السورية.

وأكمل قائلاً: "المسلم هو من سلم الناس من يده ولسانه"، وهذا بعيد كل البعد عمّا تقوم به المجموعات الإرهابية من جرائم قتل، ونهب، وخطف بحق الشعب السوري".

واختتم محي الدين أحمد حديثه بالقول: "هؤلاء الذين احتلوا كري سبي وعفرين وسريه كانيه إنما هم مرتزقة جاؤوا بهدف السرقة والنهب وليس كما يدّعون نصرةً للدين الإسلامي، وعلى العالم الإسلامي إيقافهم عند حدهم".

وتشهد المناطق التي تحتلها تركيا في سوريا فوضى عارمة من سرقة ونهب للممتلكات، بالإضافة إلى عمليات الخطف وطلب الفدية المالية التي تطال أبناء تلك المناطق، تمارسها المجموعات المرتزقة المدعومة من تركيا، وكل هذه الفظائع ترتكب باسم الإسلام.

(ج)

 ANHA