مقاتلان توأمان آشوريان يقاومان انتقاماً من المذابح العثمانية

يقاوم المقاتلان التوأمان الآشوريان هجمات الاحتلال التركي في تل تمر انتقاماً للمذابح العثمانية بحق أجدادهم، وقالا: " قررنا الانضمام  للوقوف في وجه الهجمات والانتقام للشعب وحمايته".

مقاتلان توأمان آشوريان يقاومان انتقاماً من المذابح العثمانية
مقاتلان توأمان آشوريان يقاومان انتقاماً من المذابح العثمانية
مقاتلان توأمان آشوريان يقاومان انتقاماً من المذابح العثمانية
مقاتلان توأمان آشوريان يقاومان انتقاماً من المذابح العثمانية
مقاتلان توأمان آشوريان يقاومان انتقاماً من المذابح العثمانية
الخميس 30 كانون الثاني, 2020   04:00
الحسكة- جيهان بيلكين

تواصل الدولة التركية ومرتزقتها هجماتهم على مناطق شمال وشرق سوريا، بالأخص على ناحية تل تمر تزامناً مع تحليق طيران الاستطلاع، ويجابه المجلس العسكري السرياني، وقوات حرس الخابور هجمات الاحتلال في إطار الدفاع المشروع.

تشكّل المجلس العسكري السرياني في الـ 3 من كانون الثاني عام 2013، وقوات حرس الخابور في الأول من نيسان 2012، ومع تشكيل هذه القوات انضم إليها  المئات من المقاتلين الآشور والسريان والأرمن، ولأول مرة تم تأسيس قوة بانضمام مكونات أرمنية، آشورية، وسريانية في شمال وشرق سوريا.

من بين مقاتلي قوات حرس الخابور الذين يقفون الآن في جبهة المقاومة، مقاتلان توأمان من المكون الآشوري.

 هذان التوأمان لم يقفا صامتين حيال هجمات داعش، بل انضما إلى قوات حرس الخابور في عام 2015، وراحا يقاومان الاحتلال منذ 5 سنوات.

المقاتل باسل حسكة قال حول انضمامه:" أنا وأخي التوأم قررنا الانضمام للوقوف في وجه الهجمات والانتقام للشعب، هدفنا الوقوف بحزم ضد أي هجوم وحماية شعبنا.

 مثل جميع المكونات كان المكون الآشوري مستهدفاً أيضاً من قبل داعش، لهذا انضم المئات من الشباب الآشوريين والسريانيين والأرمن للدفاع عن أنفسهم".

بتكاتف الشعوب هزمنا داعش

وتحدث باسل حسكة عن بعض ممارسات داعش قائلاً: "في يوم وليلة تم اختطاف المئات من الآشوريين على أيدي داعش، لم أستطع الصمت، لذلك قررنا الانضمام، بممارساتهم الوحشية لا يستطيعون هزيمتنا بل تزداد قوتنا ومقاومتنا".

وقال: "أكثر شيء أثار إعجابي أثناء الحرب؛ أننا كجميع مكونات المنطقة قاومنا وقاتلنا مع بعضنا البعض، وبهذه الروح والوحدة استطعنا هزيمة داعش وانتصرنا".

وأشار باسل إلى أن داعش الذي هاجم واحتل المناطق في عام 2015، يهاجم الآن بأسماء أخرى ولباس مختلف، وقال:" مرتزقة الاحتلال الذين يُهاجمون مناطقنا اليوم هم أنفسهم مرتزقة داعش، ويريدون نفي هويات الشعوب، وخاصة الآشوريين".

وأضاف: الدولة التركية المحتلة وأحفاد الدولة العثمانية الذين ارتكبوا المجازر في سيفو وسيملي لم يصلوا إلى مبتغاهم، لذلك يريدون الآن تحقيق هدفهم بالهجوم على مناطقنا. في مجزرة سيفو وسيملي لم يكن لدينا قوة لحماية الشعب من المذبحة.

 قبل الثورة السورية لم يسمح النظام السوري للآشوريين بتشكيل قوات خاصة بهم، ومع ثورة روج آفا أتاحت للمكون الأرمني، السرياني والآشوري فرصة لتشكيل قواتهم، وحماية شعبهم من المذابح الجديدة، حيث قاومت قوات حماية الخابور هجمات داعش وتقاوم حالياً هجمات الدولة التركية المحتلة ومرتزقتها.

قاومنا ضد أحفاد الدولة العثمانية

أما المقاتل دافيد ديباز فأفاد بأنه فخور بانضمامه، وبأنه سمع عن المذابح التي ارتكبها العثمانيون من جدّه، وأنه يرى الآن الممارسات نفسها أمام عينيه وأضاف: "نقاوم الآن ضد أحفاد العثمانيين الذين هاجموا باسم نبع السلام، لكن هذه ليست نبع سلام بل نبع جرائم إنسانية".

ويضيف: في المناطق المحتلة يتم تغيير ديمغرافية المنطقة.

وأشار ديباز إلى أنهم لن يسمحوا بتكرار جرائم  الدولة العثمانية وقال: " تم ذبح أجدادنا من قبل الدولة العثمانية وقد وعدنا بالانتقام لهم، والذين استطاعوا التخلص من تلك المذابح يشكّلون الآن قواتهم، ولن تقبل الاحتلال ولن نسمح له بدخول أراضينا".

دعا دافيد ديباز جميع الشباب الآشوري والأرمني والسرياني إلى الانضمام إلى قوات حرس الخابور، والمجلس العسكري السرياني، وحماية أراضيهم من المحتلين، قائلاً: "سنحمي شعبنا من الهجمات حتى آخر نقطة دم في جسدنا، وعلى شعبنا الآشوري العودة إلى مناطقه،  وسنلتزم بالوعد الذي قطعناه  لشعبنا ".

(س و)

ANHA