​​​​​​​إعلاميّ إيزيدي: هجمات تركيّا محاولة لتكرار المجازر بحقّ الشّعب الإيزيديّ

أكّد الاعلامي الإيزيديّ سيبان سلو أنّ استهداف القيادات أمثال زكي شنكالي وزردشت شنكالي وعدد من المقاتلين هو إشارة تركيّا بأنّها بصدد توسيع هجماتها واستمراها في ارتكاب المجازر, مثلما فعلت أيّام مجازر السّيفو ١٩١٥ ومجزرة ميري كور.

​​​​​​​إعلاميّ إيزيدي: هجمات تركيّا محاولة لتكرار المجازر بحقّ الشّعب الإيزيديّ
الجمعة 17 كانون الثاني, 2020   04:36
مركز الأخبار – أحمد محمد

يستمرّ جيش الاحتلال التّركيّ في استهداف مناطق متفرّقة من الأراضي العراقيّة في خرق واضح وصريح للمعاهدات والقوانين الدّوليّة, لا سيّما استهدافه لشنكال, حيث أقدم مؤخّراً على استهداف قائد وحدات حماية شنكال, فقد على إثرها حياته, وسبقها عمليّات أخرى استهدفت مدنيّين في المنقطة.

وعن أسباب الهجمات وما يسعى إليه الاحتلال التّركيّ من استهداف شنكال, أجرت وكالتنا لقاء مع الإعلامي الإيزيدي سيبان سلو, حيثُ تطرّق سلو إلى تاريخ مآسي الشّعب الإيزيدي, والمجازر الّتي ارتكبت بحقّه, وإلى تكرار سيناريوهات السّلطنة العثمانيّة بحقّ الشّعب الإيزيدي.

ꞌهدف المجازر ضرب ومحو الهوية الكرديةꞌ

ونوّه سيبان سلو في بداية حديثه إلى المجازر الّتي تعرّض لها الشّعب الإيزيدي، والّتي جلّها كانت على أيدي العثمانيّين، وقال في هذا السّياق: "من المعلوم أنّ الشّعب الإيزيدي تعرّض على مرّ تاريخه لـ ٧٤ مجزرة وفرمان كان أغلبها ارتكبت من قبل العثمانيّين أجداد التّرك، وهدفها كان ضرب ومحو الهويّة الكرديّة الأصيلة والّتي اعتبرها الأتراك العثمانيّون تهديداً لمصالحهم، وخاصّة أنّهم كانوا يتستّرون بالغطاء الإسلاميّ، واعتبروا أنفسهم سلاطين وخلفاء للدّيانة الإسلاميّة".

ꞌهجمات آب 2014 هي استمرار للمخططات العثمانيةꞌ

وأشار سلو في سرده للمجار العثمانيّة المتجدّدة عبر مسمّيات إسلاميّة جديدة تدعمها تركيّا، وإلى مساعي الاحتلال التّركيّ من هجماته على الشّعب الإيزيدي, في قوله: "وفي عام ٢٠١٤ وفي شهر أب شنّ مرتزقة داعش هجوماً على قضاء شنكال,  وارتكبوا المجازر بحقّ الإيزيدين في محاولة للاستمرار بمخطّطات العثمانيّين في ضرب أصالة الشّعب الكرديّ, وخاصّة أنّ شنكال تحوي الثّقافة الإيزيدية الاثلية وبتدميرها يفقد الكرد الإيزيديون جزءاً كبيراً من ثقافتهم وتاريخهم".

ꞌالقوات الكردية أفشلت مخططات العثمانيينꞌ

وأضاف سلو منوّها إلى أنّ المخطّطات العثمانيّة ضدّ الشّعب الإيزيدي أُفشِلت بفضل مقاومة القوّات الكرديّة, حيثُ بعد تدخّل قوّات الكريلا الجناح العسكريّ لحزب العمال الكردستاني, ووحدات حماية الشّعب, وتشكيل وحدات مقاومة شنكال أُفشِلت هذه المخطّطات وعاد التّاريخ مرّة أخرى لحماية الثّقافة الإيزيدية.

ꞌهدف الدولة التركية إفراغ شنكال من سكانها الأصليينꞌ

وعن مساعي تركيا في المنطقة، قال سلو: " تركيا وبتمثيل أردوغان لها تريد إعادة تاريخ العثمانيّين الدّمويّ، وإعادة السّيطرة على طرق التّجارة في الشّرق الأوسط، وبسط نفوذها من جديد في المنطقة، لذا تحاول بيت الحينة والأخرى وعبر شنّ الهجمات على شنكال نشر الخوف بين الإيزيديين ودفعهم للهجرة وإخلاء شنكال من جديد، وخاصّة إن وقعت شنكال تحت سيطرتها ستكون بوابة واسعة لها في الوصول إلى طريق التّجارة المار من الموصل".

وأكّد الإعلامي الإيزيدي سيبان سلو أنّ استهداف القيادات أمثال زكي شنكالي وزردشت شنكالي وعدد من المقاتلين في الـ 15 من كانون الثاني الجاري هو إشارة تركيا بأنّها بصدد توسيع هجماتها واستمراها في ارتكاب المجازر بحقّ الشّعوب المتنوّعة... مثلما فعلت أيام مجازر السّيفو ١٩١٥ ومجزرة ميري كور الّتي ارتكبها السّلطان ميري كور بحقّ إمارة إيزيدخان في الموصل وقتل مئات الآلاف من الإيزيديين".

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/9N_3V0krmAk" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>