الدفعة الثانية من أهالي إدلب تصل إلى منبج

شهد اليوم معبر عون الدادات الواقع شمال غرب مدينة منبج على خط نهر الساجور الفاصل بين قوات مجلس منبج العسكري ومناطق سيطرة مرتزقة تركيا توافد ما يقارب 100 شخص من نازحي إدلب إلى مناطق شمال وشرق سوريا.

الدفعة الثانية من أهالي إدلب تصل إلى منبج
الدفعة الثانية من أهالي إدلب تصل إلى منبج
الدفعة الثانية من أهالي إدلب تصل إلى منبج
الدفعة الثانية من أهالي إدلب تصل إلى منبج
الدفعة الثانية من أهالي إدلب تصل إلى منبج
الدفعة الثانية من أهالي إدلب تصل إلى منبج
الدفعة الثانية من أهالي إدلب تصل إلى منبج
الدفعة الثانية من أهالي إدلب تصل إلى منبج
الدفعة الثانية من أهالي إدلب تصل إلى منبج
الدفعة الثانية من أهالي إدلب تصل إلى منبج
الدفعة الثانية من أهالي إدلب تصل إلى منبج
الخميس 23 كانون الثاني, 2020   13:16
منبج

وتعتبر هذه المجموعة الثانية من النازحين، إذ ضمت الأولى 21 عائلة ممن أتوا إلى مناطق شمال وشرق سوريا هرباً من المعارك والقصف الذي تشهده مناطقهم مؤخراً.

وجاء توجه أهالي إدلب إلى مناطق شمال وشرق سوريا بعد المبادرة التي أعلنتها قيادة قوات سوريا الديمقراطية والتي أكدت من خلالها استعدادها لاستقبال أهالي إدلب النازحين الفارين من الحرب الدائرة هناك جراء الاتفاقات التركية الروسية والتي أفضت لتوسيع سيطرة النظام السوي وتهجير أهالي إدلب.

واستقبلت قوات لواء الشمال الديمقراطي المنضوية ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية الدفعة الثانية من نازحي إدلب بعد التنسيق المسبق معهم، وأكد المنسقون لاستقبال المدنيين أن مرتزقة الاحتلال التركي يعتقلون بعض الشباب الراغبين بدخول مناطق شمال وشرق سوريا.

ورصدت وكالتنا عبور العشرات من أهالي إدلب من خلال معبر عون الدادات كما التقت ببعض الواصلين ومنهم الشاب هشام عيفان من معرة النعمان الذي أوضح أن بلدته تشهد حالة من النزوح بعد ما شهدته من قصف بالطيران الحربي ووصف حال إدلب بشكل عام أنه حال "مأساوي".

ووجّه عفيان الشكر لقوات سوريا الديمقراطية التي احتضنت أهالي إدلب، ودعا أهالي إدلب للمجيء إلى مناطق شمال وشرق سوريا حيث الأمن والأمان.

وتحدث في الشأن ذاته حكيم الديبو من أبناء معرة النعمان ووصف حال المعرة بأنها تشهد قصفاً ودماراً وتشريداً لأهلها، ووصف توسع سيطرة النظام على حساب الفصائل المعارضة بأنه سريع متعجباً من ذلك مكتفياً بالقول: " لا ندري ماذا يحصل".

وأكد الديبو أن نزوحهم جاء بدافع البحث عن الأمن والأمان وهذه الغاية أوصلتهم إلى مناطق شمال وشرق سوريا والتي وصفها بأفضل المناطق السورية من ناحية الأمن والأمان، وشكر بدوره قوات سوريا الديمقراطية لاستقبالها لهم.

وأشار إلى أن طريقهم إلى مدينة منبج لم يكن بالسهل إذ أن مرتزقة الاحتلال التركي يحاولون منعهم من بلوغ معبر عون الدادات في الوقت الذي يمنعونهم فيه من الدخول إلى الأرضي التركية أيضاً.

ودعا الديبو أهالي مدينة إدلب للمجيء إلى مناطق شمال وشرق سوريا وعدم الانجرار وراء الإشاعات التي تحاول تشويه صورة قوات سوريا الديمقراطية مؤكداً أن مناطق شمال وشرق سوريا آمنة وأن قوات سوريا الديمقراطية والقوات الثورية المنضوية ضمن صفوفها ترحب بأهالي إدلب وتتعاون معهم لبلوغ المنطقة.

ولفت حكيم الديبو إلى أن مبادرة قوات سوريا الديمقراطية لاستقبال أهالي إدلب شكّلت فسحة أمل وممراً من ضيق يهدد أهالي إدلب.

يشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية تكفلت بتأمين احتياجات النازحين من إدلب لتأدية واجبها تجاههم كونهم من أبناء سوريا.

(كروب/ل)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/sYl8TGiHxCI" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>