​​​​​​​لجنة الزراعة في الشهباء تسعى لإعادة تشجير مساحات حرقها جيش الاحتلال التركي

تسعى لجنة الزراعة في مقاطعة الشهباء إلى إعادة تشجير مساحات واسعة  حرقها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته إبان احتلالهم للمقاطعة.

​​​​​​​لجنة الزراعة في الشهباء تسعى لإعادة تشجير مساحات حرقها جيش الاحتلال التركي
​​​​​​​لجنة الزراعة في الشهباء تسعى لإعادة تشجير مساحات حرقها جيش الاحتلال التركي
السبت 1 شباط, 2020   04:49
الشهباء- مزكين حمو

وحررت وحدات حماية الشعب والمرأة جزءاً كبيراً من مقاطعة الشهباء في شتاء عام 2015، حيث كانت تلك المناطق تخضع لاحتلال تركيا ومرتزقتها.

وخلال فترة الاحتلال  حرق جيش الاحتلال التركي ومرتزقته عشرات آلاف الأشجار في هذه المنطقة التي يعتمد سكانها على الزراعة كمورد أساسي للدخل.

وعقب تحريرها، سعت لجنة الزراعة في القسم المحرّر إلى إعادة تشجير المنطقة.

وقال المهندس وعضو لجنة الزراعة في مقاطعة الشهباء باسم عثمان في حديث لـ ANHA "الاحتلال التركي ومرتزقته من داعش بدأوا باحتلال أراضي مقاطعة الشهباء عام 2013 ولغاية عام 2015 ".

وأضاف عثمان "ارتكب الاحتلال التركي ومرتزقته خروقات وتعديات كبيرة جداً خاصة في مجال الزراعة، فقطعوا وحرقوا  واقتلعوا أشجار الزيتون والفستق الحلبي، وحرقوا محاصيل زراعية للتعبير عن غضبهم من الطبيعة كونهم أعداء للطبيعة".

وتابع المهندس الزراعي " الاحتلال التركي ومرتزقته لم يكتفوا بالقطع والحرق بل زرعوا الألغام في الأراضي، وبعد تحرير المنطقة بمساحة 40 ألف هكتار، أزيلت الألغام وجرت فلاحة مساحات كبيرة من الأراضي من مخلفات داعش ، مما ساعد على توفير مساحات من  الأراضي قابلة للزراعة  مروية أو بعلية وحراستها".

وعقب تحرير قسم من أراضي الشهباء، وفك الألغام أُنشئ مشتلٌ من قبل لجنة الزراعة.

ويضم المشتل بحسب عثمان " 40 ألف غرسة من الزيتون والفستق الحلبي والسرو وهناك أشجار متنوعة أخرى ".

وأضاف عثمان "لازالت الانتهاكات مستمرة بحق الأراضي والأشجار في القرى الحدودية بين مناطق شهباء المحررة والمحتلة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، حيث تمتد شرقاً من قرية نيرابية لتصل غرباً إلى (وردية، وشيخ عيس، وطعانه، وتل جيجان، ومضيق سد الشهباء وحساجك، وأم الحوش، وحربل، وتل رفعت، والقرى المحاذية له ليصل إلى ناحية شيراوا بمقاطعة عفرين المحتلة".

وأردف عثمان "مازال قسم كبير من أراضي مقاطعة الشهباء بيد الاحتلال التركي ومرتزقته،  من جرابلس إلى منطقة الباب و أخترين ومارع وإعزاز وآخر نقطة تحيطها مقاطعة عفرين وهي بقعة بيد درع الفرات المرتبطة بتركيا وتشهد تعديات كبيرة، من قطع واقتلاع أعداد كبيرة من الأشجار وإزالة للكروم".

وناشد عثمان المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحماية البيئة العمل على "توثيق هذه الجرائم بحق الطبيعة والبشر والوقوف أمام الممارسات التي يرتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته".

(م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/eBNKyiH4bpg" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>