​​​​​​​واشنطن تدخل على خط التحركات في إدلب واستمرار الاحتجاجات في العراق ولبنان

كشف مراقبون بأن الولايات المتحدة دخلت على خط التحركات بشأن إدلب، حيث تتشاور مع الروس والأتراك، كما رأوا بأن إدلب أصبحت جبهة بين الغرب وروسيا, فيما تستمر الاحتجاجات في كل من العراق ولبنان على الرغم من الحديث عن التقدم السياسي.

​​​​​​​واشنطن تدخل على خط التحركات في إدلب واستمرار الاحتجاجات في العراق ولبنان
الأربعاء 22 كانون الثاني, 2020   05:32
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم، إلى الوضع في إدلب, بالإضافة إلى الاحتجاجات في لبنان والعراق.

البيان: موسكو تدعم عملية عسكرية للقضاء على «النصرة»

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في إدلب, وفي هذا السياق قالت صحيفة البيان: "بينما يسود الهدوء الحذِر على الأرض، وتوقف العمليات العسكرية من قبل الجيش السوري وحلفائه ضد المعارضة السورية المسلحة في ريفي إدلب وحلب الغربي، يكثف الطيران المشترك (الروسي- السوري) غاراته على مناطق محيطة بالطرق الدولية ومعاقل المسلّحين.

وبحسب شهود عيان فإن القصف الروسي لم يتوقف منذ أسبوع، ولم تهدأ الطائرات المشتركة في سماء إدلب وحلب منذ انهيار الهدنة الأسبوع الماضي.

وبينما يغيب مصير التفاهم الإقليمي والدولي حول إدلب، كشفت مصادر مطلعة لـ«البيان» عن مشاورات روسية- تركية حول حسم مصير هذه المدينة وريفها، والعمل على إنهاء الصراع في تلك المنطقة.

وقال مصدر إن الولايات المتحدة بدأت في مشاورات مع الجانبين التركي والروسي، للتوصل إلى وقفٍ دائم لإطلاق النار، في ظل إصرار روسي على استمرار العملية العسكرية حتى القضاء على جبهة النصرة وتفكيكها والتنظيمات الإرهابية الأخرى، بينما ترى الولايات المتحدة بنصف حل يضمن هدنة طويلة الأمد، إلى حين حلّ سياسي متكامل.

وأكدت مصادر في «المعارضة» أن الولايات المتحدة لا تريد هيمنة روسيا على غربي الفرات، بل تعمل على تقوية المعارضة المسلّحة كي لا تقع المدينة تحت سيطرة القوات الحكومية، مشيرة إلى دعم عسكري أمريكي لـ«المعارضة» لتحقيق التوازن العسكري.

ويرى مراقبون أن جبهة جديدة في الصراع فُتحت في إدلب بين روسيا والغرب، إذ تحدثت وزارة الدفاع الروسية، عن أسلحة غربية مصدرها الناتو.

وبحسب مصادر مطلعة في إدلب، فإن «المعارضة» تلقت صواريخ «تاو» المضادة للدروع، مشيرة إلى أن واشنطن تسعى لوقف العمليات العسكرية الروسية، وأنها من المحتمل أن تزود «المعارضة» بالمزيد من الأسلحة.

الشرق الأوسط: دياب يعلن حكومته... والحراك يستقبلها بقطع الطرق

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الشرق الأوسط: "وقّع الرئيس اللبناني ميشال عون، مساء أمس، مرسوم تشكيل حكومة الرئيس حسان دياب، التي ضمت 20 وزيراً، بينهم 6 وزيرات، ولا تشمل إلا اسماً واحداً شارك في حكومة سابقة، هو دميانوس قطار.

ويعقد مجلس الوزراء أولى جلساته صباح اليوم، يليها التقاط الصورة التذكارية.

وفيما استقبل الحراك الشعبي تشكيل الحكومة بالاحتجاجات وقطع الطرق، وعد دياب بأن «الحكومة ستنكبّ على العمل ابتداء من اليوم الأول»، وقال: «إننا جزء من المحيط العربي، وسنسعى للتعاون مع الجميع»، مشيراً إلى أن الجولة الأولى له في حال نيل الثقة «ستكون للمنطقة العربية، خصوصاً الخليج العربي».

ووصف دياب، في تصريح مساء حكومتَه بأنها «حكومة لبنان»، في ردّ على وصفها بـ«حكومة اللون الواحد»، وقال: «هي حكومة مصغّرة، حكومة فصل النيابة عن الوزارة، وحكومة اختصاصيين». وقال: «إنها الحكومة الأولى في تاريخ لبنان التي تجتمع فيها مواصفات لمواجهة المرحلة».

وأكد أنها «حكومة تعبّر عن تطلعات المعتصمين، وستعمل لترجمة مطالبهم باستعادة الأموال المنهوبة، ومكافحة البطالة، ووضع قانون جديد للانتخابات».

وذُلّلت مساء العقبات السياسية بعد 33 يوماً على تكليف دياب، إثر اتفاق قضى بتأليف حكومة لا تتضمن ثلثاً معطلاً لأي طرف، وسمّت الوزراء فيها قوى في فريق «8 آذار»، وقاطعها «تيار المستقبل» و«القوات اللبنانية» و«الحزب التقدمي الاشتراكي».

وفي أول ردّ فعل في الشارع، تجددت الاحتجاجات وسط بيروت، وتركزت حول مجلس النواب، وقُطعت طرق في بيروت والشمال والبقاع، رفضاً لإعلان حكومة يعتبر المحتجون أنها لا تلبي مطالبهم".

الإمارات اليوم: اشتباكات شوارع بين الشرطة العراقية والمتظاهرين في بغداد ومدن الجنوب

وفي الشأن العراقي, قالت صحيفة الإمارات اليوم: "خاضت الشرطة العراقية أمس، اشتباكات في الشوارع مع متظاهرين مناهضين للحكومة، حيث أطلقت الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي في محاولة لتفريق شبان يرشقونها بالحجارة، ويطالبون بإصلاح النظام السياسي الذي يرونه شديد الفساد.

 في الأثناء، سقطت ثلاثة صواريخ كاتيوشا في محيط السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء الشديدة التحصين وسط العاصمة بغداد.

وتفصيلاً، تواصلت موجة الاحتجاجات أمس، في العاصمة ومدن جنوب العراق، تخللتها صدامات بين متظاهرين وقوات الأمن عند شارع محمد القاسم الرئيس في شرق بغداد، وأطلقت خلالها قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي في الهواء لتفريق المتظاهرين.

(ي ح)