​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"جميعنا تربينا بحضن عفرين ولن نُدفن إلّا بترابها"

قال المشاركون في النّدوة الحواريّة الّتي نظّمها مكتب التّنظيم لمجلس سوريّا الدّيمقراطيّة: "إنّ عفرين لن تعود إلّا بنضال أبنائها، لأنّ عفرين هي الأم، والجميع تربّوا في أحضانها، ولن نُدفن إلّا بترابها".

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"جميعنا تربينا بحضن عفرين ولن نُدفن إلّا بترابها"
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"جميعنا تربينا بحضن عفرين ولن نُدفن إلّا بترابها"
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"جميعنا تربينا بحضن عفرين ولن نُدفن إلّا بترابها"
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"جميعنا تربينا بحضن عفرين ولن نُدفن إلّا بترابها"
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"جميعنا تربينا بحضن عفرين ولن نُدفن إلّا بترابها"
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"جميعنا تربينا بحضن عفرين ولن نُدفن إلّا بترابها"
الجمعة 24 كانون الثاني, 2020   13:33
حلب

تحتَ شعار "عفرين بوّابة الحلّ والسّلام في سوريّا"، عقد مكتب التّنظيم لمجلس سوريّا الدّيمقراطيّة في حي الشّيخ مقصود ندوة حواريّة بمناسبة الذّكرى السّنويّة الثّانية لبدء هجمات جيش الاحتلال التّركيّ ومرتزقته على عفرين.

وشاركَ في النّدوة الحواريّة الّتي نُظّمت في قاعة الاجتماعات لمجلس سوريّا الدّيمقراطيّة في القسم الشّرقيّ من الحي، عشراتٌ من الشّخصيّات السّياسيّة والاجتماعيّة، والمثقّفون ووجهاءُ العشائر.

وبدأت النّدوة بالوقوف دقيقة صمت، ومن ثمّ رحّبت الرّئيسة المشتركة لمجلس سوريّا الدّيمقراطيّة فهيمة حمو بجميع الحضور، وقرأت تقرير الانتهاكات الّتي قام بها جيش الاحتلال التّركيّ ومرتزقته بحقّ أهالي عفرين خلال عامين من الاحتلال.

وقالت فهيمة خلال حديثها:" بسبب التّكاتف والتّلاحم بين المكوّنات من العرب والكرد والمسحيين والتّركمان، وقوة التّرابط الاجتماعي واللّحمة الوطنيّة أقدمت الدّولة التّركيّة على شن هجمات على مناطقنا لتفكيك هذا الترابط الأخوي بين شعوبنا".

وأكّدت أنّ الدّولة التّركيّة في عفرين انتهكت جميع القوانين والمواثيق الدّوليّة، ولم يسلم منها البشر والحجر والشجر، فقد خلّفت الدّمار والخراب من خلال العدوان الّتي قامت بها تركيا ومرتزقتها في 20/ كانون الثّاني 2018 الّتي أدّت إلى تهجير أكثر من 300 ألف مواطن نتيجة القصف الجوّي والصّاروخيّ والمدفعيّ تحتَ ما يسمّى بعمليّة "غصن الزّيتون".

وذكرت فهيمة بأنّ عفرين كانت تحتضن الآلاف من النّازحين الفارّين من أَتون الحرب الّتي تشهدها الجغرافيّة السّوريّة، فيما جميع المدنيّين الكرد الّذين بقوا في عفرين بعد الاحتلال يعانون من انتهاكات المرتزقة والدّولة التّركيّة.

فيما، أدلى المشاركون بآرائهم حول محور النّدوة، وأكدوا أنّ عفرين المحتلة ستبقى صامدة بنضال ومقاومة أهلها الذين يدافعون عنها بكافة الأساليب والإمكانات حتّى يحرروها، أمّا بالنّسبة للانتهاكات بحقّ أهالي عفرين فأكدوا بأنه لم تسلم أيّ قرية في مقاطعة عفرين وكافّة نواحيها من ظلم وانتهاكات الاحتلال ومرتزقته وقتل واختطاف الأهالي منها وهب وسرقة الممتلكات.

وقال المشاركون إنّ عفرين لن تتحرر إلا بمقاومة أبنائها، لأنّ عفرين هي الأم بالنسبة لهم، فالجميع تربّى بحضنها، ولن يقبلوا أن يدفنوا إلّا بترابها.

كما اقترح المشاركون أن يتمّ تشكيل مكتب لجمع وفضح انتهاكات الدّولة التّركيّة الّتي تمارسها على الشّعب السّوريّ في كافّة المناطق المُحتلّة.

وفي ختام النّدوة تمّ ترديد الشّعارات الّتي تحيّي مقاومة العصر، وتندّد بالاحتلال التّركيّ.

(ع س\إ أ)

ANHA