خلال الاجتماع السنوي دعوة لتطبيق القوانين لردع الاحتلال التركي

دعا المشاركين في المؤتمر السنوي لفرع PYD بقامشلو دول العالم التي وقفت بجانبهم أثناء هجمات الاحتلال أن تكمل مواقفها الإنسانية، وتطبق القوانين التي صدرت في إطار الحرب لردع الاحتلال، وأكدوا عبى العمل من أجل إخراج الاحتلال التركي من أرضهم.

خلال الاجتماع السنوي دعوة لتطبيق القوانين لردع الاحتلال التركي
خلال الاجتماع السنوي دعوة لتطبيق القوانين لردع الاحتلال التركي
خلال الاجتماع السنوي دعوة لتطبيق القوانين لردع الاحتلال التركي
الجمعة 17 كانون الثاني, 2020   10:53
قامشلو

عقد حزب الاتحاد الديمقراطي فرع مقاطعة قامشلو الاجتماع السنوي لكتل المجالس في المناطق والنواحي والبلدات التابعة لمقاطعة قامشلو، لمناقشة الوضع التنظيمي خلال العام المنصرم، وآخر المستجدات الحاصلة في المنطقة، خاصة بعد الاحتلال التركي ومرتزقته لمناطق شمال وشرق سوريا، وضرورة تقوية العمل التنظيمي في كل المناطق للوقوف في وجه جميع الهجمات التي تستهدف مكتسباتهم.

الاجتماع الذي عقد في صالة مركز محمد شيخو للثقافة والفن بمدينة قامشلو، وحضره إداريو مكاتب الحزب في النواحي والبلدات.

 بدأ الاجتماع  بدقيقة صمت، تلاها قراءة التقرير التنظيمي لأعمال الحزب والكتل التابعة لها خلال العام المنصرم من قبل الإداري في كل ناحية.

وبعدها ألقى عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، سلمان أبو بكر، كلمة أوضح فيها: أنهم وخلال العام المنصرم عاشوا الكثير من الأحداث، معتبراً المرحلة التي مروا بها  خلال هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سوريا كان بضوءٍ أخضر من دول العالم في مقدمتها روسيا وأمريكا فكانت بمثابة "حرب عالمية ثالثة".

وأشار سلمان إلى أنهم كأبناء شمال وشرق سوريا بكافة مكوناته لم يقفوا مكتوفي الأيدي، وحافظوا على العهد الذي قطعوه على أنفسهم لحماية المكتسبات التي تحققت بفضل دماء الشهداء، وحاربوا الاحتلال التركي ومرتزقته ولم ينحنوا لأحد.

وقال سليمان أبو بكر: "إن المقاومة التي أبداها مقاتلونا وأهلنا في مناطق سري كانية وكري سبي هزت العالم، وقد ساندتنا فيها العديد من الدول ضد الاحتلال ومرتزقته".

ودعا سلمان في حديثه، الدول العالمية التي وقفت بجانبهم أثناء هجمات الاحتلال أن تكمل مواقفها الإنسانية، وتطبق القوانين التي صدرت في إطار الحرب لردع الاحتلال التركي.

وأشار عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي سليمان أبو بكر، في ختام حديثه، إلى أن تفاقم الأوضاع الاقتصادية في الفترة الأخيرة ما "هي إلا حرب على شعبنا، وعلينا أن نتكاتف بوجه جميع الهجمات ولا نتراجع عن أهدافنا".

ثم تم تقييم الوضع التنظيمي من قبل الحضور، وتمت مناقشة  النواقص التي حدثت في أعمالهم  خلال العام المنصرم، خاصة من الناحية التنظيمية، وضرورة عقد اجتماعات لجميع الكتل الموجودة في جميع النواحي والبلدات والمناطق التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، ليتمكنوا من تجاوز النواقص التي ظهرت.

كما دعا الحضور إلى ضرورة تقوية عملهم التنظيمي في العام الجاري، لأن هذا سيمكنهم من الوصول إلى أهدافهم المرجوة من أجل الشعب، وحماية المكتسبات التي تحققت بفضل الشهداء.

وفي ختام الاجتماع عاهد الحضور على السير على خطا الشهداء والعمل من أجل شعبهم حتى إخراج الاحتلال التركي من أرضهم، وإعادة المناطق المحتلة لسكانها الأصليين.

(ش أ/هـ ن)

ANHA