5 عائلات إدلبية نازحة تصل مدينة منبج هرباً من الحرب

وصلت إلى مدينة منبج 5 عائلات من نازحي مدينة إدلب السورية، هرباً من المعارك التي تشهدها المدنية بين النظام السوري ومرتزقة جيش الاحتلال التركي .

5 عائلات إدلبية نازحة تصل مدينة منبج هرباً من الحرب
الجمعة 17 كانون الثاني, 2020   07:57
​​​​​​​منبج

تقوم مرتزقة الاحتلال التركي بانتهاكات كثيرة بحق المدنيين في المدن التي تحتلها ولا سيما مدينة إدلب، ما يجبر المدنيين على النزوح إلى مناطق شمال وشرق سوريا التي تُعدّ الملاذ الآمن للنازحين.

وقد أعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية  مظلوم عبدي استعداد شمال وشرق سوريا لاستقبال المدنيين الفارّين من المعارك الدائرة في محافظة إدلب شمال غرب سوريا.

 وعليه وبمساعدة لواء ثوار إدلب توجهت 5 عائلات إدلبية إلى مدينة منبج.

و التقت مراسلتنا مع إحدى هذه العوائل النازحة.

 حيث قالت النازحة( ف، م):  بمساعدة لواء ثوار إدلب التابع لجبهة الأكراد، المنضوية تحت راية قوات سوريا الديمقراطية وخاصة بعض تصريح القائد العام مظلوم عبدي بأن أبوابهم مفتوحة لنازحي مدينة إدلب الى مناطق شمال وشرق سوريا, تمكننا من الوصول إلى منبج".

أضافت (ف, م): كنا نعيش حالة من الذعر والخوف تحت  قصف النظام السوري، وحكم مرتزقة جيش الاحتلال التركي، فالمدنيون يعيشون في حالة مأساوية تحت رحمة تلك الفصائل التي تنهب، وتسرق، وتختطف النساء في ظروف غامضة".

وشكرت النازحة( ف, م) قوات سوريا الديمقراطية و مقاتلي لواء ثوار إدلب الذين ساعدوهم على  الخلاص من ذلك الظلم.

ومن جانبها  قالت النازحة ( ع, م)  من قرية جوزيف في إدلب: "خرجنا من مدينتنا رغماً عنا، ظلماً وعدواناً، نتيجة قصف النظام السوري، وظلم مرتزقة جيش الاحتلال التركي، خرجنا بلباسنا، ولم نستطع جلب حاجياتنا معنا، فالوضح هناك سيء جداً ".

أضافت (ع, م): إن الأهالي لا يستطيعون الخروج من منازلهم ليلاً لأن مصيرهم سيكون الخطف أو القتل ".

وقالت(ع, م): على الطريق واجهنا الكثير من المتاعب بسبب كثرة حواجز المجموعات المرتزقة، وعندما وصلنا إلى مدينة منبج رحّبت قوى الأمن الداخلي بنا".

في نهاية حديثها دعت النازحة ( ع, م) أبناء إدلب الذين يتعرضون للظلم والقصف إلى الخروج والتوجه إلى مناطق شمال وشرق سوريا التي أصبح ملاذاً آمنا لجميع الأطياف و السوريين .

(كروب/م ح)

ANHA