​​​​​​​انتهاء الاجتماعات اللّيبيّة في موسكو دون اتّفاق، ووفد حفتر يرفض مشاركة تركيّا

انتهت في موسكو محادثات يوم الإثنين حول هدنة في ليبيا بين وزراء الخارجيّة والدّفاع لروسيا وتركيّا مع قائد "الجيش الوطنيّ اللّيبيّ"، المشير خليفة حفتر، ورئيس حكومة الوفاق، فائز السّرّاج، دون اتّفاق.

​​​​​​​انتهاء الاجتماعات اللّيبيّة في موسكو دون اتّفاق، ووفد حفتر يرفض مشاركة تركيّا
الإثنين 13 كانون الثاني, 2020   14:21
مركز الأخبار

وقال حميد الصّافي، المُستشار الإعلاميّ لرئيس البرلمان اللّيبيّ، عقيلة صالح، الّذي يدعم قوّات حفتر وحكومة شرق ليبيا، إنّ "المفاوضات انتهت دون التّوصّل إلى توقيع اتّفاق".

وبدأت المشاورات مُتعدّدة الأطراف، صباح اليوم الإثنين، في مقرّ وزارة الخارجيّة الرّوسيّة، باجتماع بين وزيري الخارجية والدّفاع الرّوسيّين، سيرغي لافروف وسيرغي شويغو، مع نظيريهما التّركيّين، مولود تشاووش أوغلو وخلوصي آكار.

وتوضيحاً لإمكانية انعقاد لقاء ثنائي بين طرفي الأزمة، أكّد المُستشار الإعلامي لرئيس البرلمان اللّيبيّ الّذي يدعم حفتر، حميد الصّافي، أنّ المفاوضات تجري مع الجميع، كلّ على حدة، ولم يتمّ أيّ لقاء مباشر بين قائد "الجيش الوطنيّ اللّيبيّ" ورئيس الحكومة المؤقّتة.

من جانبه، ذكر وزير الخارجيّة في "الحكومة المؤقّتة" شرق ليبيا، عبد الهادي الحويج، الإثنين، أنّ "الجيش الوطنيّ اللّيبيّ لن ينسحب من ضواحي طرابلس، واتّفاق وقف إطلاق النّار لا يعني التّوصّل إلى السّلام، مُشدّداً على رفضه مشاركة الجانب التّركيّ في المحادثات.

وتأتي هذه الاجتماعات بعد اتّفاق كلّ من رئيسي روسيا فلاديمير بوتين والتّركيّ رجب طيّب أردوغان خلال لقائهما الأخير على هدنة في ليبيا إلّا أنّ الأطراف اللّيبيّة لم تلتزم على الرّغم من ترحيبها.

وتدعم تركيّا حكومة الوفاق الّتي يترأسها فائز السّرّاج عبر إرسال جنود ومرتزقة سوريّين إلى ليبيا، ما أثار ذلك غضباً إقليميّاً ودوليّاً.

المصدر: RT