"اصمدوا"... رسالة واضحة بأن تركيا أعطت الضوء الأخضر لروسيا والنظام في إدلب

بكلمة "اصمدوا" باتت الرسالة التركية لمجموعاتها المرتزقة في إدلب وريف حلب واضحة، وهو بأن تركيا أعطت الضوء الأخضر لروسيا لاستمرار عملياتها العسكرية في المنطقة وباقي المناطق المحتلة من قبل المرتزقة.

"اصمدوا"... رسالة واضحة بأن تركيا أعطت الضوء الأخضر لروسيا والنظام في إدلب
الجمعة 24 كانون الثاني, 2020   06:49
مركز الأخبار- آزاد سفو

التقى وفد من الاستخبارات التركية قادة المرتزقة في العاصمة التركية أنقرة، ومرة أخرى طلبت تركيا منها "الصمود" في وجه هجمات قوات النظام المدعومة من الطيران الروسي، حسب ما نقلته وسائل إعلامية مقربة من المرتزقة.

إن الرسالة التي قالت فيها لقادة المرتزقة "اصمدوا" تشير إلى أن تركيا لن تقف معهم في هذه الهجمات، واتفقت مع الجانب الروسي والنظام السوري لشن عمليات عسكرية كبيرة في ريفي إدلب وحلب وحماة.

اللقاء الذي حصل  يوم الخميس الـ23 كانون الثاني، وحسب الوسائل الإعلامية التابعة للمرتزقة، حضره جميع قادة مرتزقة ما يسمون "الجيش الوطني والجبهة الوطنية"، وترأس الاجتماع الذي جمع قادة المرتزقة مع رئيس جهاز الاستخبارات التركية، هاكان فيدان.

ورغم إعلان المرتزقة عن عقدهم لهذا الاجتماع، إلا أن الإعلام التركي لم يعلن رسمياً عن هذا اللقاء حتى اللحظة.

مصادر أخرى قالت: إن الوفد التركي أكد عدم التزام روسيا باتفاقيات وقف إطلاق النار المتفق عليها مع تركيا في إدلب وريفها، وطالبت تركيا المرتزقة بالصمود في وجه التصعيد العسكري.

وكانت روسيا وتركيا اتفقتا على "تهدئة" لوقف إطلاق النار، والهجمات البرية والجوية في ما تسمى منطقة "خفض التصعيد" في إدلب، وتم تحديد 12 كانون الثاني الحالي، موعداً لبدء العمل بالاتفاق، بحسب بيان لوزارة الدفاع التركية، إلا أن القصف والهجمات استمرت على قرى ومدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي.

وفي مسعى من القوات الروسية إلى التنسيق مع النظام وسّع الطيران الروسي والسوري دائرة القصف لتشمل ريف حلب الغربي، من أجل السيطرة على كامل الطريق الدولي M4 ، وسط مجازر في صفوف المدنيين.

كما أن النظام السوري يحاول السيطرة على المنطقة الواقعة شرق الطريق الدولي دمشق- حلب (M5) ، وسط حشود عسكرية في أطراف المنطقة، يقابله استنفار للمرتزقة المدعومة من تركيا تخوفاً من عملية برية لقوات النظام.

وكان وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو، أكد في لقاء مع "سي إن إن ترك" بأن الحلول السياسية قد سقطت، ويجب على المجموعات المرتزقة حماية نفسها من الهجمات التي يشنها النظام وروسيا على المناطق التي تحتلها في سوريا.

(هـ ن)

ANHA